الجمعة القادم قمر عملاق وكسوف كلى للشمس

منوعات

الثلاثاء, 17 مارس 2015 10:08
الجمعة القادم قمر عملاق وكسوف كلى للشمس
القاهرة – بوابة الوفد

صرح الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن باكورة الكسوفات الشمسية والخسوفات

القمرية للعام الحالى ستكون كسوفا كليا للشمس يحدث يوم الجمعة القادم ويمكن رؤيته على هيئة كسوف جزئى فى شمال افريقيا وجرين لاند وايسلندا وشمال غرب اسيا ، مشيرا الى ان هذا الكسوف هو اخر كسوف كلى تراه اوروبا حتى 12 اغسطس عام 2026 .
وقال فى تصريح صحفي ان الكسوف سيرى على هيئة كسوف كلى يستغرق دقيقتين و 47 ثانية تقريبا فى شمال المحيط الاطلنطى ويرى فى اليابسة فى منطقتين فقط هما جزر فارو التى تقع فى منتصف المسافة بين النرويج وايسلندا حيث يتم رؤية الكسوف الكلى فيها لمدة دقيقتين و 9 ثوان ، وجزيرة سفالبارد الروسية وعندها يغطى قرص القمر 5ر104 % من قرص الشمس .
واضاف ان الكسوف الذى يبدأ وينتهى بمرحلتى كسوف جزئى بالاضافة الى مرحلة الكسوف الكلى سيستغرق 4 ساعات

و9 دقائق و24 ثانية تقريبا وان بدايته الجزئية ستكون فى الساعة 9 و 40 دقيقة و48 ثانية صباحا بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة ، وبداية الكسوف الكلى ستكون فى الساعة 11 و9 دقائق و36 ثانية ، وذروته ستحدث فى الساعة 11 و 45 دقيقة و38 ثانية فيما يصل الى نهايته فى الساعة 12 و 21 دقيقة و 12 ثانية وتكون نهاية الكسوف الجزئى فى الساعة الواحدة و 50 دقيقة و12 ثانية بعد الظهر بتوقيت القاهرة .
وحذر تادرس المواطنين بعدم التحديق في قرص الشمس بالعين المجردة أثناء الكسوف لما له من ضرر بالغ على شبكية العين واستخدام النظارات الكسوفية المخصصة لهذا الغرض أو استعمال نظارات شمسية داكنة جدا أو من خلال طبقتين من الأفرخ البلاستيك.
وذكر أن العام الحالى سيشهد كسوفا
اخر للشمس فى شهر سبتمبر القادم سيكون جزئيا بالاضافة الى خسوفين كليين للقمر فى شهرى ابريل وسبتمبر القادمين.
من جهة اخرى ، قال الدكتور أشرف تادرس إن هلال جمادى الاخرة الذى سيولد يوم الجمعة القادم سيحمل لقب " السوبر قمر " الثالث لعام 2015 ، مشيرا الى ان هذا العام سيشهد 6 اقمار عملاقة ثلاثة منها تحدث والقمر محاقا " عند ميلاده " فيما تحدث الثلاث الاخرى والقمر بدرا .
وأوضح أن السوبر قمر القادم سيكون فى 29 اغسطس القادم عندما يكون هلال شهر شوال بدرا ، يعقبه حدوثه مرتين اخرتين فى 28 سبتمبر مع بدر شهر ذو القعدة ، و26 اكتوبر مع بدر ذو الحجة ، مشيرا الى ان مسمى القمر العملاق يطلق على القمر حينما يظهر بحجم أكبر من المعتاد، وهى ظاهرة يشهدها العالم فى مرات معدودة كل عدة أعوام حيث يكون أكبر من حجمه 14%.
وتابع ان السوبر قمر يؤثر على الكرة الأرضية بزيادة النشاط التكتونى "الزلزالى لقشرة الأرض" زيادة صغيرة غير ملحوظة، وإحداث مد وجذر شديدين يلاحظه سكان الشواطئ لكن ليس لدرجة الفيضانات، نافيا شائعات ارتباط ظاهرة "القمر العملاق" بكوارث طبيعية أو ظواهر نفسية معينة.