رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بعد ازدياد معدلات الجرائم الأسرية.. الوفد تحاور أول محامى خُلع فى مصر

أخبار وتقارير

الاثنين, 02 أغسطس 2021 21:22
بعد ازدياد معدلات الجرائم الأسرية.. الوفد تحاور أول محامى خُلع فى مصرمحرر الوفد خلال حواره مع المحامي فرج بدر

حوار: محمد مراد وتصوير: أشرف شبانة

الحياة الزوجية أساسها المودة والرحمة ومن أكثر الآيات التي اهتمت بالعلاقة الزوجية وحق المرأة في حال الانفصال، قوله تعالى: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف)، ولكن هاتان الآيتان حفظتا كرامة المرأة وحقوقها كزوجه أو تطليقها بشكل يُناسب الشرع والقانون.

 

انتشرت خلال الفترة الأخيرة في المجتمع المصري أشكال مختلفة للجرائم الأسرية لم يكن يسمع عنها المجتمع من قبل؛ وهذا بسبب الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي التي أظهرت هذه الجرائم على الساحة أمام الجمهور، فنسمع من اَن لاَخر الزوجة التي قتلت زوجها والزوج الذي قتل زوجته.. إلخ.. كل هذه المشاكل تنتهي في المطاف بالزوجة أو الزوج إلى القضاء في محاكم الجنايات.

 

خلال حواره لـ"الوفد" كشف المحامي فرج بدر، عن أسباب ارتفاع معدل الجريمة بين الأزواج والزوجات، مؤكدا أنه كان له السبق فى أول قضية خلع فى مصر عام ٢٠٠٤ فى الزواج العرفى حتى حصلت الزوجة على حقوقها الزوجية فى ذلك الوقت رغم صعوبة توثيق العقد العرفى حينها.

 

حدثنا عن موضوع أول قضية خلع عُرفي عام ٢٠٠٤؟

 كانت القصة بين زوج وزوجه هي ربة منزل والزوج محفظ للقرآن وكان المقدم الصداق في ذلك الوقت حفظ آيات قرآنية وتم كتابة العقد

بينهم في عقد رسمي بدلا من عقد عرفي وكان هذه الصغرة سبب أساسي في استرداد حقها كزوجه، بدأنا في رفع دعوى خلع بعد إعلان قانون رقم ١ لسنة ٢٠٠٠ وتقدمت بأصل القسيمة الزواج للمحكمة ومتواجد عليها شهادة الشهود، تم تأجيل القضية في ذلك الوقت لإدلاء الزوجة بشهادتها كم حفظت من القرآن حتى تحصل على حكم الخلع لان مقدم الصداق عبارة عن حفظ آيات قرآنية فى عقد الزواج، وحصلنا على الحكم فى ذلك الوقت بعد ٩٠ يوم.

 

 ماذا عن إجراءات رفع دعاوى الخُلع؟

 للأسف دعاوى الخلع في الوقت الحالي تأخذ موسم قضائي كامل وأصبح تنفيذ الإجراءات أصبحت روتينية عكس ما سبق منذ وضع القانون وتنفيذه في سنة ٢٠٠٠، حتى إجراء المصالحة من خلال الإفتاء أصبحت على ورق، صم يتم توريدها في تقرير للنطق بالحكم فيها، ولكن الروتين وكثرة القضايا تسبب في أزمات كبيره جدا وتباطؤ فى الوصول لحكم نهائى فى قضايا الاسرة.

 

 لماذا اتجه بعض الأزواج إلى محاكم الجنايات بدلا عن محاكم الأسرة؟

 السبب تحول الناس ومتابعة قصص الحياة الزوجية غير الحقيقية وبها جزء كبير من التمثيل لإظهار حياه زوجية لطيفة هناك من المتابعين لبعض اليوتيوبر يتأثرون بشكل حياة ما يسموا بالممثلين على السوشيال ميديا وتحدث خلافات بين الأزواج أنت مجبتليش أنت مبتهتمش من هذا الإطار حتى يحدث في النهاية خلع أو طلاق ولكن الجديد هو التحول لقتل وهذا شكل مرعب، ولكن أسبابه كثر انتشار جرائم القتل على السوشيال والناس بتابع وبتسمع ثم يقومى بانهاء حياتهم على خلافات اسريه.

 

 أسباب ارتفاع معدلات الجرائم الأسرية خلال الفترة الأخيرة.. وهل السوشيال ميديا زادت من حجم الفجوة بين الأزواج؟

 معدل الجريمة زاد بشكل كبير جدا بسبب ضيق المعيشة والخلافات المستمرة بين الأزواج.

وبالتأكيد السوشيال ميديا زادت من حجم الفجوة بين الازواج؛ لعدم وجود متابعة ولا حتى رقابة على المحتويات المنتشرة على السوشيال ميديا مما يودي إلى الوقوع في الخلافات الزوجية منها من يقوم بالخلع أو الطلاق ومنهم من يتجه لجرائم القتل ومنهم القضية المعروفه اعلاميا بطبيب الاسنان وزوجته الطبيبه هؤلاء متعلمين ومثقفين ولكن ما يحدث من شحن منصات التواصل للازواج والزوجات.

 

 كم نسبة الخُلع و الطلاق فى مصر؟

 اصبحت النسبه كبيره جدا لذلك تجد رول الاحوال الشخصيه عدده اكبر من رول الجنايات داخل المحاكم وطول مدة الخلع الاجراء تتسبب فى حدوث اشتباكات ومن الممكن ان تصل لجنايه بسبب طول المده وعدم الانفصال او الحل ولذلك نطلب من العداله الناجزة المحاول فى الاسراع فى الحكم او الصلح بين الازواج او الانفصال على حسب كل قضية فى قضايا الأسرة.

 

 

أهم الاخبار