رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصحافة العربية: الانتخابات المصرية ضربة "قاسمة" للقوى الليبرالية والأسد بين مصير بن على والقذافى

ميديا

الخميس, 01 ديسمبر 2011 10:21
متابعة - شيرين بكر:

لا تزال الانتخابات المصرية تتمتع بتغطية واسعة في صدارة الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس، مشيرة الى صحة التوقعات بـ"غزوة صناديق" إسلامية في أول انتخابات برلمانية تجري في مصر بعد سقوط نظام مبارك، بالإضافة استمرار تصعيد الأزمة السورية مع تركيا التي اعلنت عن قيام "سوريا جديدة" قريبا.

الإخوان في الصدارة أين المفاجأة!
تتساءل صحيفة "القدس العربي" اللندنية في مقال خاص بها عن مدى المفاجأة في إحرازه "الحرية والعدالة" الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في مصر تقدما في الانتخابات المصرية البرلمانية في المرحلة الأولى، مؤكدة أنه أمر غير مفاجئ على الإطلاق، ولكن المفاجأة الكبرى تتمثل في حلول التيار السلفي في المركز الثاني، ومتقدما في بعض المناطق على الكتلة المصرية ذات الطابع الليبرالي.
وإذا صحت النتائج الأولية فإن علينا أن نتوقع برلمانًا مصريًا يسيطر عليه الإسلام السياسي، ويختار حكومة ائتلافية بزعامة حزب الإخوان، ومشاركة بعض الأحزاب اليسارية والقومية الاخرىالمتحالفة معه، على غرار ما حدث في تونس بعد فوز حزب النهضة بالنتيجة نفسها تقريبا، وقد يحدث في المغرب بعد فوز حزب العدالة والتنمية بأكثر من مائتي مقعد في الانتخابات الأخيرة.
النتيجة التي يمكن استخلاصها من انتخابات الربيع العربي هي ان فرص الاسلاميين في الفوز والحصول على المقاعد الاكبر في البرلمانات المنتخبة باتت الظاهرة اللافتة للنظر، طالما ان هذه الانتخابات حرة وشفافة مثلما هو حال كل الانتخابات التي جرت حتى الآن في تونس ومصر والمغرب، وقريبا في اليمن.
"كعكة" الانتخابات و"أسلمة" الشمال الأفريقي
ولفتت صحيفة "الحياة" اللندنية في تقرير لها ان الانتخابات المصرية تكمل "أسلمة" الشمال الافريقي، وتقول الصحيفة "على درب تونس والمغرب نال الإسلاميون في مصر النصيب الأكبر من "كعكة" الانتخابات التشريعية. ورصدت نتائج غير رسمية حصولهم أو احتفاظهم بفرص للمنافسة على أكثر من نصف المقاعد التي جرى الاقتراع عليها في 9 محافظات ضمن الجولة الأولى من المرحلة الأولى.
وتعرضت الأحزاب والقوى الليبرالية لـ "ضربة قاسمة" حتى إذا فاز مرشحوها في انتخابات الإعادة على المقاعد الفردية التي يتوقع أن تشمل غالبية المقاعد.
وفيما كان متوقعاً أن تنال قوائم حزب "الحرية والعدالة" العدد الأكبر من الأصوات في غالبية الدوائر،

