رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إرادة مصر... سوف تنتصر

م.حسين منصور

الأحد, 01 فبراير 2015 19:39

كلما حلت ذكري 25 يناير منذ أن طرد الشعب المصري جماعة الإخوان الارهابية.. روعت جماعات العنف والارهاب مصر بأحداث إرهابية عنيفة ومدوية..

ففي صباح 24 يناير 2014 وقعت تفجيرات مديرية أمن القاهرة والمتحف الإسلامي وقد أتي التفجير علي أجزاء كبيرة من مديرية الأمن ودرة التراث المصري بالمتحف الاسلامي واستشهد 4 وأصيب مايزيد علي 80 شخصا فضلا عن أن هذا الحادث الإجرامى تبعته سلسلة انفجارات بالدقي والطالبية والبحوث... وهاهي تحل ذكري 25 يناير في عام 2015 ليروع المصريون بسلسلة الحوادث الإرهابية الخائنة بمقر الكتيبة 101 وإطلاق الصواريخ الهاوية علي مقر الجيش الثاني الميداني ومديرية أمن شمال سيناء وعدد من الكمائن والحواجز الأمنية بمدن العريش ورفح والشيخ زويد، ونجم من الحادث استشهاد ما يزيد  علي 44 شهيدا واصابة ما يتجاوز الثمانين... وقد تبنت جماعة أنصار بيت المقدس مسئولية تنفيذ تلك التفجيرات.. كما أنها تبنت أيضا تفجيرات مديرية أمن القاهرة والمتحف الإسلامي في 2014...
أليس هذا دافعا للسؤال عن طبيعة الضريبة التي تريد جماعات العنف والارهاب أن يدفعها ويتكبدها الشعب المصري جراء إقدامه علي طرد وإزالة حكم جماعة الاخوان الجماعة الأم والمفرخة الرئيسية لجماعات التطرف والارهاب والعنف... والأمر لا يتوقف علي تلك التفجيرات والأعمال العنيفة الكبيرة المصاحبة لذكري 25 يناير ولكن الأمر ممتد لأعضاء الجماعة في القيام بزرع القنابل وتفجير أبراج الكهرباء ومحابس الغاز وخطوط السكك الحديدية وإلغاء المولوتوف واثارة الذعر بالشوارع عبر عام ونصف العام ولا سيما في بعض مناطق القاهرة «المطرية» وبعض

مناطق الجيزة «الهرم ـ العمرانية» في إصرار بائس علي حرق الوطن...
وهذه المسائل تلقي شماتة وبهجة لدي أعضاء الجماعة ولدي المتعاطفين معها غير المنظمين وهم يتابعون تلك الأحداث بروح ملأها الغل والرغبة في الانتقام من هذا البلد شعباً ووطناً ويمارسون هذا بتلقائية وبلا خجل... ولعل  ذلك يلقي الضوء علي التعاليم والمبادئ التي يلقفها تيار الدين المسيس في نفوس أنصاره والمتعاطفين معه وصناعة البنية النفسية للإرهابي وتبني وتقبل أعمال العنف والارهاب والقتل وإعادة التأويل والتفسير  المبرر للقتل والتدمير.. ولا نستطيع أن نتفهم أبداً أي تفسير هذا الذي يبرر القتل وأي دعوة تلك التي ترحب بالحرق والتدمير والاعتداء علي الانسان... وليس هذا بجديد علي جماعة الإخوان التي أهلت أعضاءها لكل هذا المخزون من الحقد والغل والرغبات الانتقامية فضلاً عن البنية الاقصائية المتسلطة التي تملك الحقيقة وحدها وذلك هو المفتاح المفسر لكل هذه الشماتة والإصرار علي حرق الوطن والبشر كرهاً ومقتاً وانتقاماً...!!!
< ومتابعة تعليقات المنتمين لجماعة الإخوان والمتعاطفين معهم كاشفة بلا شك عن حجم الهوة  بينهم و بين فكرة  الانتماء الوطني فضلاً  عن مجاذاة الشعور الانساني والشعور العام وليس هذا بغريب فهم حاملون  لتراث آبائهم الأوائل الذين شاركوا في أعمال حرق القاهرة ونفذوا أعمال قتل الخازندار  والاعتداء علي مخالفيهم في الرأي... و
بالطبع فإنهم يجددون مددا معنويا من البث الدائم قناة الجزيرة وهي تبث تلك التظاهرات  الوهمية في حارات ضيقة ثم عادات لتبث أحداث الهجمات الارهابية بسيناء الأخيرة في لحظة  وقوعها مما يؤكد ماهو معلوم عن تلك الشبكة الواسعة من القوي الإقليمية والعالمية الداعمة لحرق مصر وتفتيتها... وأيضا كان لتصريحات النائب الإخواني جمال حشمت عن ايجابية اللقاءات التي تمت مع الخارجية الأمريكية ونواب الكونجرس ومراكز الفكر المؤثر في القرار الأمريكي أبلغ الأثر لدي أعضاء التنظيم والعاطفين عليهم في الإستمرار في هذا الهذيان النفسي.
< أن هؤلاء الجنود البواسل شهداء الوطن عادل عبدالمنعم ابن قلين كفر الشيخ وزميله اللذين واجها الشاحنة التي اقتحمت المعسكر ليقدما نفسيهما وهم يعملان فداء للوطن وأمنه وتلك الكوكبة من شهداء سيناء لم يكونوا غافلين وهم رابضون علي أرض بلادهم دفاعاً عنها في مواجهة تحالف الشر الذي يريد أن يأتي علي بلادنا.. كل هؤلاء الأبرار والأبطال يدفعوننا جميعاً لأن نكون مصريين علي أن ننال ثأرهم وحقهم ممن اغتالوهم وأن المواجهة ليست عسكرية أو أمنية فحسب فالمواجهة شعبية وفكرية وتعليمية وتنموية... إن الرئيس والحكومة مطالبون بالرد والمواجهة لتلك الحرب التي ندخلها بإرادتنا لحماية بلادنا وصناعة  مستقبلنا...
< ذلك هو تاريخ الشمولية تاريخ الارهاب وهذا هو ما خلفه للوطن تيار الدين المسيس وما جناه المصريون من جماعة الإخوان... فكلما مضي الوطن في طريقه للدولة الحديثة المتسامحة  العادلة كانت أعمال العنف والارهاب عقبة في  سبيله... فعلوا ذلك في 1954 وفي 1981 وطيلة التسيعنيات وجاءت الثورة وانفتحت السبل لأن يكون الشعب مالكا وصانعا  لمستقبله ولكن جماعة الإخوان تأبي علينا أن نمضي في طريقنا... الرد الصحيح هو استمرار إرادة التغيير والمحافظة عليها وانتصار إرادة العمل الجماعي الشعبي في مواجهة الإحباط والدعايات المسمومة لأعداء الشعب وكشف الفساد وإسقاط وإلقاء الضوء الساطع علي طريقنا الدائم لدولة القانون والتسامح والمواطنة... دولة كل الناس... مصر لأولاد مصر...