رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإخوان: الجماعة تكسب من هجوم وسائل الإعلام

ميديا

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 13:06
الإخوان: الجماعة تكسب من هجوم وسائل الإعلام

أكد سعد الحسيني - عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وعضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين - أن اتهام الإخوان بتقديم رشاوى انتخابية وارتكاب انتهاكات صارخة "كلام لا يليق"، مؤكدا أن هناك إجماعا أن ما حدث من بعض التجاوزات – إن كانت وقعت أصلا - لن يؤثر إطلاقا على النتائج.

وأشار في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور، اليوم الأربعاء، في برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، إلى أن بعض وسائل الإعلام تفتري أحيانا على جماعة الإخوان المسلمين، وأن الجماعة والحزب تعرضا لهجوم شديدين في الفترة الماضية، وأن الجماعة كسبت من هذا الهجوم ولم تخسر. وتحدى الحسيني أن يثبت أي أحد قيام الإخوان المسلمين بتقديم رشاوى انتخابية حتى ولو كانت "زيت أو سكر"، ولا أن يكون مرشحو الإخوان ومناصروهم قد تحدثوا عن الجنة والنار لكسب الأصوات.
وأشار إلى أنه على افتراض أن هناك بعض شباب الإخوان كانوا يحاولون إقناع الناخبين بانتخاب "الحرية والعدالة"

أمام بعض اللجان، فلا يوجد ما يمنع محاولات الإقناع هذه، لأنها تتم من خلال اتصال فردي وليس المؤتمرات أو مكبرات الصوت التي يمنعها القانون.
وأوضح الحسيني أنه غير منشغل بتوجيه الاتهامات لحزب المصريين الأحرار أو الكتلة المصرية كي لا يحدث هناك انشقاق في الصف، مؤكدا أن الفترة القادمة ستشهد توافق أكبر بين القوى السياسية من أجل مستقبل مصر.
من جهته أكد الكاتب الصحفي محمد أمين أنه يشعر بالفخر للمشاركة غير المسبوقة في الانتخابات البرلمانية، موضحا أن المصريين شعروا بأن صوتهم هو "كرامتهم"، وأن المرحلة الأولى للانتخابات خرجت في شكل جميل، وأن بعض التجاوزات التي حدثت لا تؤثر إطلاقا على نزاهة وشفافية الانتخابات.
وانتقد أمين في ذات الوقت محاولات جماعة "الإخوان" المسلمين ركوب الثورة، بسعيها الحصول على نسبة أكثر من نصف مقاعد البرلمان.
وأوضح أمين أن حزبي "الحرية والعدالة" الإخواني و"النور" السلفي، تفرغوا في الفترة الأخيرة للانتخابات، وكانوا أكثر استعداد من التيارات الأخرى.
وأضاف أمين: "للأسف التيار الديني سيفوز بنسب أكبر من مقاعد البرلمان في المراحل القادمة"، مؤكدا أن هذا الأمر يشكل خطورة على توازن البرلمان المقبل.
من جهته رفض محمد نور، المتحدث الإعلامي لحزب "النور" السلفي، الاتهامات الموجهة إلى "النور" بارتكاب تجاوزات في العملية الانتخابية، مؤكدا أن نسبة الانتهاكات قليلة وتشبه العدم، ولا يحق بناء التهم جزافا، وإذا كان هناك وقائع مخالفة للقانون فإن القضاء هو الذي سيحكم فيها .
وأشار إلى أن الانتخابات البرلمانية، قضت على  ما تبقى من النظام القديم وكانت بمثابة مخاض لدولة ديمقراطية، متوقعا أن يفوز "حزب النور" بنسبة من 20 : 30 % من مقاعد البرلمان القادم.
ونفى د. هاني سري الدين، عضو المجلس الرئاسي لحزب المصريين الأحرار، أن يكون الحزب أو الكتلة المصرية قد قدما أية رشاوى انتخابية، واصفا الحديث عن تقديمهم لوجبات غذائية وبطاطين للناخبين بأن "كذب".
وأشار سري الدين إلى أن العملية الانتخابية شابها عمليات "ضرب تحت الحزام" بطريقة غير أخلاقية، مؤكدا أن هناك اختلافا بين أحزاب الكتلة والأحزاب الإسلامية، تتمثل في موقفهم من الدولة المدنية وقبولهم لحكومة الإنقاذ الوطني والحريات العامة.

أهم الاخبار