رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

نادر ناشد

الاثنين, 18 أبريل 2011 08:10
بقلم: نادر ناشد

 

وصلني سيل من الايميلات والرسائل والاتصالات التليفونية تسألني عن الشاعر الشيخ الصاوي شعلان، وأغلب هؤلاء لا يعرفون هذا الاسم، وأغلبهم ايضا متأكدون ان مترجم قصيدة "حديث الروح" التي شدت بها أم كلثوم هو الشاعر أحمد رامي مترجم "رباعيات الخيام" عن الفارسية للشاعر عمر الخيام، ولكن في هذا الظن شيئا من الصحة.. فأحمد رامي يرجع إليه تأسيس وترسيخ القصيدة في الغناء العربي.. ولأول مرة عرفنا قصيدة مثل رباعيات الخيام يمكن أن

تتحول الي غناء برغم هذا الحشد الكبير من المعاني الفلسفية والرؤي التي تنطق بمعاني النفس البشرية في تصوف فريد. أحمد رامي ايضا هو الذي دمج قصيدتين شهيرتين للشاعر ابراهيم ناجي وصاغها في قصيدة فريدة بعنوان "الاطلال"، ولكن الصاوي شعلان كان شيخاً قصائده اسلامية عميقة.. كان لا يري في كتاباته سوي المعاني الانسانية بعيداً عن رؤية الجسد.. كتب قصائد
اسلامية مهمة ملأت ديواناً والكثير من قصائده لم تنشر بعد في كتاب، اما ضالته فقد وجدها في ترجمة قصائد الشاعر محمد اقبال وكان يسميه ضمير القصيدة الاسلامية ومفتاح براءتها.. ولا اعرف هل تقابل مع الشاعر الاندونيسي احمد اكرام الله، الذي زار مصر كثيراً في الستينيات وكان تلميذ اقبال حيث كتب عنه ثلاثة كتب أهمها: "الرؤية والوطن عند اقبال" صدر بعدرحيل اكرام الله، وقد دعاه الرئيس الراحل أنور السادات ليزور مصر في صيف 1972 ولكنه رحل قبل الزيارة بأيام.. ورثاه رامي في اتحاد الكتاب في قصيدة اسماها "صفي الله.. اكرام الله".

[email protected]