(فيديو) .. مستشارة وزيرة الصحة توضح كيفية العمل على الأبحاث الخاصة بمواجهة فيروس كورونا في مصر
أكدت الدكتورة نهى عاصم، مستشار وزير الصحة للأبحاث، أن أزمة كورونا أثبت للعالم كله أهمية البحث العلمي والدوري، لافتة إلى أن أهم الأبحاث التي تم تصميمها تمت بوزارة الصحة.
وأضافت "عاصم" خلال كلمتها في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة كانت دائما تحرص على التواجد العلمي كجزء أساس في اللجان المشكلة لمكافحة كورونا، لافتة إلى أن أبحاث العلاج واللقاح لا تقل أهمية عن تلك المتعلقة بالجزء النفسي والصحي والوقائي، كما أن دراسة بلازما المتعافين في العلاج من أهم الأبحاث التي جرت.
وتابعت أن وزارة الصحة تعد كنز من حيث البيانات المتواجدة لديها، والتي تساعد على إتخاذ القرار على المستوى المحلي والعالمي، لافتة إلى أن لجنة أخلاقيات البحث العلمي، معنية بمراجعة الأبحاث ومقترحات الأبحاث، من أجل دراسة من الناحية العلمية والأخلاقية، مؤكدة أن عامل الوقت خلال أزمة كورونا كان يلعب دور أساسي خلال أزمة كورونا وتعديلات الأبحاث الخاصة بكورونا، منوة إلى أن كل التعاملات أصبحت تتم إلكترونيا.
وأشارت عاصم إلى أن لجنة أخلاقيات البحث العلمي تلقت 69 بحث خاص بفيروس كورونا الفترة الماضية، من مجموع 284 بحث، متابعة: متوسط أيام العمل بين الجنة والقرارات يتراوح بين 7 أيام وكانت الأبحاث المقدمة لفيروس كورونا كان أغلبها من داخل وزارة الصحة، معقبة: لدينا عدد لا بأس به من أبحاث فيروس كورونا.
واستطردت أن مصر شاركت فى التجارب السريرية الخاصة بفيروس كورونا، ونتائج البرتوكول المصرى جاءت جيدة جدا، مضيفة أنه تم عمل تحليل مرحلي للبيانات والمعلومات وذلك بالتباديل والتوافيق، لافتة إلى الخطورة عالية على اصحاب الأمراض المزمن والذين سيكون لهم الاولوية فى الحصول على اللقاح، موضحة أنه أصبح لدينا كوادر مصرية بوزارة الصحة يمكنها ترتيب تجربة علمية شاملة.
شاهد الفيديو ..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض