رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تفعيلًا لـ«مبادرة الوفد مع الوفديين» رئيس الحزب يلتقى مع الوفديين بالجيزة

«أبوشقة»: الوفد عمود الخيمة للعمل السياسى والديمقراطى فى مصر

حزب الوفد

الجمعة, 08 نوفمبر 2019 20:08
«أبوشقة»: الوفد عمود الخيمة للعمل السياسى والديمقراطى فى مصر
كتب ـ نرمين عشرة ومحمود عبدالمنعم ومحمد عيد ومنة الله صادق: تصوير: مصطفى مهدى

أنا ضد سياسة الأبواب المغلقة.. ونتلقى الشكاوى بصدر رحب

لست محسوبًا على أحد.. والجميع على مسافة واحدة وهدفنا المصلحة العامة

مبادرة «الوفد مع الوفديين» رسالة واضحة أننا نعمل على المكشوف

أحذر الشباب من الشائعات.. وحروب الجيل الرابع

مصطلح «بيت الأمة» لم يأت من فراغ وأبوابه مفتوحة لكل وطنى

صلابة المصريين فى 30 يونيو أفسدت كل المخططات

نسعى لتحقيق مقاعد فى الانتخابات تتناسب مع عراقة الحزب

لم أنفرد بالقرار.. وجميع القرارات مؤسسية وبشكل جماعى

الشباب سيحصد ثمرة المشروعات العملاقة وأهمها الطرق والضبعة النووى

الحزب السياسى لن يكون كذلك إلا بالعمل فى الشارع وأن يكون جاهزا لخوض الانتخابات

احتفالية خاصة وجوائز للفائزين فى انتخابات الاتحادات الطلابية

المعارضة ليست تصيدًا للأخطاء ونعارض بثوابت وأخلاقيات الوفد

طارق تهامى: سنظل مخلصين لرئيس الوفد.. وخلفه فى كل المواجهات المقبلة

عمرو أبواليزيد: سنحقق مقاعد برلمانية تليق بعراقة حزب الوفد

 

أكد المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد أن الوفد يشكل عمود الخيمة للعمل السياسى والديمقراطى فى مصر، وأن باب بيت الأمة مفتوح للجميع، وأن الحزب ينصهر مع الجماهير ويدافع عن الشعب بكل ما أوتى من قوة وأنه يرحب بالشكاوى والمقترحات.

أضاف أن الوفد يعارض بثوابت وأدبيات حزب الوفد ونقدم الحلول.

جاء ذلك خلال لقاء المستشار أبوشقة بأعضاء لجنة الوفد فى محافظة الجيزة.

 

فى إطار إطلاق مبادرة الوفد مع الوفديين، التى أطلقها رئيس الحزب، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا، للاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة «محليات، وشيوخ، ونواب».

رحب المستشار بهاء الدين أبوشقة، بأى شكوى أو فكر يأتى إلى الحزب من جميع الشعب المصرى، قائلا: «أنا ضد سياسة الأبواب المغلقة، ونتلقى كل شكوى وفكر بصدر رحب وأؤكد للجميع لست محسوبًا على أحد ولا أحد محسوب علي، فالجميع على مسافة واحدة، وهدفنا هو مصلحة الحزب».

وأكد «أبو شقة» أن الحزب يتبنى سياسة الباب المفتوح وسيتلقى أى شكوى من جميع المصريين ويدافع عنها بكل ما أوتى من قوة؛ لأن ذلك هو واجب الحزب الذى يعمل فى النور، فحزب الوفد ينصهر مع الجماهير، لأن الحزب السياسى لن يكون ذلك إلا بالعمل فى الشارع ويحس بنبضه ويشاطره آلامه وآماله وأحلامه، وأن يكون جاهزًا فى أى وقت لخوض الانتخابات.

وشدد «أبوشقة» على أنه غير مستعد للتضحية بتاريخه القانونى والسياسى، قائلا: «إن لم يحصل الحزب ويحصد من الأصوات ما يليق بقيمة وتاريخ وقامة هذا الحزب الذى يمتد إلى 100 عام سأعلن أنى فشلت أمام الجميع، وأقول هذا لنكون أمام مقاعد تتناسب مع هذا الحزب العريق».

