11 فبراير.. إسدال الستار على 30 عامًا من حكم مبارك

منوعات

الأربعاء, 11 فبراير 2015 09:54
11 فبراير.. إسدال الستار على 30 عامًا من حكم مبارك
القاهرة – بوابة الوفد- أمانى عزام:

"بسم الله الرحمن الرحيم.. أيها المواطنون، فى ظل هذه الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، والله الموفق والمستعان"، كانت جمل قصيرة ومقتضبة، أذاعها اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري آنذاك، ليعلن من خلالها تخلى الرئيس مبارك عن منصبه عقب مرور 18 يومًا من اندلاع ثورة 25 يناير؛ ليسدل الستار على مبارك الذي دام طوال ثلاثين عامًا.

واندلعت في الخامس والعشرين من يناير 2011 موجه من التظاهرات الغاضبة للشعب المصرى، تندد ببطلان الانتخابات البرلمانية 2010 وتطالب بحل البرلمان ورحيل الحكومة، ومع استمرار هذه الاحتجاجات، وعدم الالتفات لها، بدأت الأصوات تعلو بعبارات "الشعب يريد إسقاط النظام"، لتستمر 18 يومًا دون جدوى للحلول من قبل الحكومة، أو التراجع للمتظاهرين،  ليعلن اللواء عمر سليمان صراحة عن تنحى الرئيس، تحت ضغوط  جماهيرية من الشعب المصرى في مثل هذا اليوم

 11 فبراير.

وعقب إذاعة بيان التنحي تدفق ملايين المصريين إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير، وبدأت آراء الشعب المصرى تتباين ما بين المؤيدين لرحيل مبارك ونظامه فى التحرير، والمعارضين المطالبين بعوته مرة أخرى بميدان مصطفى محمود؛ ليغادر مبارك مقر إقامته بالقصر الرئاسي، وتوجه إلى منتجع مستشفى شرم الشيخ في جنوب سيناء حيث اعتاد استضافة الشخصيات الأجنبية بانتظام، إلى أن قرر النائب العام المصري في 13 أبريل 2011، حبسه خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق لاتهامات تتعلق بالتربح وتضخم الثروة واستغلال النفوذ، وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، لتبدأ ما يعرف بـ"محاكمة القرن".