رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شارع المعز أكبر المتاحف الإسلامية بالعالم

منوعات

الأحد, 22 فبراير 2015 12:23
شارع المعز أكبر المتاحف الإسلامية بالعالمصورة أرشيفية
القاهرة - بوابة الوفد - أماني عزام:

التاريخ المصري زاخراً بالحضارات، التى يأتى اليها وفود من جميع أنحاء العالم لمشاهدتها وإستنشاق عبق الماضى والتعالم منها، ويعتبر شارع المعز لدين الله الفاطمى، من أقدم المعالم التاريخية الاسلامية بمصر.

يتميز شارع المعز لدين الله، الذى يقع في منطقة الأزهر بالقاهرة الفاطمية، بحضارته العريقة التى تعود إلى الاف السنين، فهو ويتم تصنيفه كأحد أكبر متاحف الآثار الإسلامية في العالم، حيث يوجد به أكثر من 210 أثراً إسلامياً،
من أروع المعالم الاثرية بهذا الشارع منطقة النحاسين التى تتضمن مجموعة قلاوون، وخانقاة السلطان الظاهر برقوق، ومدرسة الناصر محمد بن قلاوون، وقاعة مُحب الدين أبو الطيب، وحمام السلطان اينال، بالاضافة إلى متحف النسيج الإسلامي بسبيل محمد على بالنحاسين.
كما يُوجد جامع وسبيل وكتاب

سليمان أغا السلحدار، والمدرسة الأشرفية، وجامع القاضي يحي زين الدين، ومجموعة السلطان الغورى، وقصر الأمير بشتاك، وباب النصر والفتوح وسور القاهرة، والمدرسة الكاملية، وجامع ابن طولون وقصر الأمير طاز، وجامع المؤيد شيخ، وباب زويلة، والغورية.

وكانت الحكومة قد قامت بعمل ترميمات لهذا الشارع وإعادة إفتتاحه يوم  الجمعة ‏22 فبراير 2008، وتضمن مشروع الترميم رصف الشارع بالأحجار القديمة‏,‏ ليصبح أول شارع مخصص للمشاة وحدهم‏، بعد أن كانت مدينة القاهرة قد فقدت أكثر من 40٪ من نسقها المعماري وملامحها الأثرية.
ومن أجمل ما يُمكن أن نراه في هذا الشارع مشروع الاضاءة الفنية التي تم

دمجها مع  على آلاثار القديمة الموجودة بالشارع، من خلال إستخدام احدث التكنولوجيات في فن الإضاءة، والتي جعلت المكان بحق فخر لكل مصري وكل عربي, ومسلم.
كما يعد مشروع ترميم شارع المعز لدين الله‏ هذا المشروع ليس وليد اللحظة، حيث بدأ منذ تسجيل القاهرة على قائمة التراث العالمي باليونسكو عام 1979، فالقاهرة التاريخية هدف استراتيجى للتطوير والارتقاء إلى أن انطلق المشروع عام 1998 وحتى اليوم في محاولة لإنقاذ 210 آثار تضررت في زلزال 1992.
تضمنت خطة التطوير إعادة رصفه بالجرانيت والبازلت، وتغيير شبكة المرافق بالكامل بما فيها شبكات الصرف الصحى، والكهرباء، والهاتف، وحتى مواسير الغاز الطبيعي رغم عدم دخوله المنطقة حتى الآن، ولكن لمنع أي عمليات حفر أخرى.
كما تقرر الحد من حركة الآليات وجعلها في اضيق الحدود وتخصيص الشارع للمشاة وربطه بالشوارع الجانبية، كما تم الاتفاق مع أصحاب المحلات على توحيد اللافتات الخاصة بهم، ومنع البروز واليافطات المشوهة للمكان.