رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى ميلاد "نجيب محفوظ".. أبرز المحطات في حياة "ديكنز المقاهي المصرية"

أخبار وتقارير

الأربعاء, 11 ديسمبر 2019 14:37
في ذكرى ميلاد نجيب محفوظ.. أبرز المحطات في حياة  ديكنز المقاهي المصريةنجيب محفوظ
كتبت- هدير حلمي

تحل اليوم الذكرى الـ108 لميلاد واحد من أعظم الأدباء، وأبو الرواية المصرية دون منازع، والتي ستظل أعماله الأدبية المختلفة عالقة في أذهاننا جميعًا، هو الروائي المصري "نجيب محفوظ"، أشهر روائي عربي، والذي امتدت رحلته مع الكتابة لأكثر من 70 عامًا، وترجمت أعماله إلى أكثر من 33 لغة، والتي تتركز معظمها حول نمط حياة الشعب المصري.

 

ويعد نجيب محفوظ أول مصري حائزعلى جائزة نوبل في الأدب، واستطاعت أعماله أن تحفر مكانًا لها فى ذاكرة التاريخ، تجلعه يتناقلها عبر الأجيال المختلفة، هُيم نجيب محفوظ  بالأدب حيث أنه ظل عازيا حتي سن ال43 حتي لا يقيده شئ من الإبداع في كتاباته، ولقب بالعديد من الألقاب مثل، أبو الرواية المصرية، بلزاك مصر، ديكنز المقاهي المصرية.

 

ترصد بوابة الوفد خلال هذا التقرير أبرز المحطات في حياة الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ:

- ولد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر عام 1911م، بحي الجمالية بالقاهرة لعائلة مسلمة سنية مكونة من تسعة أفراد، كان والده موظفًا بسيطًا، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخواته سنًا إليه عشر سنوات عُومل وكأنه طفلًا وحيدًا.

- بدأ حياته الدراسية  بدخوله " الكتاب "، ثم أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي، وبدأ شغفه واهتمامه يزيد بالأدب العربي في هذه المرحلة، ويعد الكاتب حافظ نجيب صاحب التأثير الأكبر عليه في هذا الوقت.

- التحق نجيب محفوظ بجامعة القاهرة سنة 1930م، وحصل على ليسانس

الفلسفة، وبدأ بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم قام بتغيير رأيه وقرر الإتجاة إلي الأدب.

- عندما قامت ثورة 1919 كان نجيب محفوظ في السابعة من عمره، وكانت من العوامل التي أثرت عليه، وتذكرها فيما بعد في بعض مؤلفاته مثل بين القصرين، أول أجزاء ثلاثيته.  

- بدأ نجيب محفوظ أولى خطوات رحلته الأدبية عام 1939م، فنُشرت أولى كتاباته بمجلة الرسالة، وكانت عبارة عن قصص قصيرة، وتعد "عبث الأقدار" أول رواية له وهي رواية تاريخية نشرت عام 1939م، وسلطت الضوء على العصر الفرعوني، وخصوصًا عصر بناء أهرام الملك فرعون خوفو.

- وتعد البداية الفعلية لمسيرته الأدبية كانت بكتابة رواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق الدق.

- كانت آخر رواياته الأدبية هي " قشتمر"، ونشرت عام 1988م، وتحدثت عن خمسة رجال أصدقاء منذ الطفولة، لكل واحد منهم نموذج مختلف عن الآخر.

- لم تقتصر كتابات نجيب محفوظ على الروايات فقط، بل امتدت إلى كتابة المقالات الصحفية في الجرائد المصرية ففي عام 1971 تولي منصب بصحيفة الأهرام وخصص له عمود له كل أسبوع، وتابع أيضًا في الكتابة لعدة جرائد واستمر فيها حتي وفاته.

- كتب نجيب محفوظ خلال مسيرته أكثر من 50 رواية ومجموعة قصصية، وأشهر تلك الروايات هي: الثلاثية (بين القصرين- قصر الشوق- والسكرية)، أولاد حارتنا، والتي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب، حديث الصباح والمساء، خان الخليل، ملحمة الحرافيش، زقاق المدق، بداية ونهاية، الكرنك، ثرثرة فوق النيل ، ميرامار، الشحاذ.

- وأشهر القصص القصيرة هما: القرار الأخير، بيت سئ السمعة، همس الجنون، الحب فوق هضبة الهرم، صدي النسيان، رأيت فيما يري النائم.

- حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، إضافة إلي غيرها من الجوائز مثل جائزة كفافيس، وقوت القلوب الدمرداشية، وقلادة النيل العظمى، والدولة التقديرية في الآداب، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وجائزة مجمع اللغة العربية، وجائزة وزارة المعارف.

- عرف عنه عدم الميل وكره الشديد للسفر إلى الخارج، حيث أنه لم يحضر لحظة إستلامه جائزة نوبل، وأرسل إبنته لإستلامها بدلًا منه، وبالرغم من ذلك سافر الأديب الكبير في مطلع التسينات ضمن وفد من الكتاب المصريين إلى كل من اليمن ويوغوسلافيا، وإلى لندن لإجراء عملية جراحية في القلب عام 1989.

- ظل نجيب محفوظ عازبًا حتى سن الـ 43عامًا، لأنه اعتقد أن الزواج قد يقيد من مستقبله في الأدب.

- تولي نجيب محفوظ، العديد من المناصب، منها سكرتيرًا برلمانيًا ومديرًا لمؤسسة القرض الحسن في وزارة الأوقاف، ومديرًا لمكتب وزير الإرشاد، وأيضا مديرًا للرقابة على المصنفات الفنية بوزارة الثقافة، كما عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون.

- آخر منصبا حكوميا شغله نجيب محفوظ، كان رئيسًا لمجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما، وتقاعد بعده وأصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.

- توفي نجيب محفوظ في 30 من أغسطس عام 2006م، عن عمر يناهز 94 عامًا.

أهم الاخبار