رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

منتزه يضم تراباً فلسطينياً.. وملعباً صومالياً.. ومقاعد عراقية

منوعات

الخميس, 09 أكتوبر 2014 19:01
منتزه يضم تراباً فلسطينياً.. وملعباً صومالياً.. ومقاعد عراقية
وكالات:

يبدو منتزه "سوبركيلين" بمثابة "إكسبو" العالم، إذ يشهد تنوعاً عرقياً كبيراً، ويضم عناصر مختلفة من ثقافات عدة حول العالم. ويمتد المنتزه أو ما يمكن وصفه بالحديقة الحضرية على طول حى نوريبرو البوهيمى الذى يضم 60 جنسية مختلفة، والمجاور للعاصمة الدانماركية، كوبنهاغن.

ويمكن اعتبار هذا المكان بمثابة الفضاء العام الأكثر سوريالية فى العالم. وتعتبر الحديقة الحضرية موطناً للعديد من العناصر التى يعود أصلها إلى بلدان مختلفة، بعضها أصلى والآخر تم تقليده، وتصميمه بشكل يتوافق مع القوانين الدانماركية للمواد المستخدمة فى الأماكن العامة.
ويضم المنتزه مكاناً مستوحاة من حلقة الملاكمة التايلندية، وأعمدة الإنارة المستوحاة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقاعد الأرجوحة المستوحاة من بغداد، فضلاً عن أمور أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن المنتزه تم بناؤه بمشاركة السكان المقيمين فى الحى بالتعاون مع شركات الهندسة المعمارية الأكثر حرفية فى أوروبا.
وفى منطقة "ذا غرين بارك" فى المنتزه، يقف عمود طوله 14 متراً بجانبه مجسم لحلوى الدوناتس العملاقة، فضلاً عن لافتة مضاءة بمصباح نيون تشبه مطعم فى ولاية بنسلفانيا الأمريكية. ولدى الاتجاه جنوباً يمكن رؤية الثور الحديدى الذى بنى تكريماً للعلامة التجارية الإسبانية أوزبورن الشهيرة.
وفى الجزء الأعلى فى المنتزه، يوجد ملعب كرة سلة بنى من مادة الإسمنت على شكل وعاء، على غرار ملعب لوجينو فى العاصمة الصومالية مقاديشو الذى استخدمته جماعة "الشباب" لتنفيذ عمليات هجومية

على القصر الرئاسى فى الصومال. ويستخدم الملعب حالياً، بمثابة منشأة لتدريب الفريق الوطنى الصومالى لكرة السلة.
وقالت نانا غايلدهولم موللر فى مجموعة "بيغ بجارك إنغلز" إن "المنتزه يعكس التنوع بين السكان المحليين،" مضيفة: "بدلاً من أن يضم المنتزه المقاعد المستخدمة فى كوبنهاغن فقط، التى يمكن إيجادها فى أى منتزه آخر، أشركنا السكان المحليين فى ايجاد أفضل العناصر وجمعها من مختلف أنحاء العالم، لتحقيق مفهوم شبيه بإكسبو العالم".
وفى الجزء المعروف بـ"غرين بارك" فى المنتزه، يوجد تلة معشبة مليئة بتربة حمراء اللون، جمعت من مدن مختلفة فى الأراضى الفلسطينية. وأحضرت شابتان سافرتا إلى منطقة الشرق الأوسط، هذه التربة من فلسطين.
ويمكن الوقوف بالقرب من هذا المكان، واستخدام تطبيق "أى فون" الذكى لمشاهدة النساء يجمعن التراب بأيديهن لوضعه فى أكياس بلاستيكية ونقله إلى كوبنهاغن.
وأكدت آلاء وهى إحدى الشابتين: "نجمع التراب حتى نأخذ قطعة من فلسطين إلى الدانمارك".