رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصحافة العربية: الانتفاضات العربية تتجه نحو اللامعقول

ميديا

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 10:21
متابعة- شيرين بكر

لاتزال الاحداث المشتعلة في سوريا تحتل صدارة الصفحات الاولى من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء ، ونشرت مقالات تتحدث عن سقوط قريب لنظام بشار الاسد ، منتقدة الانتفاضات العربية التي تصطدم بالثقافة السياسية لدي شباب الثورة.

سقوط الاسد

وتحت عنوان "جدل اسقاط النظام السوري" نشرت صحيفة "الشرق الاوسط" مقالا للكاتب عبدالرحمن الراشد يتحدث فيه عن امال ومخاوف سقوط نظام عتيد كنظام الاسد في سوريا ، مشيرا الى انه لعب دورا تخريبيا في المنطقة وبالتالي فان خروجه يفك اسر المنطقة كلها لاالشعب السوري وحده.
ويقول الكاتب:" لسنا حديثي عهد بالصراعات الإقليمية والدولية، فمنطقة الشرق الأوسط هي أكثر ساحات المواجهات تاريخيا، وهي آخر المناطق في العالم التي لم تنعم بالاستقرار".
وأضاف" ومن دون سقوط أنظمة تقوم أساسا على الفوضى، صدام والقذافي والأسد، من الطبيعي أن تبقى النار مشتعلة. الآن آخر الأنظمة العربية الشريرة تترنح، وقد تسقط في وقت ما في العام الجديد. وفي نظري أن ذلك سيغير ديناميكية السياسة في الشرق الأوسط إلى الأفضل".
إنذار بالسقوط

بينما رأي الكاتب علي الغفلي في مقال نشرته صحيفة "الخليج" الاماراتية ان الاسد يواجه أزمة متفاقمة تنذر بسقوطه .

ويقول الكاتب: " يواجه نظام بشار الأسد أزمة متفاقمة تنذر بسقوطه، وهو يلجأ إلى استخدام ثلاث أدوات بهدف التغلب على هذه الأزمة والبقاء في ممارسة السلطة . تتمثل الأداة الأولى في ممارسة الكذب، وذلك في محاولة تصوير الثورة الشعبية ضد نظام الحكم بشكل يخالف مضمونها الحقيقي، بالقول إن سبب حالة عدم الاستقرار يعود إلى وجود جماعات مسلحة إرهابية في البلاد، الأمر الذي يتطلب تدخل قوات الجيش من أجل المحافظة على الأمن العام" .

واضاف" لقد تمادى نظام بشار الأسد في التمسك بالكذب، وهو يجد نفسه الآن عاجزاً عن التراجع عن المغالطات التي روجها، ولا يمكنه الرضوخ بشكل علني أمام ثورة الشعب التي تطالب برحيله . وبالغ هذا النظام أيضاً في تبديد الوقت والفرص التي كانت متاحة أمامه كي يطبق

الإصلاحات المطلوبة أو ينسحب بشكل مبكر من الساحة السياسية، ولا يبدو أنه يريد أن يعوض الوقت الذي أهدره أو يسترجع الفرص التي أضاعها . كما أن هذا النظام قد أمعن في اقتراف جرائم القتل والتنكيل تجاه المتظاهرين المسالمين، ولا تتوفر أمامه حالياً أية وسيلة للتكفير عن تجاوزاته ضد أبسط حقوق الحياة الإنسانية".
الانتفاضات العربية
وعن المشهد السياسي العربي تحدث الكاتب غسان الامام في مقال له تحت عنوان "  حاول ان تفهم" نشرته "الشرق الاوسط" ويقول الكاتب:"في رؤيتي للمشهد العام، ألاحظ أن أحداث الانتفاضات العربية تتجه نحو اللامنطق. واللامعقول. بل هي تستعصي على الفهم، بل لا يمكن إدراجها، في التحليل السياسي لها، في خدمة مصالح الأمة العربية. الكاتب السياسي والصحافي يصطدم فورا بأوهام التصور والاعتقاد المتباينة لدى أطراف اللعبة".
واضاف: "في النزول من مثالية العالم الافتراضي (الإنترنت) إلى العالم الواقعي، ظن شباب مصر أنهم قاموا بثورة، في حين أن كل ما حدث كان مجرد انتفاضة عجزت عن الإمساك بالسلطة. أدى ضعف الثقافة السياسية إلى تمزق الشباب، وإلى سرقة الكتلة الدينية المتسيسة، للمثاليات والشعارات الشبابية، ثم التبرقع بالدين، لدفع الكتلة الإيمانية الهائلة، إلى التصويت للإخوان والسلفيين في صندوق الاقتراع".
عام 2012

