تقنية جديدة لمواجهة الظواهر البيئية المتطرفة (شاهد)
ذوبان الثلوج وارتفاع الحرارة وقصوة الجفاف والسيول والأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية والفيضانات، كل هذه الظواهر المناخية المتطرفة، تؤكد أن الأرض تثور على سكانها وتشتكي من أهوال ما يفعله بها الناس.
اقرأ أيضًا.. ظواهر فلكية ليست مرتبطة بالتغيرات الجوية (شاهد)
من كان يتوقع أن الشمس من الممكن أن تحجب عن الأرض، فعندما عجز البشر عن تخفيف درجة حرارة الكوكب وتقليل أنشطتهم المنهكة للبيئة لم يجدوا حلًا سوى حجب أشعة الشمس عن الأرض.
وربما بدأ جليًا بالنسبة للأمم المتحدة وهيئاتها البيئية بأن الجهود العالمية بالاستجابة لتغيرات المناخ غير كافية وحلول الحكومات للحفاظ على درجة حرارة الأرض تحتاج لمعجزة لتطبيقها لذلك أعلنت أن تقنية اللجوء إلى تقنية عكس أشعة السمش بعيدًا عن الأرض بات قريبًا.
ووفقًا للخبراء فأن هندسة الجيولوجية الشمسية تعد الواحدة حتى الآن التي يمكن استخدامها لتبريد الأرض وتتم من خلال توجيه أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي ويمكن تنفيذها خلال السنوات العشر المقبلة بتكلفة تقل عن 20 مليار دولار لكل 1 درجة مئوية سنويًا.
وعلى الرغم من عدم وجود أي عوائق تقنية "عكس أشعة الشمس" إلا أن لها تبعات سلبية كهطول أمطار حمضية جراء استخدام so2 الذي يعمل على زيادة الضرر في طبقة الأوزون.
ويحتاج تطبيق تقنية "عكس أشعة الشمس" إلى إدارة دولية وتنسيق بين الدول، وعلى رغم ايضًا من توقعات الأمم المتحدة بألا تستجيب كل الدول لهذه التقنية إلا أن البعض قد يرضخ لها كحل طارئ لمواجهة الظواهر البيئية المتطرفة التي نتج عنها مجاعات وأزمات غذاء وهجرة جماعية وتدمير للبنية التحتية.
يذكر أن دراسة أميركية كشفت سابقًا عن دور محتمل لأشعة الشمس في التأثير على فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن في وفاة ما يقترب من نصف مليون شخص، من بين حوالي 9 ملايين مصاب حول العالم.
وتقول الدراسة إن ضوء الشمس الصيفي عند الظهيرة يمكن أن يوقف فاعلية ما يصل إلى 90 بالمئة من الفيروس في المناطق ذات الحرارة المرتفعة، في غضون 34 دقيقة.
وأشارت الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة الكيمياء الضوئية وعلم الأحياء الضوئية، أن الأشعة فوق البنفسجية في منتصف النهار يمكن أن "تعطل" 90 بالمئة من الفيروسات التاجية.
لكن الخبراء يقولون إن هذا التأثير لن يحدث أي فرق في معدل الإصابات.
ويعتقد مؤلفا الدراسة، وهما العالمان خوسيه لويس ساغريبانتي وسي دافيد ليتل، ويعملان مع الحكومة الأميركية، أحدهما بالجيش والآخر في إدارة الغذاء والدواء، إن عمليات الإغلاق ربما ألحقت ضررا جانبيا، بسبب حرمان كثيرين من التعرض للشمس التي كان من الممكن أن تقتل الفيروسات.
وتعد الدراسة الجديدة واحدة من بين دراسات أخرى عدة أكدت أن فيروس كورونا يفقد الكثير من قدراته في ظل درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة، على عكس الجو البارد، لكن منظمة الصحة العالمية لا تزال تشكك في نتائج مثل هذه الدراسات.
وتستخدم الأشعة فوق البنفسجية، الذي تنشره أشعة الشمس، في تعقيم الأسطح من الفيروسات، بما في ذلك مترو أنفاق مدينة نيويورك بالولايات المتحدة.
لكن يؤكد العديد من العلماء أن جرعة الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لقتل الفيروس غير آمنة للبشر، مشيرين إلى أن حرارة الصيف قد تبطئ الجائحة لكن لن توقفها تماما.
ويصر معدا الدراسة الجديدة على أن الشمس ستحافظ على سلامتنا من فيروس كورونا، وهما يرددان تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الطقس الدافئ سيساهم على كبح الجائحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض