رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

‫قريتهاكامب ديفيد....امل يراود المصريين

منى سعيد

الجمعة, 02 سبتمبر 2011 22:01
بقلم / منى سعيد

فى هذه الايام العصيبة التى تمر بها مصر داخليا وخارجيا ظهرت ازمة الحدود بين مصر واسرائيل وكلنا نعلم ان اسرائيل يراودها حلمها الكبير من النيل الى الفرات لقد وقع الفرات منذ فترة فى مستنقع الفتن واصبحت البوابة الشرقية للامة العربية فى خطر

و اصبح الدور على النيل لتحقيق نبوءة الرب لابراهيم بامتلاكه الارض من النيل الى الفرات واليهود لاخر نفس لهم يريدوا تحقيق هذا الحلم على مر السنين , الان وبعد قيام دولة اسرائيل كبر هذا الحلم وبشدة و مازلت الفتن والاعيب تصاغ على مصر لابتلاعها وابتلاع سيناء ولكن الله يحافظ على مصر وترابه من اى دنس وتمت حروب كثيرة لاخذ سيناء ولكن اخر الحروب بيننا وبينهم هى حرب اكتوبر المجيدة وتم استرداد سيناء من بين ايديهم , ولكن كيف لهم ان يستردوها

فخطر فى اذهان حكمائهم لمحاولة سرقة افراحنا بالنصر بان نفذوا ماقاله حكيمهم الداهية ماير روتشيلد الذى قال فى عام 1773 " فى اعقاب الحروب لابد من اعمال دور الدبلوماسية (السرية) لكى تتمكن من احلال عملائنا فى المراكز الحساسة فى مجالات السياسة والاقتصاد والمالية ليستطيعوا القيام بالاعمال التى تعهد اليهم دون خوف من افتضاح امرهم وبحيث يصبح من العسير على اى دولة ان تبرم اتفاقا او تدخل فى مفاوضات دون ان يكون لعملائنا السريين دور فيها".
وهذا مافعلته اسرائيل بمساعدة ذيلها امريكا وعن طريق عملائهم سواء فى امريكا او مصر تم ابرام اتفاقية كامب ديفيد المجحفة للجانب المصرى والمهينة له من خلال بنودها وتم تكتيفنا
نحن المصريين دون اسرائيل فى هذاالاتفاق التى جعلت سيناء كالمرأة المعلقة لاهى مطلقة ولا هى متزوجة ثلاثة وثلاثون عاما على هذه الاتفاقية ومصر محرومة من خير سيناء لا تستطيع الزراعة ولا تستطيع ان تنميها حتى لاتستطيع ان تحميها وهذا ماحدث بالفعل من عدم وجود قوات مسلحة اللهم الا بعض قوات الامن المركزى وكان يتم قتلهم الواحد تلو الاخر دون رد فعل من جانبنا ولكن بعد سقوط النظام ووجود كثير من الشعب يرفض هذه الاتفاقية المهينة لنا. هل يمكن ان نلغى هذه المعاهدة ام ان نغير بنودها؟؟
الاجابة صعبة بالتاكيد لاننا فى مرحلة دقيقة لابد من بناء مصر داخليا وخروجها من هذه الازمة ثم نتجه الى الخارج لتصحح اخطاء كامب ديفيد .اما الان فنحن فى موقف حرج لوتم الغائها نعطى فرصة لاسرائيل لاحتلالها مرة اخرى اوتصبح مسرح للفتن وخطر لامن مصر ام نبنى بلدنا ونكون حائط صد ضد اى فتنة او محاولة لانتزاعها منا مرة اخرى الايام القادمة سترد على هذا المأزق الذى نحن فيه حفظكى الله يامصر.‬