رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حسن راتب بندوة سيناء تاريخ ومستقبل: حركة التنمية في سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة

ميديا

الثلاثاء, 23 أبريل 2019 11:59
حسن راتب بندوة سيناء تاريخ ومستقبل: حركة التنمية في سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة
كتب جهاد عبدالمنعم

سيناء هى عاصمة مصر الحقيقية نظرًا لما تملكه من ثروات طبيعية

سيناء أرض مقدسة منذ آلاف السنين ولها جدوى اقتصادية واجتماعية عظيمة

 

سيناء أرض الأنبياء وله مكانة عظيمة فى قلوبنا والعبور العظيم فى العاشر من رمضان على أرضها

 

عقد قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، اللقاء الشهري لملتقى الهناجر الثقافي، تحت عنوان "سيناء تاريخ ومستقبل"، بمركز الهناجر للفنون.

بحضور الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، والدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، والعميد خالد عكاشة، الخبير الاستراتيجي وعضو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، والدكتور إكرام بدر الدين، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور سمير صبرى، الخبير الاقتصادى.

وأكد د. حسن راتب رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء بأن هذه ليلة طيبة مباركة وكنا نودع بالأمس ليلة النصف من شعبان، ونستقبل شهر رمضان، وفى العاشر من رمضان كان العبور العظيم بسيناء.

 

وأضاف راتب خلال كلمته بالندوة بأن الزمن لحظة والكلمة معنى، والمحاكاة حوار ، ولماذا الحديث اليوم عن سيناء فهذا سؤال يطول شرحه و الإجابة عليه، فسيناء أرض مقدسة منذ آلاف السنين وعبر

القرون الأولى، حينما بدأت كتب الأقدمين تظهر بالكتابة كانت سيناء تسمى إيتاى ومعناها سيدة رمال العالمين.

 

وأشار راتب أن الإنسان الأول يتبع الفطرة والإلهام يأتى من الرحمن ووصل الإنسان مع خالقه منذ بداية الحياة، فتحدثت الكتب السماوية عن سيناء فى التوارة والإنجيل، وجاء القرآن ليتوج هذه المكانة العظيمة لسيناء "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين" والمقصود بالتين والزيتون أرض فلسطين والبلد الأمين هى مكة المكرمة وتأتى  سيناء وسطية بين بيت المقدس والبيت الحرام فهذه مكانة عظيمة وقدسية خاصة.

 

وتابع راتب أن لسيناء قدسية خاصة مع سيدنا موسى "واخلع نعليك" وسيناء هى ممشى عيسى فى رحلة العائلة المقدسة، وعندما تحدث المحاكاة بين الإنسان والزمان نجدها تتجلى فى أرض سيناء ، وسماحة الدين تتجلى فى هذا المعنى القرآنى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتى هى أحسن " والكثير من معانى القرآن ، والأحاديث الشريف تحذر من

القتل وسفك الدماء.

 

وأوضح راتب فى من أراد أن يرى يد الله فى الأرض فليأتى إلى سيناء وهذه الأرض الطيبة المباركة، أن حركة التنمية فى سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة وهناك بركة فى المكان والزمان والمشروعات تنتهى بسرعة ففى 219 يومًا بنيت الجامعة وأقل من 20 شهرًا بنيت مصانع للصناعات الثقيلة والجدوى الاقتصادية كبيرة لهذه أرض الطيبة بالإضافة إلى القيمة الاجتماعية، وعشت فى سيناء أربعين سنة وردحا من الزمان فى هذه الأرض الطيبة المباركة.

 

وأشار أن سيناء هى عاصمة مصر الحقيقية نظرًا لما تملكه من ثروات طبيعة،وعند الاستثمار فى أى مشروع يكون له وجهين الجدوى الاقتصادية والقيمة الاجتماعية فالمستثمر لابد عند قيامه بإنشاء أى مشروع أن توافر به الجدوى الاقتصادية والاجتماعية.

 

وتابع ”راتب” أنه أول من وضع استثمارات ضخمة فى محافظة شمال سيناء فى خطوة كانت سباقة إيمانا منه بأهمية تنمية سيناء فقد أنشأ أول جامعة فى سيناء لتكون منارة للعلم والتنوير، وخصص مئات المنح السنوية الدراسية لأبناء سيناء حتى أصبح فى كل بيت فى سيناء خريج لهذه الجامعة بالإضافة إلى توفير فرص عمل لأهالى سيناء فى مشروعات إنتاجية.

وأضاف أنه بعد أن أولت الدولة اهتمامًا بالغًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية فى سيناء بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى فقد انطلقت مشروعات البنية التحتية والاستثمار وهناك فرص الاستثمار الواعدة فى هذه البقعة الغالية علي قلب كل مصري

أهم الاخبار