رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خلال شهر بنسبة 100%

دمج مجموعة من الأدوية فى عقار واحد لعلاج فيروس سى

منوعات

الاثنين, 15 ديسمبر 2014 07:42
دمج مجموعة من الأدوية فى عقار واحد لعلاج فيروس سى
كتب - مصطفى دنقل:

أقيمت ندوة لأمراض الكبد في كلية العلوم الطبية بمستشفى جامعة 6 أكتوبر ألقى الدكتور أحمد عبداللطيف أبومدين الأستاذ المتفرغ ورئيس قسم الأمراض

المتوطنة والكبد الأسبق بكلية الطب جامعة القاهرة محاضرة تحت عنوان «الأدوية الحديثة لعلاج مرضى الفيروس الكبدى سى» تحت رعاية الدكتور أحمد عطية سعدة رئيس الجامعة والدكتور على محمد طلعت نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور إسماعيل حجازى عميد الكلية.
أعلن الدكتور أبومدين «أن جهود وزارة الصحة المصرية ممثلة فى اللجنة القومية للفيروسات الكبدية وضعت حدا لتوغل هذا العدو الرهيب الذى أثار الرعب فى البيوت المصرية بعد أن حان قرب تخلص البشرية من عدوها القاتل الكئيب اللعين وهو الفيروس «سى» هذا العدو الذى يتسلل فى خفية لأجسامنا بدون إعلان وعندما تظهر الأعراض تسقط منظومة الحياة فى أغوار المرض حاملة معها كل آمال الحياة ومباهجها ومستنزفة تكاليف باهظة فى العلاج والتشخيص وإن أحزان الأسر المصرية بعد إصابة الملايين من المصريين بهذا الفيروس الكئيب اللعين ستنتهى إن شاء الله، فقد وضعت البشرية يدها على عنق هذا الفيروس ولن تفلته بعد أن توالت الأبحاث وتسارعت لإنتاج العديد من الأدوية البالغة الفاعلية دون أعراض جانبية للقضاء على هذا القاتل

اللعين ولإنهاء هذا الفيروس من على سطح الأرض وسيعود الأمل والبسمة والفرح إلى بيوت مصر. وفى عرض مستفيض عن الأدوية المستحدثة التى تحقق نتائج تتجاوز 98% فى الشفاء التام - وتؤخذ جميعها عن طريق الفم - شرح الدكتور أحمد عبداللطيف أبومدين التفاصيل العلمية الخاصة بابتكار هذه الأدوية وكيف تقضى على الفيروس حيث أن الأدوية الحديثة لا تتدخل فى النظام المناعى ولكن تقوم بدور مباشر فى إيقاف استنساخ الفيروس مما يعوق دورة حياة الفيروس وذلك باعتراض الإنزيمات الخاصة بنظام استنساخ الفيروسات من الشريط الجينى للفيروس وهى انزيمات (البروتياز) و(البوليميراز) و(الربليكيز) وهى الإنزيمات الخاصة ببناء الشريط الجينى للفيروسات المستنسخة مما يسبب عدم انتاج فيروسات جديدة وفى نفس الوقت يسبب ذلك إعاقة الشريط الجينى للفيروس الأصلى المتوقف عن الاستساخ مما يسبب تدميره وبهذا ينتهى تواجد الفيروس كلية... لعدم إنتاج أى فيروسات جديدة ولتدمير «جينوم» الفيروسات القديمة وللعلم فإن الكبد العادى المصاب ينتج يوميا عدد 3000 تريليون فيروس جديد وإيقاف هذا العدد المهول يعنى توقف
المسبب فى المرض وانتهاء المرض لأن فى الوقت نفسه الكبد له قدرة خارقة لتجديد خلاياه والأدوية الحديثة تقريبا خالية من الآثار الجانبية وسهلة التناول وفى موجة عارمة متسارعة تتسابق كبرى شركات الأدوية العالمية على إنتاج أدوية عديدة تعمل فى المضمار الدوائى الخاص بإيقاف دورة حياة الفيروس عندما توقف الاستنساخ والمسمى حاليا «مجموعة مضادات الفيروسية ذات التأثير المباشر» واختصاره «DAAS» وتنقسم هذه الأدوية الى خمس مجموعات : الأولى تعمل على إيقاف عمل انزيم «البروتياز» وتشمل أدوية عديدة أشهرها دواء «الأوليزيو» والثانية يوقف انزيم «البوليميراز» مع تأثير على الجزيئيات النووية للشريط الجينى ويشمل أدوية عديدة أشهرها دواء «السوفالدى» والثالثة توقف أيضا عمل انزيم «البوليميراز» مع عدم التأثير على الجزيئيات النووية والرابعة تعمل على إيقاف عمل انزيم «الربليكاز» أدوية عديدة أشهرها دواء «ليديباسيفير» أما المجموعة الخامسة فهى توليفة من نوعين أو ثلاث من المجموعات السابقة فى قرص واحد لضمان قوة التأثير ويشمل أدوية عديدة أشهرها دواء «الهارفونى» الذى اعتمد للتداول فى أكتوبر الماضى.
والخبر السعيد هو اعتماد تركيبات مجمعة من الأدوية السابقة التى تؤخذ عن طريق الفم تحقق الشفاء بنسبة تقترب من 100% وفى مدة لا تزيد علي شهر واحد يتم القضاء تماما على الفيروس وأشهر هذه الأدوية تم عن اشتراك شركة «جلياد» المنتجة لدواء «السوفالدى» مع شركة «بريستول ماير» المبتكرة لعدة أدوية فعالة. إن السباق فى إنتاج مركبات عديدة تطرح خلال العام القادم 2015 والتنافس بينها سوف يقلل من أسعارها الباهظة ويقلل من مدة العلاج.