رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عادل عدوى وزير الصحة الأسبق لبرنامج شخصيات فى حياتى على قناة المحور: لم يحدث أن اهتم رئيس جمهورية بصحة المصريين كما فعل الرئيس السيسي

ميديا

الجمعة, 18 سبتمبر 2020 20:03
عادل عدوى وزير الصحة الأسبق لبرنامج شخصيات فى حياتى على قناة المحور: لم يحدث أن اهتم رئيس جمهورية بصحة المصريين كما فعل الرئيس السيسيالدكتور عادل عدوي والدكتور حسن راتب
خاص - الوفد

 منظمة الصحة العالمية تقف بجوار مصر وتشيد بتجربتها الرائدة فى مواجهة فيروس الكبد الوبائى  

الرئيس عبد الفتاح السيسى اكد على ضرورة توفر علاج فيروس "c" للمصريين وأن يتم انتاجه بمصر 
 لا بد أن تسير الحياة فى ظل كورونا، ولا توجد صحة بدون اقتصاد قوى والعكس  

والدى أكثر الشخصيات تأثيراً فى حياتى وزوجتى رفيقة الكفاح وحب الناس يرجع إلى دعوة أمى 

خطة معلنة للوقاية والوعى المجتمعى  لمواجهة فيروس كورونا بأهمية الثقافة الصحية    
إذا كان الموت بسبب المرض قاسيا فالموت بسبب الفقر أشد قسوة   
  

استهل الدكتور حسن راتب حلقة برنامج "شخصيات فى حياتى" والتى استضاف فيها وزير الصحة الأسبق الدكتور عادل عدوي، على شاشة المحور وتحدث راتب فى مقدمة الحلقة عن أشخاص مؤثرة في حياته وفي حياة المجتمع، وأن هذا هو أفضل أنواع الرزق.

أضاف راتب عندما أتكلم عن دكتور عادل عدوى فتعجز الكلمات عن الحديث عن صفاته وخصاله الرائعة، وأيضاً عن الدور المهم والتاريخي، والذي ساقه القدر ليساعد ملايين المصريين فى مواجهة فيروس الكبد الوبائي والذي ينتشر بين المصريين وتكلفة العلاج غالية جدا، وكيف كان مؤثرا بدرجة كبيرة فى صحة وحياة المصريين.

وتوجه الدكتور عادل عدوي  بالشكر إلى الدكتور حسن راتب على هذه المقدمة الرائعة، قائلا إن الفضل إلى الله أولاً فى حل مشكلة فيروس "c" ولو عدنا بالتاريخ إلى أمر أخر فى النصف الأخير من القرن الماضى وتفشى مرض البلهارسيا، وتكاثر هذا الطفيل ويشاء القدر أن المصريين ومن يقومون بالزراعة يتعرضوا لهذا المرض الخطير وأدى إلى كارثة كبيرة لهذا الطفيل ويهاجم كبد المصريين، وتضخم الكبد والطحال بسبب البلهارسيا وانتشر بين المصريين، حتى ظهر العلاج ولكن الشفاء من البلهارسيا تم عن طريق الحقن ونقل الدم ولكن حدثت الكارثة نتيجة الاستخدام غير الآمن للحقن ونقل الدم إلى وجود فيروس الكبد الوبائى.

وأضاف عدوى أننا قمنا بعمل مسح صحى سكانى للمصريين عن فيروس "c" وأن نسبة الإصابة فى الفئة المنتجة عالية جدا  وزيادة رهيبة سنوية فى نسبة المرض بين المصريين، ومعدل الإصابة بفيروس الكبد الوبائى أكبر بكثير من كورونا فى الوقت الحالى.

 

تابع عدوي أن الله وفقنا لعلاج ملايين المصريين، وأن المعادلة الصعبة فى التكلفة العالية للعلاج والتى قيل عنها الحبة ثمنها ألف دولار، والانجاز كان بانتاج هذا العلاج فى مصر حتى يتم توفيره بسعر

مناسب، وهذا الأمر شغل الرئيس عبد الفتاح السيسى بأنه لابد أن يتم انتاج وتصنيع علاج فيروس سى بمصر وأن يكون متوفرا لجميع المصريين وحرص الرئيس على توفير العلاج والقضاء على قوائم الانتظار ويتم مسح طبى خمس ملايين مواطن حتى تصبح مصر خالية من هذا الوباء.


أوضح عدوي أنه تم إنتاج أول عقار مصري لعلاج المصريين من فيروس الكبد الوبائي وأنه كان حلم أن يتم القضاء على فيروس الكبد الوبائى، والحمد لله تم علاج المرضى، وهذا بفضل منظومة متكاملة تحت رعاية واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى وأيضا البحث العلمي ودور شركات الأدوية التى ساهمت فى القضاء على فيروس سى، ومصر كانت أول دولة تنتج العقار فى إنجاز تاريخى.


تابع وزير الصحة الأسبق أنه لم يحدث أن اهتم رئيس جمهورية بصحة المصريين كما فعل الرئيس عبد الفتاح السيسى بمرض أصاب كبد المصريين وهو فيروس الكبد الوبائى، وكان هناك محادثات بيني وبين رئيس الجمهورية ودعم كبير من القيادة السياسية، وإذا قارنا بين كورونا وفيروس سى، بالتاكيد فيروس سى كان كارثي على المصريين.

