رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضحايا الاتجار بالبشر يتعرضون لأبشع أنواع العنف

منوعات

الأربعاء, 18 فبراير 2015 17:42
ضحايا الاتجار بالبشر يتعرضون لأبشع أنواع العنف
القاهرة – بوابة الوفد

يواجه ضحايا الاتجار بالبشر أقصى أنواع العنف الذي يتراوح بين التعرض لهجمات الكلاب والخنق والاغتصاب وصولًا إلى رمي الجرحى في المياه وتركهم لمواجهة مصيرهم المأساوي فضلًا عن مشكلات صحية حادة، وذلك بغض النظر عن المجال الذي ينتهي بهم الأمر للعمل فيه وفق ما توصل إليه باحثون في دراسة متخصصة.

وأجرى الباحثون في أكبر دراسة على الإطلاق عن صحة ضحايا الاتجار بالبشر مقابلات مع أكثر من 1100 رجل وامرأة وطفل في جنوب شرق آسيا أجبروا على العمل في 15 قطاعًا على الأقل بينها العمل في المصانع وخدمة المنازل والدعارة والصيد.
وقالت كاثي زيمرمان وهي إحدى الباحثين في مقابلة مع رويترز "على الرغم من أننا جميعًا نسمع عن أهوال تهريب البشر لكن عندما تصلك

نتائج إحصائية مماثلة كهذه فهي تنبئك بأن هذه الكوابيس ليست حالات منعزلة وليست بالضرورة أسوأ القصص التي رويت على سمعك."
وتناولت معظم الدراسات السابقة صحة النساء اللاتي تم بيعهن للعمل في تجارة الجنس.
ووجدت الدراسة أنهن وقعن ضحايا الاتجار بالبشر وأجبرن على العمل في المصانع والخدمة في المنازل أو تم بيعهن كزوجات واجهن مشكلات نفسية أسوأ بكثير من أولئك اللاتي عملن في تجارة الجنس.
في حين أن الرجال الذين كانوا ضحايا الاتجار بالبشر وخدموا في مجال الصيد عملوا أطول فترات على الإطلاق بلغت نحو 19 ساعة يوميًا طوال أيام الأسبوع وأمضوا في المتوسط 16 شهرًا في
البحر.
وأبلغ أحد الرجال الباحثين في الدراسة أنه بقي في عرض البحر نحو عشر سنوات في حين أبلغهم آخرون أنهم شاهدوا قباطنة السفن التي عملوا عليها وهم يلقون بالصيادين الجرحى في عرض البحر للتخلص من عبئهم.
وقالت زيمرمان:"كانت عمليات قتل بالتأكيد على مرأى من شهود."
وأوردت الدراسة أن النساء اللاتي تم بيعهن كزوجات هن من واجهن أبشع أشكال العنف.
وقالت زيمرمان"الدراسة تظهر لنا بوضوح جلي أن الاتجار بالبشر لا يتعلق فقط بتجارة الجنس بل أيضًا باستغلال الضحايا في عدد كبير من القطاعات التي يستفيد منها على الأرجح كثيرًا منا."
وكشف نصف من أجريت معهم مقابلات أنهم تعرضوا لسوء معاملة جسدية أو جنسية، كما واجه كثير منهم عنفًا مفرطًا إذ تعرضوا لهجمات من الكلاب الشرسة أو السكاكين وفي بعض الأحيان تعرضوا للحرق أو محاولة الخنق.
وأشار 70 في المئة من الرجال والنساء ونحو 35 في المئة من الأطفال إلى أنهم لم يتمتعوا بأي قدر من الحرية على الإطلاق.