الذكرى الثالثة لرحيل صانع الأمل

منوعات

الثلاثاء, 10 فبراير 2015 11:49
الذكرى الثالثة  لرحيل صانع الأمل
القاهرة- بوابة الوفد- أمانى عزام:

هو رائد علم التنمية البشرية وعلم البرمجة اللغوية العصبية فى الوطن العربى كافة، ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية، ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي وعلم قوة الطاقة البشرية.

إنه الدكتور إبراهيم محمد السيد الفقي، الذى ولد فى 5 أغسطس1950، بقرية أبو النمرس بحى المنيب فى محافظة الجيزة، وحصل على بطولة الجمهورية في تنس الطاولة لعدة سنوات، ومثل مصر مع المنتخب الوطني في بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية عام 1969.

أتسمت حياة إبراهيم المهنية بالتحدي والوقوف أمام الصعاب، حيث بدأها عقب هجرته إلى كندا مع زوجته لدراسة الإدارة، كعامل لجلي الأطباق، وحارس لمطعم، وحمال كراسي وطاولات في أحد الفنادق، ثم تدرج في وقت قصير جدًا الي ان أصبح مديراً لأكبر الفنادق في كندا.

تدرج الفقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالإسكندرية، ووصل إلى الدرجة الثالثة وهو في سن الخامسة والعشرين من  عمره، وحصل على الكثير من الشهادات الدولية، و شهادة دكتوراة في علم التنمية البشرية, كما قام بتأليف علمين جديدين مسجلين باسمه وهما: علم قوة الطاقة البشرية وعلم ديناميكية التكيف العصبي.

درب الدكتور الفقي أكثر من 600 ألف شخص في محاضراته حول العالم، كما أنه حاضر ودرّب بثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية والعربية، فقد كان محاضراً جيداً فى التحفيز وبث الامل فى نفوس الشباب والمُحبطين.

 قدم الفقى العديد من الكتب والمؤلفات الخاصة به، والتى ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والعربية والكردية والاندونيسية، وحققت ملايين النسخ من المبيعات فى كافة أنحاء العالم.

من أبرز كتب الدكتور الفقى، "الطريق إلى النجاح"، "الطريق إلى الامتياز"، "اعرف نفسك"، "غير حياتك في 30 يوم"، "فن و أسرار اتخاذ القرار"، "قوة الثقة في النفس"، "قوة الحب والتسامح"،

"أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك".

تزوج ابراهيم من السيدة أمال الفقي في سنة 1974، وأنجب منها بنتان هما نانسي ونرمين.

توفى الفقى يوم الجمعة 10 فبراير 2012 صباحاً عن عمر يناهز 56 عاماً، مع شقيقته فوقية التى كانت تبلغ من العمر 72 عاماَ، وسيدة أخرى من عائلته كانت تقيم معهم وتدعى نوال، إختناقاً إثر اندلاع حريق هائل بالشقة التي كان يقيم بها.

وكان للفقي العديد من المقولات التحفيزية والتي ينشر من خلالها الأمل والحماس، لكل شخص يتمنى ان يعيش حياة أفضل ويسعى إلى تحقيق أحلامه، ليتزود من خلالها بالطاقة الايجابية والرغبة في مواجهة التحديات واجتيازها، والتي كان من ابرزها:

ـ هناك أوقات نشعر فيها أنها النهاية، ثم نكتشف أنها البداية، وهناك أبوابا نشعر أنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي.

ـ عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،عش بالإيمان والتطبع بأخلاق الرسول الكريم، عش بالأمل،عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

ـ أذا هاجمك الناس وأنت علي حق، أو فذعوك بالنقد، فأفرح انهم يقولون لك أنت ناجح ومؤثر، فالكلب الميت لا يركل ولا يرمي الا الشجر المثمر.

ـ احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك، حتى إذا لم تكن تشعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة، حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.

ـ إن عينيك ليست سوى انعكاس لأفكارك.

ـ في علم الميتافيزيا نؤكد دائما على أن العقل مثل المغناطيس عندما

يرى صاحبه يحقق أهدافه "ولو بالتخيل" سيجذب له الأشخاص والمواقف والآليات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف.

ـ ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم.

ـ    إذا تحكمنا في أحاسيسنا نستطيع أن نتحكم في حياتنا. 

 ـ  الشخص الأكثر مرونة يستطيع التحكم في أحاسيسه، ويحقق أهدافه أكثر من الشخص الذي ليس لديه مرونة، لأن الشخص المرن إذا فكر بطريقة لا توصله إلى الطريق الذى يريده فإنه يفكر بطريقة مختلفة حتى يصل إلى النتائج المطلوبة.

ـ  ما تراه في حياتك الآن ليس إلا انعكاسا لما فعلته في الماضي، وما ستفعله في المستقبل ليس إلا انعكاسا لما تفعله الآن.

 ـ سامح اعداءك، ولكن إياك ان تنسي اسماءهم .

ـ رحلة النجاح لا تتطلب البحث عن أرض جديدة ولكنها تتطلب الأهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر الى الأشياء بعيون جديدة.

ـ عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء من لحظات حياتنا التي من الممكن أن تكون الأخيرة.

ـ      الإنسان الذى يفكر بطريقة سليمة سيعلم ما هى أهدافه وإلى أى شئ ستوصله هذه الأهداف وعندما يصل إلى ما يريد سيرى من هناك ما هو أبعد.

  ـ الشتاء هو بداية الصيف، والظلام هو بداية النور، والضغوط هي بداية الراحة والفشل هو بداية النجاح.

ـ حاول ان تركز حياتك على تغيير نمط حياتك، وابدأ بإستمداد الطاقة اللازمة من مخزون القدرات الإيجابيه الخفيه المكدسه داخلك، وإستغل طاقتك الكامنه لتصبح الإنسان الذى أردت ان تكون.

ـ افعل كل يوم شيء لا ترغب بفعله، هذه القاعدة الذهبية لاكتساب عادة القيام بالواجب دون ألم.

ـ إذا نظرت جيدا حولك سوف تجد ان التحدى الحقيقى فى الحياة هو ان تغير نفسك وتصبح الشخص الذى تريد ان تكونه وتستغل طاقاتك الكامنه وتعيش حياه اسعد.

وكانت هذه الكلمات بمثابة الوصية الأخيرة التي كتبها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي على حسابه الخاص بموقع “تويتر” قبل ساعات قليلة من رحيله، حتى أنه أوصى أصدقاءه بإعادة نشرها مرة آخرى، وكأنه كان يعرف مصيره الذي ينتظره فأراد أن يحمل رسالة إلى الجميع يدعو من خلالها الجميع بالتمسك بطموحاته أيا كانت صعوبة تحقيقها.