رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

الفنانة مادونا

نادر ناشد

الجمعة, 07 يونيو 2013 22:40
بقلم -نادر ناشد

لاتزال إسرائيل تسعي لسطوة نفوذها عن طريق الفن، تحدثنا من قبل عن الفنانة مادونا - الإيطالية الأمريكية الجنسية وكيف تحشد آلاف الشباب خلفها لزيارة تل أبيب كل عام لزيارة معبد كابلونا وهو المكان الذي يبشر بما زعموا أنه دين جديد هو المسيحية الصهيونية، زاد الأمر جديدا عند مادونا أن أقامت في أغسطس عام 2000 مدرسة خاصة لهذا الشأن تهتم بنشر الفنون التي تتبني هذا المذهب المسموم، الذي يهدف في باطنه القضاء علي المسيحية، المدرسة مقرها بنيويورك، التي أطلق عليها يوسف إدريس في روايته «نيويورك 80»، «مدينة الألف وجه تسبح في بحر من التناقضات والدولار هو المعبود الأوحد لها!!».

وهكذا لا تزال بنفس قسوتها إلا أن مادونا لم تكتف بهذه المدرسة بل إنها أقامت مدرسة أخري في نيويورك أيضا، هدفها أكثر طموحا من الأولي، فهي بشكل أكثر مباشرة تروج عن طريق أعمال فنية غنائية وسينمائية، الي تنفيذ بروتوكولات حكماء صهيون، وإن كان المعني المباشر لا يشير الي هذه البروتوكولات من قريب أو بعيد.. بل إن الهدف الأساسي من هذه المدارس الفنية الدينية، الترويج أساسا للنزعة الروحية في وقت ابتعد فيه الشباب عن كل ما هو ديني، ولم يعد قادرا علي ضبط نفسه وروحه وتشتتت أفكاره وراء صخب الحفلات

والفساد الذي لا نهاية له الذي يصل الي إباحة الجنس والمخدرات في مجتمع مدني يظهر بغير ما يبطن، ويبدو أن المدرستين قد أتينا بنتائج مهمة، حيث بدأ جيل جديد من الأمريكيين يتسابقون نحو حجز أماكنهم في رحلات الي تل أبيب لاستكمال طقوس هذا المذهب وقد احتشدوا بعشرات الأعمال الفنية والكتب من بينها مؤلفات إدوارد ريندوك، التي وصلت الي أكثر من سبعة وثلاثين كتابا، تتأرجح بين المذهب المزيف الجديد وبين دعم الفنون الحديثة لها.. من بين ما تحدث عن هذه الفنون استعراض مسرحي بعنوان «أرض الميعاد - حانت الساعة» وهي مسرحية تأليف روني كلسيلوك وإخراج ميردي لاسيكا وعرضت لمدة 9 شهور في مسرح الباروك سيدا في نيويورك ليتجول في العواصم الأوروبية وأستراليا، وقد منعت روسيا والهند والصين استضافة العرض وسبق تقريرها كلمة العرض الصهيوني السافل.


[email protected]