رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"روائي الأزقة" يفوز بنوبل للآداب 2014

منوعات

الخميس, 09 أكتوبر 2014 12:50
روائي الأزقة يفوز بنوبل للآداب 2014
كتبت - رشا فتحي:

أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية في ستوكهولم، اليوم الخميس، فوز الكاتب الفرنسي باتريك موديانو بجائزة نوبل للأدب لعام 2014.

وأرجعت الأكاديمية السويدية سبب منحها لبتريك جائزة نوبل، لدوره فى الكشف عن مصائر البشر والحياة تحت وطأة الاحتلال.

ويعد موديانو من أهم الكتاب الفرنسيين منذ بداية تسعينات القرن الماضي ، وولد في 30 يوليو عام1945، بأحد ضواحي باريس ببلدة بولونيه- بيلانكور، جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس لأب يهودي إيطالي وأم بليجيكة وتعمل ممثلة، وتعلم في مدرسة ليسيه هنري الخامس بباريس، حيث درس له الهندسة الكاتب ريموند

كيونيو، الذي لعب دورًا حاسمًا في تطوره.

وأصدر موديانو أول رواياته "ميدان النجم" وهو في الثالثة والعشرين عام1968، والتي حصلت على أهم الجوائز الأدبية في فرنسا وخارجها، ولاقت  نجاحاً كبيرًا.

وسبق لباتريك موديانو أنه فاز بجائزة الأكاديمية الفرنسية.

وكتب باتريك سيناريو فيلم "الغستابو الفرنسي، من إخراج لوي مال، وذلك عام  1973.

وتُرجمت بعض أعمال مودرانو إلى العربية، ومنها رواية "الأفق" الصادرة عام 2014،  و"مقهى الشباب الضائع" عام 2010، و"شارع الحوانيت المعتمة" عام 2009،

و"مجهولات" عام 2006، و"الحي الضائع" عام 2005.

وتعد من أشهر روياته "شارع المحلات المعتمة"، "حادث ليلي"، "المجهولون"، و"في مقهى الشبيبة الضائعة التي تدور حوادثها حول الستينات، ويشار إلى أن غالبية أعمال موديانو تركز على حقبة الحرب العالمية الثانية وفترة الأربعينيات.

جدير بالذكر أن لباتريك موديانو روايات عديدة تدور حول محنة الهوية، وعدم القدرة على فهم ما يدور حول أبطاله، ومعظم رواياته تدور في الأزقة بين المصابيح والمحلات القديمة بحيث يمكن تسميته بـ"روائي الأزقة".

وقال باتريك عن عشقه للأزقة :" إنه يعشق التجول ليلا، حتى لا ينسى معالم هذه الأزقة والشوارع، وأنه لم ينسى أسماء الشوارع وأرقام المبانى، وأنها طريقه لمحاربة اللامبالاة ومجهولية المدن الكبيرة، وربما أيضا ضد شكوك الحياة".