رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سلطان بن زايد يتوّج الفائزين في مزاينة الإبل الأصايل

منوعات

الاثنين, 02 فبراير 2015 17:48
سلطان بن زايد يتوّج الفائزين في مزاينة الإبل الأصايل
بوابة الوفد – متابعات:

شهد الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل رئيس دولة الإمارات، رئيس نادي تراث الإمارات فعاليات اليوم الثاني من مهرجان سلطان بن زايد  التراثي التاسع الذي يقام في ميدان سباقات الهجن بمدينة سويحان، ويستمر لغاية 14 من فبراير الجاري بتنظيم من نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام.

وتوّج زايد الفائزين  بالمراكز العشرة الأولى في أشواط مزاينة الإبل العربية الأصيلة ضمن مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015 في سويحان.
وخصصت أشواط اليوم الثاني من مزاينة الإبل الأصايل لفئة (المداني) على فترتين صباحية ومسائية، ضمت ثلاثة أشواط؛ الشوط الذهبي المفتوح، وشوط الجماعة الذهبي، وشوط التلاد.

واستمع سمو الشيخ سلطان بن زايد خلال لقائه الملاك المشاركين وأعضاء اللجان إلى بعض المقترحات والملاحظات حول الفعاليات، وقال سموه: "إن النقد البناء يعمل على تطوير المهرجان، ونحن على استعداد لتقبّل أي ملاحظة أو نقد، سعيا منا لتعزيز روح العمل الجماعي والارتقاء بالحدث، بما ينسجم مع أهدافه، كمشروع وطني تراثي للمحافظة على تقاليد ومفردات رياضة الهجن." وشدد سموه على ضرورة إبراز جهود جميع اللجان والمشاركين، وتقديم المزيد من الدعم الإعلامي لهم.

وفي احتفالية خاصة توج سمو الشيخ سلطان بن زايد الفائزين على وقع الأغاني الشعبية واللوحات التراثية، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير.

وحضر حفل التتويج إلى جانب سموه عددا من كبار المسؤولين والدبلوماسيين، وحشد جماهيري وإعلامي كبير.
وأشاد العقيد طيار ركن أحمد بن محمد الجهني الملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالمهرجان ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد لكافة فعالياته، وأشار إلى تميز المهرجان واعتبره تظاهرة تراثية تجمع كل أبناء الخليج في أجواء احتفالية، وأكد أن هناك راوبط تاريخية وثقافية مشتركة بين أبناء الخليج، تعمل مثل هذه الفعاليات على تقوية أواصره أو إحيائها.

وأبدى الجهني تقديره لدور الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في الحفاظ على التراث، وتحفيز أبناء المنطقة على المشاركة والتوثيق لإرث الأجداد.

وفي الشوط الذهبي المفتوح، الذي شهد مشاركة واسعة وتنافسا قويا بين عدد كبير من كبار ملاك الإبل بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، استطاعت "العمالة" لمالكها راشد محمد صالح الراشدي من الفوز بالناموس والمركز الأول وطارت بالجائزة الكبرى للشوط، وحلت "خميسه" لمالكها راشد على بالنص المنصوري في المركز الثاني، وجاءت "صوغه" للشيخ جبر بن سعود عبد

الله محمد آل ثاني فيل المركز الثالث، فيما حصلت على المركز الرابع "مصيحه" لمالكها  مبارك عبد الله مبارك ضابت الدوسري، وفي المركز الخامس "العاصمة" لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، المركز السادس "المسك" للشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، المركز السابع "ظبيه" لمالكها محمد سالم أبو مقيريعة المنصوري، المركز الثامن "المحيط"  لمالكها مبارك عبد الله مبارك ضابت الدوسري، المركز التاسع "الشكله" لمالكها رامس صالح عيد حربي المنهالي، في المركز العاشر "نعيميه" لمالكها عبد الله أحمد بن طوار الكواري.
كما شهد شوط الجماعة الذهبي مشاركة واسعة ومنافسة قوية، وتمكنت المطية "جنا" لمالكها راشد محمد صالح الراشدي من كسب التحدي والتحليق بالمركز الأول والجائزة الكبرى، فيما حلت "سرابه" سعد نهار ماجد النعيمي في المركز الثاني، وحلت "غثيوه" و"جباره" و"الغشامية" للسيد عبدالله أحمد بن خليفة طوار الكواري، في المراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي، وحلت في المركز السادس "دوله" لمالكها راشد علي بالنص المنصوري، المركز السابع "ولاعه" لمالكها معالي علي بن سالم الكعبي، المركز الثامن "هملوله" لمالكها علي خليفة الرمثيي، المركز التاسع "محبه" لمالكها سعد نهار النعيمي، وفي المركز العاشر "هملوله" لمالكها مبارك  عبدالله بن ضابت الدوسري.
وفي شوط التلاد لفئة المداني، شارك عدد كبير من منتجي الإبل في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون، وحققت المطية "السالمية" لمالكها راشد بالنص المنصوري، لقب ملكة جمال العزب وحازت على المركز الأول، فيما حلت "الحذلة" لمالكها سالم حمد سالم خلفان سندية المنصوري في المركز الثاني، وجاءت في المركز الثالث "ميادة" لنفس المالك، وفي المركز الرابع "بنت صوغان" لمالكها سيف حمد ماجد المزروعي، المركز الخامس "ليوا" لمالكها علي حمد مبارك المنصوري، المركز السادس "الغزيله" لمالكها سالم حمد سندية المنصوري، المركز السابع "هملوله" لمالكها عبيد سيف ماجد المزروعي، المركز الثامن "الهايله" لمالكها عامر سعيد حمود البادي العتيبي، المركز التاسع "الياسه" لمالكها سالم حمد بن عنوده العامري، وفي المركز العاشر "محبوبه" لمالكها طارش محمد
فرج المنصوري.
وفي ختام حفل التتويج الذي شهده عدد كبير من ملاك ومربي الإبل من كافة إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من أبناء الجاليات الأجنبية المقيمة في الدولة والضيوف والجمهور، تقدّم الفائزون بالشكر والتقدير إلى سمو راعي المهرجان، معبّرين عن اعتزازهم بجهوده ودعمه لإحياء تراث الآباء والأجداد والمحافظة على الهوية الوطنية. ووصف مبارك بن عبد الله الدوسري من دولة قطر، - والمشارك بـ 40 مطية في كافة أشواط المزاينة في المهرجان- بأن مهرجان سلطان بن زايد يعتبر خلاصة المهرجانات المحلية المخصصة للإبل، ويشكل مسك ختام المزاينات كونه يجتذب جميع أصحاب الألقاب والمراكز المتقدمة الذين شاركوا في المزاينات السابقة طوال العام، ولهذا فهو يحظى بقوة المنافسة بين الأصايل الجميلات.
وأشاد الدوسري بالحضور اليومي لسمو الشيخ سلطان بن زايد وإشرافه ومتابعته المباشرة لفعاليات المزاينة ما يؤكد على حرص سموه واهتمامه ودعمه لتطوير رياضة الهجن على كافة المستويات. وثمن مبادرة سموه بإضافة أشواط جديدة لفئة التلاد، لدعم الملاك وتحفيزهم على انتاج واقتناء أجود أنواع الإبل الأصايل.

وبدوره أشاد راشد بالنص المنصوري، أحد كبار ملاك ومربي الإبل بدولة الإمارات بالحضور اليومي لسمو الشيخ سلطان بن زايد ومتابعة سموه لأنشطة وفعاليات المهرجان، كما أشاد بجهود وتوجيهات سموه السديدة من أجل الارتقاء بالحدث إلى أفضل مستوى، وبخاصة مبادرته بإضافة أشواط جديدة  لفئة التلاد، منوها بالتطور النوعي لدورة هذا العام، الأكثر ترتيبا وتنظيما واتساعا، وحجم المشاركة غير المسبوق.

وقال راشد محمد  صالح الراشدي صاحب المطية (العمالة) الفائزة بناموس الشوط الذهبي المفتوح: كنت واثقا من فوز "العمالة"، فهي لم تخذلنا أبدا وكانت على الدوام من الفائزات الجميلات، ودعا في تقليد يتبعه دائما كافة الحضور والضيوف وملاك ومربي الإبل المشاركين في المهرجان  إلى طعام العشاء ضمن ليلة سمر صحراوية احتفاء بالفوز، ويمتلك الراشدي  عزبة مخصصة لرعاية الإبل وإكثارها وتحتوي على  عدد كبير من  جميلات الأصايل.
من جانبهم أكد أعضاء لجنة تحكيم مزاينة الإبل أن المهرجان يتمتع في دورته الحالية بإقبال متميز وحماسة المشاركين من داخل الدولة وخارجها، وأشاروا إلى نجاح اللجنة المنظمة في حسن الإعداد والتنظيم والتواصل مع المشاركين مما ساهم في تحقيق ملتقى تراثي بصورة مثالية، وعبروا في ختام تصريحهم عن سعادتهم البالغة لمشاركتهم في فعاليات المهرجان من خلال عضوية لجنة التحكيم المتخصصة في هذا المجال، حيث إن الشفافية وتنفيذ شروط المزاينة هما الأساس في عملية التقييم الهادفة لإبراز المحليات الأصايل والحفاظ عليها كثروة وطنية تشكل ركنا هاما من موروث الإمارات الغني.
وأوضح أحمد موسى العثمان، من لجنة تسجيل المزاينة، أن الإقبال على المشاركة في أشواط مزاينة الإبل (المداني) كان متميزا، وشهدت الأشواط حماسة كبيرة، وأوضح أنه لم يتم استبعاد أي مطية دخلت مجال الترقيم والمنافسة، ما يؤكد على حرص الملاك في الدفع بأجمل ما لديهم من إبل، وبما ينسجم مع أهمية المهرجان ومزاينة الإبل الأصايل التي تتصدر الفعاليات.