كانت المفاجأة أن قائمة حزب "النور" السلفي جاءت في المركز الثاني ليتراجع مرشحو القوى المدنية الذين نافسوا بعضهم إلى مراكز متأخرة. كما سجل غياب لـ أحزاب "الفلول" ونتائج ضعيفة لتحالف "الثورة مستمرة".
تركيا تخير الأسد بين مصير بن علي والقذافي
وتطالعنا صحيفة "الشرق الاوسط" على صفحاتها الأولى بآخر تطورات الأزمة السورية وتقول "أعلنت تركيا رسميا أمس أنها بدأت تطبيق عقوبات اقتصادية تستهدف النظام السوري، فأعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس أن بلاده "علقت كل التعاملات الائتمانية المالية مع سوريا وجمدت أصول الحكومة السورية". وقال إن تركيا، وهي أكبر شريك تجاري لسوريا ستوقف أيضا تسليم كل الأسلحة والمعدات العسكرية لسوريا في إطار إجراءات تهدف إلى إقناع (الرئيس السوري بشار) الأسد بوقف قمع المحتجين.
وسوف تمنع العقوبات مسئولين كبارا في حكومة الأسد ورجال أعمال يدعمون الحكومة السورية أيضا من السفر إلى تركيا. وأوضح داود أوغلو أن تركيا "تفكر أيضا في اتخاذ إجراءات إضافية في المستقبل".
وقال مسئول رسمي تركي "إنه لا مكان للأسد في سوريا الجديدة"، التي اعتبر المسئول أن قيامها "هو مسألة وقت لا أكثر". وقال إن "على الأسد عاجلا أو آجلا الاختيار بين نموذجين: زين العابدين بن علي أو معمر القذافي"، مشيرا بذلك إلى الرئيسين، التونسي الذي غادر البلاد إلى المنفى، والليبي الذي قتل على يد الثوار.
استثناء الأسد والمعلم من منع السفر
ونشرت صحيفة "الرأي" الكويتية وثيقة تشمل اسماء بقائمة لكبار الشخصيات والمسئولين السوريين الذين سيُمنعون من الدخول إلى الدول العربية وتجمد أرصدتهم، والتي أوصى بها اجتماع اللجنة الفنية التنفيذية الخاصة بسوريا الذي التأم في الجامعة العربية، أمس وسط تكتم شديد وحجب لوسائل الإعلام.
وعلمت "الرأي" أنه تم استثناء الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم من الممنوعين من السفر بينما شملت القائمة 17 اسمًا من رموز النظام السوري
ستوقع عليهم العقوبات المذكورة في قرار وزراء الخارجية العرب يوم 27 نوفمبر الماضي.
وبحسب الوثيقة التي نشرتها الصحيفة الكويتية تشمل القائمة: وزير الدفاع العماد داود عبد الله راجحة، ووزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار ومدير المخابرات العسكرية عبد الفتاح قدسية ونائب رئيس هيئة الأركان للشئون الأمنية اللواء آصف شوكت اللواء رستم غزالة أبو شحاطة وقائد الفرقة العسكرية الرابعة اللواء ماهر حافظ الأسد وعضو اللجنة المركزية لحزب البعث أيمن جابر، والمسئول في أجهزة الأمن محمد جابر ومدير قسم المخابرات الجوية اللواء جميل حسن واللواء جمعة جمعة ورئيس وحدة المخابرات العامة العقيد حافظ مخلوف والمدير السابق للأمن السياسي ـ درعا عاطف نجيب ورئيس الأمن الرئاسي ذو الهمة شاليش ومحافظ درعا السابق فيصل أحمد كلثوم والمسؤول في أجهزة الأمن منذر جميل الأسد والمسئول في أجهزة الأمن فواز جميل الأسد ورجل الأعمال رامي مخلوف.
المعارضة الكويتية تختار التهدئة
وعن تحركات الشارع الكويتي قالت صحيفة "القبس" الكويتية " كلف سمو أمير البلاد أمس الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الشيخ ناصر المحمد التي استقالت الاثنين الماضي، كما جرى تأجيل خيار حل المجلس الى وقت لم يتضح".
وعلمت القبس أنه في ضوء التطورات المستقبلية يتبلور خيار حل المجلس من عدمه.
وأشارت مصادر نيابية الى ان تعامل الحكومة الجديدة مع قضايا الإيداعات المليونية والتحويلات المالية ولجنة التحقيق بالفساد، من شأنه ان يحدد معالم العلاقة بين الحكومة الجديدة والمعارضة.
إلا أن المصادر أكدت على التوافق بشأن إعطاء الحكومة الجديدة فرصة لتحديد موقفها من القضايا المطروحة وآلية المعالجة.
وقال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عقب لقائه سمو  الأمير، إنه لم يبلغ "حتى الآن"بأي قرار بحل مجلس الأمة.
وقال الخرافي في تصريح صحفي "إن سمو الأمير يملك كل الصلاحيات لاتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة البلد، فهو رئيس السلطات ووالد الجميع"، موضحاً أن لقاءه سمو الأمير جاء في إطار مشاورات سموه التي تسبق عادة تسمية رئيس الوزراء.
وأضاف "لا مجال للإفصاح عن طبيعة المشاورات التي تتم مع سمو الأمير، فالمجالس أمانات".
جمعة إنقاذ في الأردن
وعن الدعوات لجمعة إنقاذ في الاردن قالت صحيفة "الخليج" الاماراتية  دعا الحراك الشبابي والشعبي في الأردن، أمس، إلى المشاركة في مسيرات "جمعة الإنقاذ" غداً.

وقال الداعون إلى المسيرات إنه يجب إنقاذ الوطن من الفساد ومحاسبة الفاسدين وإظهار الأسماء المتورطة في ملفات "تشوبها شبهاتط ووضع حد أمام طقوة تعيق الإصلاح".

وكان التجمع الشعبي للإصلاح قد أطلق على مسيرة مزمعة وسط عمّان المسمى ذاته، أعلنت الحركة الإسلامية المشاركة فيها، وقال "هناك محاولات لتأجيل الأزمة ما يؤدي إلى تفاقمها وتراكم آثارها والخروج من عنق الزجاجة بحاجة إلى شراكة وطنية للإنقاذ والمحافظة على المقدرات من دون تسويف ولا مساومة".


 

أهم الاخبار