وردد أعضاء حزب الوفد فى محافظة الجيزة هتافات مساندة لحزب الوفد وللمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، منها: «وفديين.. وفديين.. بنحبك يا بهاء الدين»، و«عاش الوفد ضمير الأمة»، و«يحيا الوفد».

وجاء فى نص كلمة المستشار بهاء الدين أبوشقة: تحية لجميع الحضور من لجنة الجيزة وكل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوى الشريف، لا بد أن تكون هناك غاية وهدف يستهدفها القرار وإلا كنا أمام قرار عشوائى، لذلك تم تدشين مبادرة «الوفد مع الوفديين» والهدف الأساسى والغاية الأساسية من لقاءات المبادرة والتى نستهلها بمحافظة الجيزة باعتبار أن لجنة الجيزة لها فى قلبى وفى مشاعرى كل التقدير والاحترام، إذ كنت رئيسًا لهذه اللجنة فى 2000 وحتى 2006 ولى علاقات ليس فقط أخوية ولكن أكثر من ذلك مع الجميع وعائلات الوفديين وحتى محافظة بنى سويف.

وهذا الجيل الذى عبر عنه طارق تهامى لهم شيوخ وأجداد من الممكن أن يسألوهم كيف كانت علاقتى الأخوية مع الجميع فى هذه الفترة التى أعتز بها واعتبر أنها تُشكل فترة رئيسية ومرحلة من مراحل العمل السياسى وبالنسبة للهدف من «الوفد مع الوفديين» هى رسالة واضحة للجميع أننا نعمل على المكشوف، فأنا ضد سياسة الأبواب المغلقة ومنذ توليت رئاسة الوفد نتلقى كل شكوى وفكر بقلب رحب وأؤكد للجميع لست محسوبًا على أحد ولا أحد محسوب على، فالجميع على مسافة واحدة وهدفنا جميعًا كقيادات الوفد وكل وفدى هو مصلحة هذا الحزب الذى علينا جميعا واجب قبل أن يكون واجب حزبى هو واجب وطنى أن نحافظ على هذا الحزب الذى يشكل عمود الخيمة للعمل السياسى والمسيرة الديمقراطية فى مصرومنذ إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الحزب فى 30 مارس كانت أول كلماتى أنه لن يكون ديمقراطية حقيقية دون حزب الوفد الذى يلعب باحترام ووطنية والجميع يحترم حزب الوفد فى الداخل والخارج، وقوة هذا الحزب لن تكون إلا بالوفديين. و30 مارس 2018 كانت رسال واحدة أن فى مصر وفديين هبوا جميعًا لحماية الحزب لأن 30 مارس لم تكن انتخابات رئيس حزب فحسب وانما كانت معركة حقيقية لحماية الحزب فى المقام الأول.

وهو ما أكده الوفديون فى صناديق الانتخابات أن حزب الوفد ليس حزبًا سياسيًا فحسب، وإنما حزب وعقيدة يحمى بكل ما أوتى من قوة ولذلك أن هذا الهدف من اللقاءات التى بدأتها بالجيزة أن نكون أمام سياسة الباب المفتوح من له رأى سنسمعه ومن له شكوى بالنسبة ليس فقط للوفد ولكن فى المركز والمحافظة سنتبناه وندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة لأن ذلك هو واجب الحزب الذى يعمل فى النور وبوضوح الذى يتقابل وينصهر مع الجماهير لأن الحزب السياسى لن يكون ذلك إلا بالعمل فى الشارع ويحس بنبضه ويشاطره أعماله وآماله وأحلامه، وأن يكون جاهزًا فى أى وقت لخوض الانتخابات.

ولست على استعداد أن أضحى بتاريخى القانونى والسياسى وأعلنها فى كل مكان إن لم يحصل الحزب ويحصد من الأصوات ما يليق بقيمة وتاريخ وقامة هذا الحزب الذى يمتد إلى 100 عام سأعلن أنى فشلت أمام الجميع، واقول هذا لنكون أمام مقاعد تتناسب مع هذا الحزب العريق.

لهذا أقول أن هذه المبادرة تؤكد على المعانى الآتية الباب المفتوح وأنى على مسافة واحدة من جميع الوفديين وأى مشكلة للوفديين نتبناها فى مجلس النواب والجريدة، اختلطوا بالشارع وأى مشكلة للوفد أو غير الوفد، فحتى نكون حزبا قويا يجب أن نتبنى تلك المشكلة بكل قوة ودون مواربة وبصراحة لأنه عندما نتبنى أى مشكلة ونكون فى موقف المعارضة فليس معارضة لتصيد الأخطاء وإنما حزب الوفد بتاريخه يعرض المعارضة الوطنية من أجل مصلحة الدولة المصرية وليس من أجل مصلحة أخرى سوى الدولة لأن تاريخ الوفد بـ100 سنة يقف إلى جوار الدولة المصرية.

وعندما نكون أمام موقف يستدعى المعارضة سنعارضه بثوابت وأدبيات حزب الوفد مرفقة بالحلول لتلك المسألة، ونقول للجميع إن نطرح السؤال التالى، هل حزب الوفد فى الشارع السياسى تنظيميا قوة قبل 30 مارس 2018؟! يجب أن نكون أمام حكم موضوعى أما هذا الشأن، وعندما كنت رئيسًا للجنة الجيزة كانت لها الصدارة فى الحشد.

وفى عيد الجهاد نلتقى بكم لتشرفوا هذا الحزب وكل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوى ونلتقى بلقاءات فردية بالنسبة للجان المركزية للجيزة لنستمع لكافة الآراء حتى وإن كانت مشكلة للمواطنين نستمع إليها كى نكون أمام حديث مفتوح ومن لديه رأى نسمعه وبهذه المناسبة أيضًا لا يفوتنى إلا بأن نرحب باللواء سعد الجمال النائب المحترم بتاريخه المشرف، وكان مساعدًا لوزير الداخلية، فى دورات منذ 2000 وهو نائب بالبرلمان وله مواقفه المشرفة فى البرلمان ومواقفه الوطنية فى البرلمان وأهلا به فى حزب الوفد كقيادى كبير فى بيت الأمة.

 

طارق تهامى: سنظل مخلصين لرئيس الوفد

أكد الكاتب الصحفى طارق تهامى، سكرتير عام مساعد حزب الوفد ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد فى الجيزة، أن الوفديين فى الجيزة سيظلون يدعمون الحزب ورئيسه، قائلًا: «سنظل مخلصين لرئيس الوفد، وسنبقى جواره كتفًا بكتف، ونقف خلفه فى كل المواجهات المقبلة».

وأوضح «تهامي» أن اللجنة العامة للوفد فى الجيزة تتميز بانتشار الوفديين القدامى الذين عاصروا كل العظماء من فؤاد سراج الدين وحتى بهاء أبوشقة، مؤكدا أن الوفديين بالجيزة من أعظم الرجال، فهم مقاتلون مناضلون يدافعون عنه

حتى آخر رمق، لافتا إلى أن كل من حاول اختراق الوفد كان يقف أمام صخرة صلبة هى الوفديون بالجيزة ويصطدم بها.

ورحب «تهامي» بالحضور، قائلًا: «أهلا بكم فى بيتكم بيت الأمة فى ضيافة رئيس الوفد الذى تعرفونه جميعًا منذ 20 عامًا عندما كان رئيسا للجنة العامة للوفد فى الجيزة، فأنتم لستوا وفديين فحسب وإنما أبناء بهاء أبوشقة يعرفهم ويعرفونه منذ كان رئيسا للجنة العامة ويحفظ أسماءهم عن ظهر قلب ويعرف مسيرتهم، وهو يريد أن يلتقى بكم حتى يتمكن من استكمال الطريق».

ونوه «تهامي» بأن هذا اللقاء هو لقاء الضرورة لأننا سنخوض ثلاثة استحقاقات انتخابات غاية فى الأهمية، مشيرا إلى أن رئيس الوفد يلتقى بهم اليوم حتى يتم تقريب المسافات ويستمع إلى الجميع فى لقاء أسرى وأبوى وفى الوقت نفسه تنظيمى.

 

خطة استعداد «وفد الجيزة» للانتخابات المقبلة

وأعلن «تهامي»، توجيهات المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، لاستعدادات الانتخابات المقبلة فى مجالس المحليات والنواب والشيوخ، موضحًا أن رئيس الحزب وجّه بأن تجرى اللجنة العامة اجتماعات مع اللجان المركزية استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة فى مجالس المحليات والشيوخ والنواب بدءا من 16 نوفمبر 2019.

وذكر «تهامي» أن الاجتماعات ستجرى على النحو التالى، الأسبوع الأول مع الدقى والعجوزة، والأسبوع الثانى مع أوسيم والوراق، والأسبوع الثالث مع أكتوبر أول وأكتوبر ثانى، والأسبوع الرابع أبوالنمرس والجيزة، والأسبوع الخامس مع البدرشين والعياط، والأسبوع السادس مع إمبابة وكرداسة، والأسبوع السابع مع العمرانية وبولاق الدكرور، والأسبوع الثامن مع الحوامدية والجيزة، والأسبوع التاسع الاجتماع مع اللجنة العام للشباب بمحافظة الجيزة.

وأكد «تهامي» أن حركة العمل للاستعداد للانتخابات ستبدأ من الجيزة، قائلا: «ونشاطركم الحديث بأن الجيزة ستثبت أن لديها القدرة على الفوز بعدد كبير ومهم من المقاعد، والجيزة ستتمكن من ذلك بقدرتكم».

 

خلال لقائه بلجنة الشباب بالجيزة.. أبوشقة: الشباب المصرى هم الذين حموا مصر

والتقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، شباب حزب الوفد فى الجيزة، فى إطار مبادرة «الوفد مع الوفديين»، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا.

وحيا الكاتب الصحفى طارق تهامى، سكرتير عام مساعد حزب الوفد ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد فى الجيزة، أعضاء الوفد الفائزين فى انتخابات الاتحادات الطلابية فى مختلف الجامعات، مشيرا إلى أن حزب الوفد يسعى لتشجيع الطلاب على ممارسة العمل العام فى المستقبل.

ورحب «أبو شقة» بشباب اللجنة العامة للجيزة فى بيت الأمة، مؤكدًا أن الحزب يدعم بقوة الشباب والمرأة لأنه يرى أن الشباب هم أمل الحاضر والمستقبل، وشباب الوفد يمتاز بما لا يمتاز به أى شباب آخر لأن لديه من الخبرة السياسية التى توارثوها أبا عن جد على مدار مئة عام هو تاريخ الحزب.

ووعد «أبوشقة» بعقد احتفالية خاصة للفائزين فى الاتحادات الطلابية ومنحهم جوائز ودروع الوفد وتقديرًا لدورهم كشباب واع لهم شعبية ويمثلون أملًا فى المستقبل، قائلًا: «فلهم منى ومن كل وفدى كل تقدير».

وأشار «أبو شقة» إلى أن مصطلح «بيت الأمة» لم يأت من فراغ وإنما لأنه بيت الوطنية وأبوابه مفتوحة ليس للوفديين فحسب وإنما لكل مصرى وطنى، مؤكدًا أن حزب الوفد هو بيت الوحدة الوطنية الذى كان شعار منذ ثورة 1919 وما زال شعار الوفد.

وحذر «أبو شقة» الشباب من الشائعات، قائلا: «لا تستمعوا إلى الشائعات ولا تنساقوا وراء حروب الجيل الرابع، فلم يعد هناك طائرات ورصاص وإنما تسقط الأنظمة بالشائعات والفتن، فالأسلحة الحقيقية الآن هى التكنولوجيا الحديثة والسوشيال ميديا والإعلام».

ووجه «أبوشقة» رسالة للشباب قائلا: «حافظوا على الدولة المصرية لأن مصر مستهدفة وهى حماية الله، والشعب المصرى بحسه ووعيه السياسى وخبرته التى تمتد إلى 7 آلاف عام استطاع أن يحمى مصر من السقوط فى مستنقع سقطت فيه سوريا وليبيا والعراق، فكونوا أنتم الجنود الحقيقيين الذين يواجهون تلك الحرب الشرسة، فأنتم ستكونون الحماية الحقيقية لهذه الدولة المصرية وضد أى شائعات وضد أن مغرض يحاول العبث بمقدرات هذه البلد».

وأكد «أبوشقة» أن صلابة المصريين فى 30 يونيو والتصميم على بناء دولة حديثة هى من أفسدت كل تلك المخططات، والشباب هم من سيحصد ثمرة هذه المشروعات العملاقة، من شبكة الطرق العملاقة ومشروعات الضبعة وغيرها، قائلا: «حروب الجيل الرابع تحاول أن تبث الفتن والشائعات، ولكنى على ثقة أن الشباب المصرى هم الذين حموا مصر».

 

خلال اجتماعه بلجنة الهرم.. بهاء أبوشقة: باب الوفد مفتوح للجميع

اجتمع المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد، مع أعضاء لجنة حزب الوفد بالهرم، بالمقر الرئيسى للحزب، فى إطار مبادرة «الوفد مع الوفديين» التى أطلقها رئيس الوفد بدءًا من محافظة الجيزة.

وقال رئيس الوفد إن لجنة حزب الوفد بالهرم من أكثر اللجان احترامًا، مشيرا إلى أن اجتماع اليوم يهدف إلى أن يكون هناك تصور لترشيح كوادر المحليات والشورى والنواب من جميع لجان الوفد بجميع المحافظات.

وأضاف «أبو شقة» أن هذا هو الهدف الأساسى من هذه اللقاءات خاصة أن باب الوفد مفتوح للجميع، قائلا: «نحن نقف على مسافة واحدة، فلا مصلحة ولا هدف ولا غاية إلا مصلحة الحزب».

وأكد رئيس الوفد أن الاستحقاقات الانتخابية هى واجهة الحزب ويجب أن نعمل جاهدين مجتهدين دون مجاملة على حساب مصلحة الحزب ونبحث عن أصحاب الجدارة، قائلا: «رسالتنا للجميع أننا أمام حزب يليق بلقبه أنه صاحب تاريخ الـ ١٠٠ عام ولا غبار على ذلك».

 

فى اجتماعه مع قسم الجيزة.. رئيس الوفد: لا نعانى من أى مشكلات.. ولست فى خصومة مع أحد

التقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، بلجنة وفد قسم الجيزة، على هامش مبادرة «الوفد مع الوفديين» التى أطلقها رئيس الحزب، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا، للاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة «محليات، وشيوخ، ونواب».

وأكد «أبوشقة» أن الاجتماعات تُجرى بقلب مفتوح لهدف واضح هو مصلحة حزب الوفد، ليكون بيت الأمة منافسًا قويًا فى الاستحقاقات الانتخابية التى تمثل الثقل الحقيقى لأى حزب سياسى، وهو ما نعمل عليه داخل الوفد ليكون الحزب حزبًا فعالًا بخبرته وحنكته السياسية التى تمتد إلى 100 عام، بيت الجميع يُقدر دوره الهام من الحركة الوطنية.

وأوضح «أبو شقة» أن الوفد هو الحزب الذى يُمثل رمزًا للوحدة الوطنية، ورمزًا للديمقراطية ومحاربة الفساد، مشددًا على أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع، حتى لا ينصاع أحد لهمس دون تقصٍ للحقيقة، ولذلك فإن أسلوب الوشاية لا يصلح داخل حزب الوفد، لأن داخل الوفد نعمل بوضوح وشفافية، قائلًا: «ليس لدى فى الماضى أو الحاضر شىء لأخفيه أو أخشاه، وليس لدى مانع عند صدور أى قرار بعد تبين وجه الصواب أن يتم العدول عنه ليتوافق مع الجميع».

ونفى «أبوشقة» أى محاولات لتصدير مشاهد بوجود خصومة شخصية مع أحد، ولست فى خصومة

مع أحد داخل أو خارج الوفد وإنما أعمل لصالح حزب الوفد والدولة المصرية، متحديًا أن يكون لى هناك خصومات شخصية مع أى فرد، قائلًا: «ليس لدينا مشكلات مُطلقًا، حتى المشكلات المالية أنا متكفل بها شخصيًا، والجميع يُساهم بالجهد والفكر أقوى من الذين يشاركون بالأموال».

وأكد «أبوشقة» أن الجميع يعمل لمصلحة الحزب وهو ما نلتزم به داخل حزب الوفد من خلال الشفافية والمواجهة التى هى أقصر طرق الحقيقة، مؤكدًا أن العمل فى الخفاء لن يحدث ولست ممن يمسكون العصا من المنتصف لكننى أعمل بوضوح بقرارات سليمة ومستقيمة، لأن المصلحة العامة هى التى تفرض نفسها، ولست صاحب قرارات منفردة ولكن جماعية بعد مشاورات الحزب من مكتب تنفيذى أو هيئة عليا.

وأشار رئيس الوفد إلى أن الاجتماعات التى يتم إعدادها الآن تهدف إلى الاستعداد والتجهيز للمشاركة فى الاستحقاقات الانتخابية «محليات، وشورى، ونواب»، قائلًا: «نسعى فى بيت الأمة للعمل من خلال كل فى مواقعه من منطلق واحد هو حزب الوفد وكل ما يمكن عمله نبذله لنكون أمام مشهد حقيقى لحزب فيه زعماء كان لهم التضحيات ونكون جديرين لاستكمال مسيرة الزعماء، وليس من طبعى أن نعمل ونسير فى طريق ونقف فى منتصف الطريق، العمل السياسى عن طريق العمل بأسلوب علمى منهج».

وأبدى «أبوشقة» استعداده الكامل لتحمل الأمور المالية للحزب خاصة أن الحزب لا يتلقى أى تبرعات أو دعم ولكن قائم على تبرعات الأعضاء، مؤكدا عدم وجود أى مشكلات فى الحزب.

 

رئيس الوفد: نعلق آمالًا كبرى على لجنة بولاق الدكرور

عمرو أبواليزيد: سنحصد مقاعد برلمانية تليق بعراقة الوفد

وجه المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، التحية لجميع أعضاء حزب الوفد ببولاق الكرور، مشيرا إلى أن اللجنة وعلى هامتها قيمة وقامة صاحب شعبية جارفة ويتمتع بحب الجماهير وهو النائب عمرو أبواليزيد الذى تربطنى به علاقة الأب والابن وهو رجل قانون مميز.

وأضاف «أبوشقة» أن حزب الوفد يعلق آمالًا كبرى على لجنة الوفد فى منطقة بولاق الدكرور فى الانتخابات المقبلة سواء فى المحليات أو الشيوخ أو النواب، وعندما نكون أمام قيادة واعية تكون النتيجة معروفة سلفاً».

وقال النائب الوفدى عمرو أبواليزيد، إن جميع أعضاء الوفد فى بولاق الدكرور مميزون جدًا، وأن الجميع يعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن، وأنا على مسافة واحدة من جميع أعضاء الوفد فى بولاق الدكرور.

وأكد النائب الوفدى أن جميع أعضاء الوفد فى بولاق الدكرور سوف يكون لهم مشاركة قوية وحقيقية فى جميع الاستحقاقات الانتخابية القادمة حتى ننجح فى رفع اسم الوفد ونحصد مقاعد تليق باسم حزب الوفد العريق.

 

بهاء أبوشقة: لجنة «وفد إمبابة» تمتلك كوادر وفدية

رحب المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، بأعضاء لجنة الوفد فى إمبابة، مؤكدًا أن اللجنة لها مكانة خاصة لما تمتلكه من كوادر وفدية ذات علاقات وطيدة ببيت الأمة ورموزها على مدار التاريخ.

وأشار «أبو شقة» إلى أن دائرة إمبابة يجب أن يكون لها تواجد حقيقى فى الشارع، لتمثل تمثيلًا مشرفًا تحت قبة البرلمان وفى المجالس المحلية وفى مجلس الشورى، لنكون أمام صورة واضحة بعرض كل الآراء لننتهى أمام الأمر الأمثل لمواجهة التحديات التى قد تواجه الوفد.

ووعد «أبوشقة» بتجديد مقر حزب الوفد فى إمبابة الذى لم يشهد أى أعمال تطوير منذ عام 2000 ليكون على غرار التجديدات والتطويرات التى تمت فى المقر الرئيسى بشارع بولس حنا فى الدقى.

 

فى لقائه مع لجنة أوسيم والوراق.. رئيس الوفد: الأبواب المغلقة طريق الفساد.

التقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، بلجنة الوفد فى أوسيم والوراق، على هامش مبادرة «الوفد مع الوفديين» والتى أطلقها رئيس الحزب، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا؛ للاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة «محليات، وشيوخ، ونواب».

وأوضح «أبوشقة» أن الهدف الأساسى من هذا الاجتماع هو توصيل رسالة للجميع مفادها بأننا أمام بداية جديدة، وأنه ليس فى خصومة مع أى شخص، قائلًأ: «أنا شخصيًا لا يوجد بينى وبين أى أحد خصومة وما يجمعنى بجميع الوفدين الحب والاحترام والتقدير وما يعنينى فى المقام الأول هو مصلحة الحزب، وأنا على استعداد للمواجهة خاصة أن المواجهة والشفافية هى أقرب الطرق وتواجد فى الحزب بشكل يومى حتى ساعات متأخرة وبابى مفتوح أمام الجميع لأن الأبواب المغلقة هى الطريق للفساد».

وأشار «أبوشقة» إلى أن الحزب على أعتاب استحقاقات انتخابية خلال الفترة المقبلة، ويجب أن نثبت أن هذا هو حزب المائة عام وحزب الوحدة الوطنية وهو ضمير الأمة، مؤكدا أن الهدف الوحيد هو مصلحة الحزب، وأنه على مسافة واحدة من جميع الوفديين ولا يوجد أى مصلحة شخصية مع أحد، ولكن المصلحة الحقيقية هى مصلحة الوفد، وسوف نلتقى مع جموع الوفديين فى جميع المحافظات لنكون أمام لقاءات تتمتع وتتميز بالشفافية، والفترة القادمة فترة اختبار حقيقى للحزب.

وتابع رئيس حزب الوفد، قائلا: «منذ أن توليت رئاسة حزب الوفد لم أنفرد بقرار، ولكن كانت جميع القرارات التى صدرت مؤسسية وبشكل جماعى، وكما قلت من قبل لا يوجد شىء نخفية وليس لى مصلحة فى أمر سواء مصلحة حزب الوفد، وأن نكون أمام مسيرة قوية للحزب خلال الفترة المقبلة».

 

فى لقائه مع لجنة كرداسة.. رئيس حزب الوفد: لن أسمح بأى صورة من الفوضى

عقد المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، اجتماعًا مع لجنة الوفد فى كرداسة، على هامش مبادرة الوفد مع الوفديين التى أطلقها رئيس الحزب، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا، للاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة «محليات، وشيوخ، ونواب».

وقال «أبوشقة» إن لجنة كرداسة بتشكيلها المنضبط الملتزم يُدرك قيمة وحساسية المرحلة الحالية التى يمر بها حزب الوفد من استعدادات لخوض الاستحقاقات الانتخابية، خاصة أنها إحدى اللجان التى يعتمد عليها الوفد فى محافظة الجيزة فى الحشد للانتخابات لجدية أبنائه فيما يقولون ويفعلون.

وأكد «أبوشقة» أن جميع القرارات فى حزب الوفد هى قرارات مؤسسية لصالح بيت الأمة، وهو ما تؤكده الشفافية وسياسة القلب المفتوح التى تستقبل الجميع داخل بيت الأمة، مضيفًا: «تلك هى مبادئ حزب الوفد التى نسير عليها عبر التاريخ دون تعالٍ».

وطالب «أبوشقة» أعضاء الحزب فى مركز كرداسة بأن يكونوا على قدر وقامة حزب الوفد الذى يمتد بتاريخه إلى 100 عام بالتواجد فى الشارع والتلاحم مع المواطنين، بقدرة راسخة وسريعة نحو التلامس مع المشكلات وبحثها والسعى نحو حلها، مؤكدًا أن الانتشار فى الشارع لا يكون مع الوفديين فقط ولكن مع جموع المصريين.

وأضاف «أبوشقة» أن مصر تمر بمرحلة خطيرة حيث تتعرض لحروب الجيل الرابع التى تعتمد على الفتن والشائعات والدسائس والمؤامرات والحرب بالوكالة، حرب السلاح فيها هو الإعلام والسوشيال ميديا التى تبث الشائعات، ويجب أن يثق الجميع أن مصر تصدت لمخططات كان هدفها إسقاط الدولة المصرية كالدول المجاورة لمحو حضارتها، لكن شعب مصر الصخرة النفيثة والصلبة التى تحطمت عليها مؤامرة ومخططات استهدفت مصر سوءًا، وحزب الوفد يقف مساندًا للدولة المصرية عبر التاريخ، حيث لا يسمح المساس بالوطن والمواطن.

وشدد «أبوشقة» على أن فى بيت الأمة بقدر التسامح يجب أن يكون قدر الانضباط، قائلا: «لن أسمح بأى صورة من الصور بالفوضى داخل حزب الوفد، وأى محاولة أيًا كان مصدرها أو القائم عليها، لن يكون التصدى لها لائحيًا فقط، وإنما قانونيًا أيضًا، لأن حدوث الفوضى فى الأحزاب السياسى يُعاقب عليها عقوبات مُغلظة، وفى القانون 185 فى 2018 والذى بدأ العمل به فى 14 أغسطس 2018 يُعاقب على الجرائم الإلكتورنية أقلها بالحبس 6 شهور، ولن أتورع فى تطبيقها».

 

خلال لقائه مع لجان جنوب الجيزة.. أبوشقة للوفديين: انتشروا فى الشارع والتحموا بآلام المصريين

التقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، لجان جنوب الجيزة التى تضمن مركز الجيزة وأبو النمرس والحوامدية والعياط، فى المقر الرئيسى لحزب الوفد، فى إطار مبادرة «الوفد مع الوفديين»، لتناول مشكلات الوفديين فى محافظة الجيزة ووضع الحلول المناسبة لها، وبحث كل الشئون الخاصة بالوفد والوفديين، للعمل على تنشيط الحزب جماهيريًا وتنظيميًا.

ووجه «أبوشقة» التحية لجميع أعضاء لجان الوفد فى جنوب الجيزة، مشيرا إلى أنه اختار أن يجتمع بتلك اللجان فى الختام لأنه يعلم أنها لجان مستقرة وتتبع الالتزام الوفدى، وأنها لجان وفدية خالصة وأمينة على استقرار الحزب ومصلحته، وتعمل على التواجد القوى بالشارع.

وأكد «أبوشقة» أن الحزب يتبع سياسة الباب المفتوح والمواجهات، خاصة أننا على أبواب الاستحقاقات الانتخابية لمجالس المحليات والنواب والشيوخ، مطالبا أعضاء الوفد بجنوب الجيزة بأن يكونوا أكثر انتشارًا فى الشارع المصرى والسعى للالتحام مع آلام وأحلام المواطنين ورصد مشكلاتهم والعمل على حلها من خلال التواصل مع المسئولين.

وأشار «أبو شقة» إلى أن مصر تتعرض لجميع حروب الجيل الرابع منذ عام 2013، وأننا كنا فى شبه دولة، ولكن الآن أمام تنامى وتعافى للاقتصاد القومى، ولدينا مشروعات عملاقة سيشعر بها الشباب خلال السنوات المقبلة، مطالبا الوزراء والمحافظين والمسئولين بالنزول للشارع المصرى ورصد مشكلات المواطنين.

وأضاف «أبوشقة» أن مصر حققت الاستقرار الأمنى والاقتصادى، ولا بد من تحقيق استقرار سياسى والاعتماد على الوزير السياسى الذى ينزل الشارع، حتى تنتهى جميع صور الفساد، داعيًا الوفديين إلى التصدى للفساد والشائعات وحروب الجيل الرابع وأن نوعى المصريين بخطورتها.

خلال لقائه بلجنة العجوزة.. «أبوشقة» يدعو للتمسك بالعمل الجماعى من أجل رفعة الوفد

أكد المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، أهمية التمسك بالعمل الجماعى من أجل تقديم الأفضل للوطن والمواطن ورفعة الوفد، مشيرا إلى أن من ثوابت العمل الحزبى التلاحم مع الجماهير ورصد مشاكلهم والعمل على حلها من خلال مؤسسات الوفد ونواب الوفد وجريدة الوفد.

ودعا «أبوشقة» جموع الوفديين إلى الانتشار فى الشارع المصرى ورصد آلام ومشكلات المواطنين والعمل على حلها من خلال التواصل مع المسئولين المختصين أو عرضها على مجلس النواب.