للمرة الأولى..70 قبطيا فى سباق البرلمان

ميديا

الخميس, 10 نوفمبر 2011 09:41
كتب- محمد جمعة:

  فتحت الثورة الباب أمام الجميع للدخول للحياة السياسية والمشاركة فيها بشكل فاعل، حيث إنها كما فتحت المجال للإسلاميين أعطت الفرصة للأقباط للتعبير عن تواجدهم.

ظهر ذلك جليا بعد غلق باب القبول لطلبات الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة والتى أظهرت نتائج الحصر فيها أن سبعين قبطيا على مستوى دوائر الجمهورية قرروا خوض الانتخابات البرلمانية القادمة، وهو رقم يعادل عدد الأقباط الذين خاضوا الانتخابات فى الـ30 عاما الماضية، ومعظم هؤلاء الذين قرروا خوض الانتخابات وقع عليهم اختيار الأحزاب لترشيحهم على رأس قوائمها.

ورشح حزب الوفد مارجريت عازر

فى دائرة شمال القاهرة وهى تعتبر من أكثر الدوائر شراسة لوجود عدد كبير من المنافسين فيها وخاصة الأقباط، كما رشح مرقس ساويرس فى دائرة جنوب القاهرة، وفى الدائرة الأولى منوفية قام بترشيح نجوى حنا حبيب، وفى الإسكندرية فى الدائرة الأولى رشح مدحت رزق الله فى مواجهة مع الدكتور حسين ابراهيم أمين عام حزب الحرية والعدالة فى المحافظة.
وتشتعل المنافسة بين االمرشحين على مقاعد البرلمان فى محافظات عدة حيث جاء على
رأس قائمة السبعين قبطيا رامي لكح وأمين اسكندر وجورج اسحاق وغيرهم ممن يواجهون قائمة الإخوان والسلفيين فى دوائر عدة والتى جاء على رأسها د.حسين ابراهيم وممدوح اسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة السلفي وحازم فاروق مرشح حزب الحرية والعدالة.
وأورد التقرير، الذي نشرته مجلة المصور، على لسان د.وحيد عبد المجيد رئيس اللجنة التنسيقية للتحالف الديمقراطي قوله: "إن ضعف المشاركة السياسية للأقباط جعل قوائم التحالف لا تضم سوى 5 خمسة أقباط فقط، وأن التحالف يضمن فوز اثنين على الأقل من الخمسة هما أمين اسكندر عن الحرية والعدالة و سامح عطية سلوانس".
وأشار عبد المجيد إلى أن ارتفاع تمثيل الأقباط داخل القوائم للأحزاب أو التحالفات جاء بهدف تكملة القوائم الانتخابية واستخدامهم كـ"ديكور". 
 

أهم الاخبار