رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جولة الصحف. التضامن: الفراغ الأمنى يهدد وصول السلع للمواطنين

ميديا

الخميس, 24 نوفمبر 2011 08:41

أعرب مسئولو وزارة التضامن الاجتماعى عن غضبهم الشديد من حالة الفراغ الأمنى التى تمر بها البلاد فى الوقت الراهن، وانشغال القيادات الأمنية بما يحدث فى ميدان التحرير والاشتباكات الواقعة فى شارع محمد محمود بين المتظاهرين وقوات الأمن وتجاهل تأمين وصول السلع الاستراتيجية للمواطنين.

وقال المهندس فتحى عبدالعزيز، رئيس قطاع الرقابة والتوزيع بوزارة التضامن لصحيفة "المصري اليوم"، إن البلطجية هاجموا، أمس، مستودعات البوتاجاز فى القطامية وعين الصيرة وحلوان ومسطرد وشارع بورسعيد، وأجرى مسئولو الوزارة اتصالات عديدة بكل الجهات الأمنية لتأمين المستودعات، إلا أن أحداً لم يرد لانشغال جميع القيادات بأحداث التحرير، وهو ما دفع مسئولى الوزارة إلى اللجوء للتنسيق مع الشرطة العسكرية والحاكم العسكرى فى المناطق التى هاجمها البلطجية، فى ظل الفراغ الأمنى لتأمين وصول اسطوانات الغاز للمستودعات.
وأوضح عبدالعزيز أنه تم إخطار جميع مديريات التموين فى المحافظات بتوفير احتياجات بطاقات التموين من الزيت والسكر والأرز وباقى المقررات التموينية من المخزون الاستراتيجى الموجود لديها، لحين استقرار الأوضاع، وذلك تخوفا من قيام مجموعات من البلطجية بالسطو على السلع أثناء نقلها من القاهرة إلى مديريات التموين فى المحافظات.
وأشار عبدالعزيز إلى أن وزارة التضامن قامت بتوزيع ١٣ ألفاً و١٠٠ طن غاز من أجل توفير احتياجات المحافظات.
مدير أمن السويس: شخصية كبيرة .. موَّلت البلطجة والتخريب بالمحافظة
أعلن اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس أنه تم التوصل إلي الشخصية العامة بالمحافظة التي قامت بتمويل العمليات التي يقوم بها البلطجية للشغب والفوضي ونهب المؤسسات الأمنية

والحكومية مقابل آلاف الجنيهات.
وأكد رفعت ثقته بأن الثوار في ميدان الأربعين شركاء وليس لهم علاقة بأعمال العنف وتخريب المنشآت.. وأشار إلي أنه سيتم الإعلان عن اسم هذه الشخصية خلال تحقيقات النيابة.
وكان ستة من البلطجية قد اعترفوا أمام نيابة السويس بوجود هذه الشخصية التي تحركهم حسبما ذكرت صحيفة "الجمهورية".
وقال المتهمون: إنهم لا يعرفون لماذا يتظاهر المواطنون بالقاهرة أو السويس. وأنهم استغلوا وقت التظاهر. وقاموا بتحطيم السيارات والمحلات وإطلاق الأعيرة النارية وضرب المتظاهرين.
انتشار السطو المسلح والانفلات الأمني بأسيوط
فوضي عارمة يشهدها الشارع الأسيوطي من جراء حالة الانفلات الأمني عقب انسحاب الشرطة من شوارع المدينة حيث فوجئ المتظاهرون بأتباع الفلول وشباب الحزب المنحل يقومون بإخراج زجاجات المولوتوف وإلقائها علي قوات الأمن ومقر مديرية أمن أسيوط‏ الأمر الذي دفع أجهزة الأمن للتعامل مع المتظاهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وإبعادهم عن مقر المديرية حسبما ذكرت صحيفة "الأهرام".
وقد انتشرت عصابات مسلحة في مختلف أرجاء المحافظة وقيام عدد من المسجلين خطر بتكوين تشكيل عصابي فيما بينهم وهجموا علي مقر نقطة شرطة نجع عبدالرسول بمركز أسيوط واستحوذوا علي عدد14 بندقية آلية وفروا هاربين, أما في مدينة اسيوط فاستغل عدد من البلطجية الانفلات الأمني وقاموا باستيقاف المارة خاصة السيدات وقاموا بسرقتهن تحت تهديد
السلاح مساء أمس الأول وبحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء.
الألتراس: نحن "ثوار".. ولا نسعي لاقتحام وزارة الداخلية
أكدت قيادات "الالتراس" التي شاركت في مظاهرات ميدان التحرير خلال الأيام الماضية علي أنها لم تسع في أي وقت من الأوقات لاقتحام مبني وزارة الداخلية والقيام بأي أعمال تخريبية.. ورفضوا الاتهامات التي وجهت لهم بإشعال النيران بميدان التحرير والاعتداء علي قوات الأمن التي اشتبكت مع المتظاهرين.
في البداية يؤكد أبوعلي احد قيادات ألتراس الأهلي انه حرص هو ومجموعة الألتراس في مظاهرات ميدان التحرير خلال الأيام الماضية علي المطالبة بحقوق الشعب السياسية وانهم لم ينزلوا إلي الميدان بدافع رياضي بل الدافع السياسي هو المحرك لكل الأفراد..وقال إنه شخصيا اقتنع بالخطاب الذي ألقاه المشير طنطاوي أمس الأول لأنه حقق المطالب التي نادت بها المجموعات التي شاركت في المظاهرات.
ورفض أبوعلي الاتهامات التي وجهت إلي جماهير الألتراس بإشعال النيران داخل الميدان ومحاولة اقتحام وزارة الداخلية موضحا انه في الفترة الأخيرة تم إقحام اسم جماهير الالتراس في اتهامات سيئة بلا دليل.
ومن جانبه قال صلاح أبوشهد المتحدث الرسمي باسم "الوايت نايتس" ألتراس الزمالك ان كل فرد داخل الألتراس سواء الاهلي أو الزمالك له توجه معين ومطالب سياسية وليس كل التوجهات رياضية فقط مؤكدا ان تجمعنا دائما يكون في المدرجات ولكن الجميع لديه مطالب يرغب في تحقيقها.
وأشار إلي ان أفراد الوايت نايتس شاركوا في مظاهرات الأيام الماضية بعد التوافق الشعبي والاجماع علي مطالب معينة واتوقع خلال الأيام المقبلة أن تهدأ الأوضاع بميدان التحرير بعد تأكيد المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي اجراء الانتخابات في موعدها والتأكيد علي نقل السلطة إلي إدارة مدنية في منتصف العام المقبل.
كما أشار إلي أن أفراد الالتراس اعتادوا علي التعامل مع قوات الأمن المركزي ولم يشتبك أحد من الالتراس مع أفراد الأمن، كما ادعي البعض واتهموا الالتراس باشعال النيران بالميدان وهو أمر مرفوض.


 

أهم الاخبار