ويتساءل الكاتب جون ديفي في مقال نشرته "الشرق الاوسط" ايضا " ما الذي يخبئه لنا عام 2012 " ويقول الكاتب: "سيكون عام 2012 عاما مصيريا بالنسبة للاقتصاد العالمي. ربما تحدد قرارات وإجراءات الحكومات في عام 2012 - جيدة كانت أم سيئة - سمات العقد المقبل".
واضاف" ستجرى الكثير من الانتخابات في عام 2012، من بينها الانتخابات الرئاسية في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وروسيا ومصر، إلى جانب الانتخابات البرلمانية في عشرات الدول. وتحيط حالة

من الشك بالانتخابات الرامية إلى الوصول بالسياسات إلى حالة ثبات. وسيؤدي هذا إلى تأجيل اتخاذ الإجراءات الهامة في النصف الأول من عام 2012. إن تعافي العالم من الركود يسير ببطء، بحسب تقدير صحيفة "ذي إيكونوميست" لإجمالي الناتج المحلي العالمي، اعتمادا على 52 دولة. لقد شهد العام الماضي نمو دول العالم النامي بنسبة تقدر بنحو 7 في المائة. في الوقت نفسه، أثقلت أزمة اليورو كاهل الدول المتقدمة وعاقت نموها. ومن المتوقع أن تكون كل من النيجر والعراق أسرع الدول نموا في عام 2012، مع زيادة إجمالي الناتج المحلي بنسبة 15 في المائة في النيجر و11 في المائة في العراق. على الجانب الآخر، سيتقلص النمو بكل من اليونان وزيمبابوي المثقلتين بالديون بنسبة تقدر بنحو 3 في المائة".

عنف الدول العربية الحديثة

من جهتها نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية مقالا للكاتب سليمان تقي الدين تحت عنوان "ادانة العنف وتقديسه" مشيرا الى انفجار العنف بسبب طرده من سطح الحياة العامة وعدم معالجته.

ويقول الكاتب"  يعيش العنف في العلاقات الاجتماعية والسياسية. كلما تعاملنا مع العنف بمنطق القمعوطردناه من سطح الحياة العامة من دون أن نعالج أسبابه عاد وانفجر كعودة المكبوت. هناك ثقافة تعالج العنف عن طريق امتصاصه وتحويله إلى شكل من أشكال المنافسة والصراعالسياسي السلمي، وهناك ثقافة تردعه مادياً فتجعل منه حاجة للتعبير عن قضايا متنوعة. ليس العنف مادة إسلامية أو عربية ولا مادة غربية. عرف الغرب في تاريخه أقسى أشكالالعنف ولم يخرج منها إلا بتنظيم مجتمعه في الدولة الديموقراطية الحديثة".

واضاف" مقومات الدولة العربية الحديثة هي عنف شامل منظم قاهر ارتكز إلى القوة التي تضافرت لها الرعاية الخارجية ونسجت حول نفسها شرعية زائفة".

تركيا هي الحل
من جهتها نشرت صحيفة "الحياة" مقالا للكاتب دادود الشريان  تحت عنوان "اضعف الايمان: تركيا هي الحل" ويقول الكاتب: قارِن غضب الأتراك من إسرائيل خلال حادثة السفينة، بما يفعلونه اليوم مع الفرنسيين، ستدرك ان انقرة باتت على يقين من انها خيار الغربيين الوحيد للتعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وإن شئت ترتيب أوضاع الدول العربية، ناهيك عن أن صعود الإسلاميين، سيكرس تحمّل نهج الأتراك في الغضب. الدور التركي بات يحمل بعداً ثقافياً، والغرب يدرك أهميته في التعامل مع نتائج ما يسمى الربيع العربي".
واضاف" قبل قرون دخلت تركيا العالم العربي بالطربوش ولقب الخليفة. واليوم تبدأ حقبتها الجديدة باسم الإسلام "المودرن" يبدو ان الشعار الجديد الذي يردده الغربيون هذه الأيام "تركيا هي الحل"، لذلك، لها ان تغضب على طريقتها

أهم الاخبار