عالم مصرى يتهم بلطجية بمحاولة التعتيم على اكتشافه

ميديا

الأربعاء, 04 يناير 2012 08:47
كتب ــ محمد إبراهيم طعيمة:

أكد الدكتور نبيل وليم إلياس الأستاذ بجامعة سي اس اررو للبحوث الطبية والعلمية بأستراليا، أن سبب توقفه عن العمل على اكتشاف علاج جديد لأمراض الخلايا الجذعية، يرجع إلى الحادثة التي تعرض لها مؤخراً في مدينة الإسكندرية، والتي نجم عنها تعرضه لإصابات بالغة منعته من العودة مجدداً إلى استراليا لاستكمال البحث.

وقال الدكتور إلياس في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" الإلكترونية إنه قدم إلى مصر منذ فترة لمقابلة بعض المسئولين في الدولة لمساعدته في نشر العلاج الجديد، الذي سيساعد ملايين المصريين المصابين بالأورام السرطانية والنوبات القلبية على الشفاء من هذه

الأمراض؛ والتي لم يتم اكتشاف علاج لها حتى الآن، منبها إلى أنه فوجئ بتجاهل غريب من المسئولين في الحكومة.
وأشار إلى أنه أثناء تواجده في مدينة الإسكندرية لقضاء نزهة هناك، توجه إلى أحد محلات تصليح أجهزة الهاتف وأعطاهم هاتفه الذي توقف عن العمل فجأة، وطلبوا منه وقتا للتصليح وعندما عاد لم يجد الهاتف، وعندما هددهم باستدعاء الشرطة فوجئ بعدد كبير من البلطجية يقومون بضربه على رأسه وعلى كافة أنحاء جسده.
وأضاف إلياس: "توجهت إلى أقرب مستشفى للعلاج، حيث أصابتني الضربات بحالة قريبة من الارتجاج في المخ، إلى جانب تشوهات في يدي اليمنى، وهناك أبلغت الشرطة بالواقعة، ولكني فوجئت بتجاهل كبير وغير معروف من رجال الشرطة الذين لم يبالوا بأمري رغم أني وصفت لهم المكان والأشخاص".

ولم يستبعد إلياس خلال تصريحاته أن يكون ما حدث محاولة لمنعه من نشر اكتشافه الذي سيضر بالطبع بشركات الأدوية، التي تكسب مليارات الجنيهات من خلال الأدوية التي يعطونها للمرضى، والتي لا تزيد على كونها مسكنات فقط.
وطالب إلياس الشرطة بأن تعود ليس من أجل إرجاع حقه فقط، ولكن من أجل الحفاظ على مصر، وأبناء مصر، وطالب كذلك الحكومة بعدم تجاهل مشروعه الذي لا يريد من ورائه سوى صحة المصريين.

لمشاهد الفيديو أضغط هنا

 

 

أهم الاخبار