 

أضاف أن روح فريق العمل والذى قام بتقديم خطة مدروسة لمنظمة الصحة العالمية للقضاء على فيروس "سى" فى مصر، وهذا ما جعل منظمة الصحة العالمية تقف بجوار مصر وتشيد بمصر وتجربتها الرائدة فى مواجهة فيروس الكبد الوبائى ، مشيرًا إلى  أن العديد من سفراء دول العالم استلهمت نموذج رائع من التجربة المصرية لعلاج فيروس الكبد الوبائى.

وانتقل الدكتور حسن راتب يوجه تساؤلاً إلى وزير الصحة الأسبق عن فيروس كورونا وآخر مستجداته وكيفية مواجهته، وأجاب العدوى بأنه من يتخيل أن يتوقف العالم في 2020 بسبب فيروس كورونا، وأن كل 50 عام يأتي فيروس يحير العالم ويضرب الاقتصاد ويقتل ملايين الأرواح، ومشكلة كورونا هو مهاجمة العالم بأجمعه بشراسة وفى نفس الوقت وحتى يومنا هذا احتار العلماء فى خصائصه، وهذا اللقاح لم يظهر بعد، والموجة الثانية فى عالم الفيروسات أتية لا محالة ولكن حجمها وقوتها

هو الأهم، وربنا يحفظ مصر وأهلها، ولا يوجد سلاح حتى الآن لمواجهة كورونا غير الوقاية.

 

وأضاف وزير الصحة الأسبق أن التعرض للفيروس بجرعات بسيطة بين الناس يكسب مناعة جماعية وأجسام مضادة، وأن عنصر المفاجأة فى فيروس كورونا هو ما أدى إلى شلل فى العالم فى المجالات كافة، وكانت الفكرة أن يكون هناك توازن بين الاقتصاد وصحة المواطنين وهذا يرجع إلى صانع القرار واستجابة الشعب، ولا بد أن تسير الحياة فى ظل كورونا، ولا يوجد صحة بدون اقتصاد قوى والعكس، والاستثمار فى صحة المواطنين شئ مهم جدا.

وعن كيفية مواجهة كورونا خلال المرحلة المقبلة أجاب عدوى بأن الأعداد ترتفع وتنخفض والحمد لله الوضع مطمئن ولكن الوعي المجتمعي والثقافة الصحية لابد أن تنهض، ومن الممكن أن يتفاجئ العالم بفيروس أخر ومن هنا لابد أن يكون هناك تباعد ووقاية وثقافة الوعي بين المواطنين وأن يكون لدينا خطة معلنة للوقاية والوعى المجتمعى.

 

وعن الدروس المستفادة من أزمة فيروس كورونا قال عدوى إن أغلى منة من الله هي الصحة وهى ملك لله ولابد أن نحافظ عليها، وأيضا الوقاية خير من العلاج، ولابد أن تسير عجلة الانتاج، وأن الإصلاحات التى تمت فى مصر ساعدت على تجاوز الأزمة، وفيروس غير مرئي أحدث شلل فى العالم وذلك دليل على قدرة الله، وهذا درس كبير للبشرية.

 

وأجاب وزير الصحة الأسبق على سؤال آخر حول دور المرأة فى حياته كام وزوجة وأخت وغير ذلك، قائلاً إن المرأة تمثل الجزء الأكبر فى حياتى، وأن أشعر بأن لدي حب كبير من الناس وهذا بفضل دعوة أمى ربنا يحبب فيك خلقه والمرأة تمثل رجاحة العقل وقوة الشخصية والآمان، وأيضا زوجتى ورحلة كفاح كبيرة وشهدت نجاحات واخفاقات وهى الشريك الأساسى فى رحلة النجاح، وأيضا بناتى الثلاث هن حياتى كلها.

وعن فترة رئاسته لوزارة الصحة وما تمثله في حياته أجاب العدوى بأنها فترة ثرية جدا وبها قدر كبير من المسئولية وأن تشعر بأن صحة المصريين أنت مسؤول عنه فهذا تحدى كبير، والقدرة على تخطى الصعاب متعة، وأن ينصرك الله فى قضية فيروس سى هذا نصر كبير يحسب لفريق العمل والمنظومة الرائعة فى ظل اهتمام غير مسبوق من رئيس الجمهورية وفى ظل تحديات كبيرة.

 

وعن أكثر الشخصيات تأثيرا فى حياته منذ طفولته و شبابه وأثناء الوزارة أجاب عدوى بأن والدي هو الأكثر تأثيراً فى حياتى وله طباع التسامح والثقة بالنفس والهدوء، وأيضا صلة الأرحام وأهميته وتحمل المسئولية، مشيرًا إلى أن التوكل على الله والأخذ بالأسباب هو طريق الشفاء من الأمراض.

وختم وزير الصحة تصريحاته ببرنامج شخصيات فى حياتى بأن صحة الإنسان أغلى ما فى الوجود وأننا لابد أن نعمل على توازن بين الصحة والاقتصاد وإذا كان الموت بسبب المرض قاسيا فالموت بسبب الفقر أشد قسوة.

 

يعرض برنامج شخصيات فى حياتى على شاشة قناة المحور الجمعة من كل أسبوع ويعاد في الخامسة مساء السبت.

أهم الاخبار