رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حجب موقع ميلاد الإخبارى عن الأراضى الفلسطينية

ميديا

الثلاثاء, 14 فبراير 2012 21:02
حجب موقع ميلاد الإخبارى عن الأراضى الفلسطينية

أفاد مصدر مقرب من مكتب رئاسة السلطة الوطنية في رام الله

أن السلطة اتخذت قراراً بمنع وحجب موقع وكالة ميلاد عن الأراضي الفلسطينية، بالإضافة لعدد من المواقع الإعلامية الأخري.

وأفاد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن قرار المنع قد صدر صباح يوم الخميس الماضى والذي بموجبه تم حجب موقع وكالة ميلاد عن المشاهدة في الأراضي الفلسطينية.
وقالت وكالة "ميلاد" فى بيان لها: بهذا القرار الذي أصدرته سلطة رام الله لحجب موقع وكالة ميلاد، استهجنت واستنكرت "ميلاد" هذا الفعل غير المنطقي أو مسؤول كونه ينم عن دوافع ورغبات شخصية للمسئولين عن هذه السلطة، نؤكد أن هذه القرارات والإجراءات التعسفية وغير المقبولة بحقنا لن تثنينا عن مواصلة عملنا وفضح كل الممارسات الرخيصة التي تنتهجها السلطة".
وأضافت أن من أصدر هذا القرار، نجح في حجب الموقع عن الظهور ومارس سياسة الإرهاب والقمع الفكري للوكالة، وخرق كل القوانين التي تتحدث عن حرية الرأي والتعبير والصحافة، ولكنه لم ولن يستطيع حجب الصوت والكلمة والمواقف الحرة مهما فعل، ولن يحيدنا هذا الفعل عن ممارسة دورنا وعملنا.
وتساءلت ميلاد: ما هو الجرم الذي ارتكبته

لتقوم هذه السلطة بحجب الموقع ، وتمارس هذا الفعل غير المسؤول ، وهل الحيادية وحرية الكلمة والرأي والموقف يزعج أصحاب هذه السلطة  لهذا الحد؟.. فلماذا لم تمارس قراراتها هذه عندما كانت مواقع أخري تقوم بشتمها وفضحها وتشويهها ..أم إن سياسة الاستقواء عند هذه السلطة لا تقوم إلا علي غير هؤلاء؟."
وأكدت  ميلاد أنها وكالة مستقلة وستبقي كذلك وترفض كل السجالات والمناحرات السياسية والحزبية ولا يعنيها ذلك كله من قريب أو بعيد .
وطالبت كل الأحرار والوطنيين من أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمؤسسات الحقوقية والصحفية و المجلس التشريعي ولجنة الحريات الخاصة بالمصالحة ، بضرورة التحرك العاجل ضد هذه السياسات الرخيصة ووقفها بسرعة، مؤكدة في الوقت نفسه انها لن نتوقف عن المطالبة بإلغاء هذا القرار ، ولن تصمت علي هذه الأفعال حتي تسترجع حقها.
من جهته، قال القيادي في فتح د.صلاح أبو ختلة اليوم إن سياسة تكميم الأفواه التي تنتهجها السلطة الوطنية في رام الله
هي سياسة مرفوضة ومدانة ، وهي تسيء للرئيس أبو مازن الذي كان ينادي بحرية الرأي والتعبير والتعددية في برنامجه الانتخابي.
وأكد أبو ختلة في اتصال هاتفي مع "ميلاد" أن حركة فتح ترفض مثل هذه السياسة الهوجاء التي تهدف لإسكات الصوت الحر وتمارس الإرهاب الفكري والإعلامي تجاه حجب ومنع المواقع والمنابر الإعلامية التي من المفترض أن ندعمها ونرسخ مكانتها في الوقت الذي نواجه فيه هجمة إسرائيلية علي أرضنا وشعبنا الفلسطيني.
وتساءل أبو ختلة لمصلحة من يتخذ قرارا بحجب مواقع إعلامية مشهود لها بالكفاءة والمهنية والحيادية ،متهماً في الوقت نفسه فئة ضالة في سلطة رام الله اتخذت هذا القرار المسيء لحركة فتح ودورها التاريخي والنضالي ،وهي لم تتعض علي ما يبدو لما يحدث في المحيط العربي من أثار سلبية لمثل هذه الممارسات، مؤكداً أن حجب موقع وكالة "ميلاد" الإخبارية ،الذي يعد نموذجا حقيقيا للإعلام الفلسطيني المستقل هو خسارة للشعب والقضية الفلسطينية، وبالتالي لا مبرر لمن قام بهذه السياسة التي تعبر عن الإفلاس الأخلاقي والوطني.
وأضاف أنه كان من الأجدر علي من اتخذ هذا القرار أن يقوم بحجب وإغلاق المواقع الإعلامية التي تديرها حركة حماس والتي كانت تسيء للرئيس أبو مازن وحركة فتح والسلطة ، ولكن بات من الواضح أن من خطط لمثل هذا الفعل علي مواقع إعلامية حيادية ومستقلة هو من خطط لممارسة الظلم الواسع علي قطاع غزة ، وهذا ما نرفضه ونعارضه جملةً وتفصيلاً.

أهم الاخبار