الفرقاطة العزيز إضافة قوية في تأمين ثروات البحرين الأحمر والمتوسط
كشف الدكتور سمير فرج أهمية انضمام الفرقاطة العزيز للقوات المسلحة المصرية، لافتًا إلى أنه منذ تولي الرئيس السيسي قام بفكرة تنويع السلاح، وقبل ذلك كانت نسبة التسليح المصري 85% منها أمريكي، مؤكدًا أن تنويع مصادر السلاح من أفضل القرارات المتخذة؛ وهناك تعاقد على انضمام 4 قطع بحرية جديدة للقوات البحرية.
اقرأ أيضًا.. قائد القوات البحرية يرفع العلم المصري على الفرقاطة "العزيز"
وأضاف، أن طاقم الفرقاطة العزيز تدّرب 4 أشهر على عمل الفرقاطة، وسيبحر بها من ألمانيا، مشيرًا إلى أن القوة البحرية المصرية هي رقم 6 عالميًا؛ وبعد انضمام الـ 4 قطع البحرية الجديدة قد نتقدم في الترتيب، وهذه القوات تعمل على تأمين المنافذ البحرية والثروة البترولية الجديدة في البحرين الأحمر والمتوسط.
وأوضح أن إسرائيل استحوذت على المربع رقم 9 الموجود داخل نطاق المياه الإقليمية اللبنانية، والموجود به حقل كاريش الغني بالنفط، مشيرًا إلى أن إنتاج حقل ظهر يسهم في دعم الاقتصاد المصري بـ 3 مليارات دولار سنويًا، وسيظل كذلك حتى عام 2045.
وأكد أن يوم تدشين الفرقاطة العزيز يوم سعيد في تاريخ مصر، مؤكدًا أن تركيا وقعت مذكرة تفاهم مع الحكومة الليبية المنتهية صلاحيتها من أجل استكشاف البترول على السواحل الليبية؛ لذا فمن المهم ضم مثل هذه القطع البحرية المتطورة، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء الثلاثاء.
واستمرارًا لجهود القوات المسلحة فى دعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية المصرية وتطويرها وفقاً لأحدث النظم القتالية العالمية، تسلمت القوات المسلحة الفرقاطة الأولى طراز (MEKO-A200) التى تم بناؤها بشركة (TKMS) بترسانة (SBN) الألمانية، إيذانًا بدخولها الخدمة بالقوات البحرية المصرية التى تشهد خلال الآونة الأخيرة طفرة تكنولوجية هائلة فى منظومات التسليح والكفاءة القتالية وفقاً لأحدث النظم العالمية.
وخلال الاحتفال الذى أقيم بمدينة (Bremerhaven) الألمانية قام الفريق أشرف عطوة قائد القوات البحرية برفع العلم المصري على الفرقاطة " العزيز"، والتى تعد واحدة من أصل أربعة فرقاطات طراز (MEKO-A200) تم التعاقد عليها بين مصـر وألمانيا.
وتمتاز الفرقاطة متعددة المهام الجديدة بالقدرة على الإبحار لمسافة (6800) ميل بحرى، وتصل سرعتها القصوى إلى (28) عقدة، ويبلغ طولها الكلى (121.6) متر، وتصل إزاحتها إلى (3931) طنًا، كما تتمتع بالعديد من الخصائص التقنية ومنظومات التسليح الحديثة التى تمكنها من تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر وقت السلم والحرب، وكذا مكافحة التهديدات المختلفة البحرية (سطحية – جوية –
كما تمتاز الفرقاطة (العزيز) بالقدرة على تأمين خطوط الملاحة البحرية الحليفة مع تأمين السفن التجارية المارة بها، وتنفيذ عمليات الدعم الإنسانى بالمناطق المنكوبة، هذا وقد تم إعداد وتأهيل الأطقم التخصصية والفنية العاملة على الوحدة الجديدة فى توقيت قياسى، وفقًا لبرنامج متزامن تم تنفيذه على مرحلتين بمصر وألمانيا.
وألقى الفريق أشرف عطوة قائد القوات البحرية كلمة نقل خلالها تحية السيد الرئيس عبدالفتاح السيـسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، للقوات البحرية الألمانية وشركة ( TKMS)، مؤكدًا إعتزاز القيادة المصـرية بعمق وقوة العلاقات المصـرية الألمانية وتقارب وجهات النظر فى العديد من القضايا والموضوعات، مشيراً إلى حرص القوات المسلحة على تنفيذ إستراتيجية شاملة لتطوير وتحديث الأسطول البحرى المصـرى لتعزيز الأمن والاستقرار فى مناطق عمل القوات البحرية، ودعم قدرته على مواجهة التحديات والمخاطر الحالية التى تشهدها المنطقة، موضحاً أن الوحدة الجديدة تعد الأكثر تطوراً فى السلاح البحرى المصـرى لتعزيز قدرته على تحقيق الأمن البحرى وحماية الحدود والمصالح الإقتصادية فى البحرين الأحمر والمتوسط، للوصول إلى قوة ردع توفر حرية الملاحة البحرية الآمنة فى ظل التحديات التى تشهدها المنطقة.
حضر المراسم عدد من قادة القوات البحرية المصرية والألمانية والملحق العسكرى المصرى بألمانيا وعدد من ممثلى الشركة الألمانية (TKMS) المصنعة للفرقاطة العزيز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض