رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خلال تكريمه لكوكبة من الفنانين..

رئيس الوفد: نطالب الدولة بدعم الفن الراقي للمساهمة في بناء مصر الحديثة

حزب الوفد

الأربعاء, 19 يونيو 2019 00:10
رئيس الوفد: نطالب الدولة بدعم الفن الراقي للمساهمة في بناء مصر الحديثة المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد خلال الحفل
كتب – محمود عبد المنعم : تصوير مصطفي مهدي:

كرم المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، كوكبة من نجوم الفن على دورهم في إثراء السينما المصرية، خاصة خلال مسلسلات رمضان وموسم عيد الفطر المبارك، خلال حفل ضخم شهد حضور قيادات الوفد، وقدمته الإعلامية شيرين ربيع.

أكد "أبو شقة" في كلمته خلال الحفل، أن تكريم الفنانين واجب وطني يتبناه حزب الوفد في إطار مساندة الدولة الوطنية العصرية الحديثة التي بدأتها مصر بعد ثورة 30 يونيو، خاصة أن سياسة الوفد تدعم بكل قوة الفنانين لدورهم الرائد والمتميز في خدمة المجتمع، ويحرص دائما الحزب على الوقوف بجوار الفنون الجادة المؤيدة للدولة الوطنية المصرية على مدار تاريخه الذي يمتد إلى مئة عام، وذلك للحفاظ على مصلحة الوطن والمواطنين، وتاليا

نص كلمة رئيس الوفد:

 

السادة الحضور:

تحيّة لفناني مصر الذين كان لهم فضل السبق على مر العصور في أن يقدموا الوجه الحقيقي لمشاعر المصريين، فيما تحمله من آمال وفكر وطموحات وآلام، تحيّة لكم جميعا في حزب الوفد بيت الوطنية المصرية، بيت الأمة المصرية.

هذا الحزب الذي يعد أقدم الأحزاب في العالم، ويمتد تاريخه إلى مئة عام، وهو الابن الحقيقي الشرعي لثورة 1919 ثورة المصريين جميعا، هذه الثورة التي مازال يكتب عنها المؤرخون حتى هذه اللحظة، الأمر الذي يؤكد عظمة هذه الثورة وعظمة هذا الشعب العظيم، وحينما نتحدث

عن الفن فيجب أن نتذكر دور الفن في ثورة 19 من خلال الأعمال الوطنية للفنان الكبير سيد درويش الذي عبر من خلالها عن مشاعر المصريين بكل وعي وحس حقيقي لتلك الحقبة من تاريخ مصر، ومشاعر المصريين وثورتهم ضد الاحتلال.

ووقف المصريين جميعا على قلب وتصميم وإرادة رجل واحد، وعلى نداء وصوت واحد نموت نموت وتحيا مصر، ولا ننسى محمد مختار والفن بكل جوانبه، خاصة أن المؤلف حين يكتب فهو فنان، والمثال عندما يرسم ويصنع التمثال فهو فنان، والمطرب عندما يقدم فهو فنان والممثل عندما يؤدي ويتقن موقف معين فهو فنان، والمخرج فنان وما يقف أمام وخلف الكاميرا فهو فنان، وتحية لكل هؤلاء عن الأدوار الوطنية التي قاموا بها على مر تاريخ مصر، تحيّة للفن في عام 1965 عندما كنا أمام عبدالحليم حافظ الذي قدم العديد من العمال الوطنية التي تعبر عن لسان حال الشعب، منها أغنية «قلنا هنبني وادينا بنينا السد العالي».

 

وكنا أمام أم كلثوم بعد حرب 1967 التي كانت سفيرة لمصر وسفيرة عن حق، ونقلت بكل أمانة مشاعر المصريين، وهذا هو الدور

الحقيقي للفن الرفيع، وما عهدنا للفنان المصري، والفن بنيان وعمود رئيسي من أعمدة أي دولة، وتاريخ الفن المصري تاريخ مشرف، والسينما المصرية مازالت في عهدها الأول، إذ كانت تنافس هوليوود، وهذا بتقدير النقاد جميعا، لذلك فإن دور الفن مؤثر وقوي في تاريخ الشعوب وبنيان رئيسي، لذلك لا يكتمل بنيان أي دولة إلا بفن رفيع وطني، لذلك فإن دور الفن لا يقل عن دور الطبيب والمهندس ورجل القانون.

 

والجميع في هذه المرحلة الفارقة التي نؤسس فيها لدولة عصرية وطنية حديثة لا بد أن يتكاتف الجميع، وفي مقدمتهم الفن كمعبر وناقل حقيقي، وهو الأقدر على هذا النقل بالنسبة لأحلام وآمال وآلام الشعب، فلذلك ومن بيت الأمة نطالب الدولة أن تدعم الفن الراقي الوطني المحترم، لأن في ذلك استكمال لهذا البنيان الذي نسعى إليه جميعا، ونحافظ عليه جميعا، وهو بناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة.

 

تحيّة لكم جميعا على هذا الأداء الذي أمتع المصريين والأمة العربية من خلال مسلسلات رمضان وأفلام العيد التي نقلت في تعبير حقيقي عن التقدم الذي وصلت إليه مصر، خاصة أن مصر منذ ثورة 30 يونيو أصبحت أمام إصرار شعبي بعد أن شاهدنا خروج 33 مليون مصري في أعظم ثورة شهدها التاريخ العصري الحديث في وقت واحد على قلب وإرادة، وتصمم رجل واحد من أجل استرداد الدولة المصرية، وكان لهذا التصميم والإرادة الشعبية، ودور القوات المسلحة المصرية، والشرطة المصرية، وتكاتف الجميع من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو استرداد مصر، وشهدنا أعمال فنية تعبر عن تلاحم الشعب، تحية من حزب الوفد وقيادات، وأعضاء حزب الوفد لفناني مصر، وكل عام وأنتم بكل خير".

 

البريد المصري

اعلان الوفد