فيديو.. صبري: النخبة تريد جر المجتمع "لخناقة حواري"

ميديا

الأربعاء, 04 يناير 2012 14:16
فيديو.. صبري: النخبة تريد جر المجتمع لخناقة حواريالكاتب الصحفى عادل صبري
متابعة– مروة شاكر:

قال الكاتب الصحفى عادل صبري - رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية-: إن البرلمان القادم سيكون برلمانا مليئا بالرؤى والاتجاهات السياسية المختلفة، مشيرا إلى أن هذا الخلاف سيصب في مصلحة المواطن.

وحول اللغط المثار حول موضوع تحريم الخمور والمايوهات في الشارع المصري على خلفية حكم الإسلاميين في مصر، أكد صبري - خلال لقائه على فضائية النيل الإخبارية اليوم - أن النخبة  يريدون أن يأخذوا المجتمع المصري "لخناقة حواري"، مشيرا إلى أن المجتمع المصري لا يذهب لشراء الخمر أو الذهاب لشواطئ العراة، وأنه لا يوجد شواطئ عراة في مصر، مشددا على أن النخبة تعتقد أن ما تفعله "خلف الكاميرات" هو ما يفعله الشعب المصري، وأن جميع المشاكل التي أثيرت حول هذا الأمر هي مشاكل مفتعلة.
وأشار صبرى إلى أن المرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية، والتي تجرى حاليا - هي

أفضل مراحل العملية الانتخابية، حيث إن هناك إقبالا على العملية الانتخابية، وأن ما دفع المواطنين للذهاب للإدلاء بأصواتهم هو رغبتهم في المشاركة في العملية السياسية، بعد أن زال تخوفهم من مسألة الغرامة والتي لم تطبق على الجميع، وأنه في خلال هذا الشهر الذي تم فيه إجراء مراحل العملية الانتخابية الـ 3 بنجاح تم تربية المواطن المصري سياسيا بنجاح.
واستطرد صبري: الممارسات خارج البرلمان لابد أن تنتقل الى داخل البرلمان وأنه حتى يتم هذا فلابد من القيام بأمرين، أولهما: تغيير اللائحة الداخلية التي تحكم نظام الحكم في البرلمان، منبها إلى أن الإخوان المسلمين كان لديهم مشروع لائحة يتناسب مع إدارة الجلسات في مجلس الشعب، ثانيا:  قدرة هذه القوى السياسية
على التعايش مع بعضها والوصول الى قرارات اتفاقية داخل البرلمان،  وسيبدأ هذا التوافق حول اختيار رئيس مجلس الشعب القادم،  ورؤساء اللجان النوعية بتشكيلاتها النوعية.
وتابع: حيث إنه  لدينا حوالي 20 لجنة برلمانية داخل مجلس الشعب فبالتالي قدرة القوى السياسية على تقسيم المهام وعمل توازنات داخل مجلس الشعب وقدرتهم على الإنصات لإفساح المجال السياسي للأخر، مؤكدا على أن الأخوان لديهم القدرة على التكيف والمناورة في هذا الموضوع، وأن هذا سيترتب عليه كيفية تشكيل لجنة تأسيسية للدستور، وهل ستكون نظرتهم عامة ودولة قانون حتى نستطيع أن نؤسس لدولة قانون تحتكم للشريعة الإسلامية، أم دولة "مزاجات"، على حد قوله.
وأشار صبري إلى النموذج التركي والذي نشطت السياحة فيه في ظل حكم حزب إسلامي "العدالة والتنمية"، وأن هذا حدث نتيجة الاتفاق بين كافة التيارات بمختلف توجهاتها على قضية واحدة هي اقتصاد البلد، وأن قرار منع التعري إذا أقره أي من الأحزاب الإسلامية لن يقابل بالرفض من المجتمع المصري ولن يؤثر على السياحة، لأن نوعية السائح القادم إلى مصر مختلفة وأن السياحة لن تتأثر بهذا القرار.
شاهد الفيديو:

أهم الاخبار