استعدادات محافظة جنوب سيناء لقمة المناخ COP 27 (شاهد)
قال اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، إننا نستعد لقمة المناخ COP 27، وتم تطوير الكهرباء ولدينا أتوبيسات كهرباء وغاز طبيعي، بالإضافة إلى تطوير السوق القديمة، مضيفًا: "اليوم نعيد افتتاح سقالة خليج نعمة أقدم سقالات المدينة، بالإضافة إلى الأعمال التي تمت في الفترة الماضية".
(اقرأ أيضًا) .. شبح المجاعة يهدد العالم بسبب الحروب والمناخ
جرى إعادة افتتاح وتطوير سقّالة خليج نعمة:
وأضاف "فودة"، أنه جرى إعادة افتتاح وتطوير سقّالة خليج نعمة، قائلًا: "بها مكان لاستقبال السياح ومطاعم، وتستوعب السقّالة 7 مراكب".
وشدد المحافظ على أن الاستعدادات ترفع من قيمة المدينة ويتم تجهيزها، في ظل وجود مناطق غوص عالمية، وخليج عقبة الذي يوجد به أماكن رائعة كثيرة للزيارة، مضيفًا: "نجهز المدينة بوجود السقالة المناسبة والمراكب التي جرى تأمينها، كما أن الشوارع الرئيسة رائعة وجميلة وكلها أعيد تطويرها وتخطيطها وإضاءتها، كل المحلات نمط واحد ولون واحد.. السائح مش هتقع عيناه على حاجة وحشة".
وتابع، أنه تم افتتاح حديقة دولية وحديقة تابعة لوزارة البيئية والحديقة النباتية، ولدينا 40 ميجا وات طاقة شمسية انتهينا منها، ولدينا 260 أتوبيسًا، منها 140 تعمل بالكهرباء، تم بناء محطة شحن تستوعبها بالكامل في الوقت نفسه.
وتستضيف مصر رسيمًا مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ المقبل COP27، بشرم الشيخ في 2022، وذلك بعد أن تم إعلان اختيار مصر لاستضافة الدورة المقبلة من المؤتمر خلال مؤتمر جلاسكو المنعقد حاليًا.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على الرسالة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة قادة العالم في الأول من نوفمبر بمؤتمر جلاسكو، التي شدد خلالها على أن COP27 سيكون مؤتمرًا أفريقيًا حقيقيًا، حيث نأمل أن نحقق تقدمًا في مجالات
وأشارت إلى التزام الرئاسة المقبلة في مصر بحمل الشعلة والبناء على النجاحات التي حققتها الرئاسة الحالية، حيث ستبدأ مصر في أقرب وقت في التنسيق لضمان الانتقال السلس لعملية التفاوض ومسار المبادرات والتعهدات الموازية.
وشددت وزيرة البيئة على التزام مصر تجاه الجميع، بالعمل على بناء جسور التعاون، وإزالة الخلافات وإيجاد أرضية مشتركة تساعد على الاتفاق والتقدم في القضايا الحاسمة المطروحة، حيث تأخذ مصر على عاتقها بذل قصارى الجهد لتحقيق النجاح في COP27 بشأن مواجهة هذا التحدي الذي يهدد العالم أجمع، ولن تدخر جهدًا لجعل COP27 مضيافًا وبناءً للجميع.
ورحبت وزيرة البيئة بجميع الأطراف للتلاقي العام المقبل في COP27 بمدينة شرم الشيخ الساحرة، لتبادل الأفكار والرؤى والعمل الجاد للوصول لقرارات عادلة متوازنة وشاملة للإسراع في اتخاذ خطوات حقيقية في مسار مواجهة آثار تغير المناخ، ومساعدة الدول النامية والأفريقية والأكثر تضررًا على البدء سريعًا في إجراءاتها للمواجهة والتكيف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض