رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تحت عنوان «خلى بالك»

حملة للاكتشاف المبكر لأورام الرأس والرقبة

منوعات

الاثنين, 06 أكتوبر 2014 08:26
حملة للاكتشاف المبكر لأورام الرأس والرقبة

أطلقت الجمعية المصرية لأمراض الرأس والعنق حملة «خلى بالك» لرفع التوعية وطرق الكشف الذاتى للاكتشاف المبكر للورم والتعريف بمخاطر مرض أورام الرأس والعنق لأول مرة فى مصر تتضمن الحملة التعريف بالأعراض المحتملة التى تشير الى المرض

حيث يصيب ٤ آلاف حالة جديدة سنويا فى مصر، يتوفى منها ١٩٠٠ حالة، والتدخين المسئول عن ٧٥٪ من تلك الحالات بينما يحقق الاكتشاف والعلاج المبكر للمرض شفاء ٩٠٪ من الحالات.
وأوضح الدكتور محمد بسيوني أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة ورئيس مجلس ادارة الجمعية أن التدخين يزيد فرص الاصابة ١٥ مرة للمدخن عن غير المدخن، وأكثر من ٧٥٪ هذه الحالات بسبب التدخين، لافتا الى أن هذا النوع من الأورام ينشأ أكثر من ٩٠٪ فى الخلايا الداخلية للفم والبلعوم، ويعد سادس أكثر أنواع الأورام شيوعا في العالم، حيث يمثل ٥٪ من جميع أنواع الأورام نتيجة اكتشافه وعلاجه فى مراحل متأخرة، بسبب التأخر عادة فى استشارة طبيب الأورام المختص.
وأضاف الدكتور أحمد سليم أستاذ علاج الأورام والطب النووى بكلية الطب قصر العينى جامعة القاهرة في العام الماضي فقط، تم تشخيص أكثر من 150 ألف حالة جديدة مصابة بأورام الرأس والعنق على مستوى أوروبا وحدها، و معدل إصابة الرجال

بالمرض يزداد بمقدار الضعف أو ثلاثة أضعاف نسبة الإصابة بين النساء، على الرغم من تزايد تفشي المرض في أوساط النساء.»، كما ان أكثر الأماكن إصابة بسرطان الرأس والرقبة هى الفم وتمثل ٤٢٪، والبلعوم ٣٥٪، والحنجرة ٢٣٪.
ومعظم الأشخاص الذين يعانون من سرطان الرأس والرقبة أعمارهم قد تخطت الأربعين عاماً، ولكن قد يطرأ تغيير على هذه القاعدة إذا مارس الشباب الأصغر سناً عادات غير صحية مثل التدخين وشرب الكحول، ويقول الخبراء إن التشخيص المبكر لأورام الرأس والرقبة في المراحل المبكرة أمر ضروري، عن طريق التعرف على الأعراض مما قد يترتب عليه إنقاذ الحياة، لافتا الى أن نسبة الشفاء تبلغ ٩٠٪ اذا تم التشخيص والعلاج فى مرحلة مبكرة.
فى حين أن ما بين 80-90٪ من المرضى الذين يتم تشخيص إصابتهم خلال المرحلة الأولى من الإصابة بالمرض نجوا منه، نجد أن النصف فقط ممن تم تشخيصهم وهم مصابون في مراحل متقدمة منه ظلوا على قيد الحياة لخمس سنوات فقط بعد إصابتهم، ولكن في الوقت الراهن، حين يتم تشخيص اثنين من بين
كل ثلاثة مصابين بأورام الرأس والعنق يكونون بالفعل في مرحلة متقدمة.»
ويوصي الأطباء بالحد من التدخين أو شرب الكحوليات لمنع حدوث هذا النوع من السرطان، أما الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بفيروس الورم الحليمي في الحلق، فيتوّجب عليهم البحث عن المشورة الطبية لما لهذا الفيروس من ارتباط بالأورام.
وأوضح الدكتور أيمن عبد الوهاب سكرتير عام الجمعية -استاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام- جامعة القاهرة أن اعراض المرض تشمل التهابا باللسان، أو قرحة لا تُشفى في الفم،أو بقع حمراء أو بيضاء في الفم، أو ألم في الحلق، أو بحة مستمرة في الصوت، أو مشاكل في البلع، أو توّرم في العنق أو شعور بالانسداد، أو وجود تجمعات دموية داخل تجاويف الأنف لأكثر من ثلاثة أسابيع، وفى حالة ظهور أى من تلك الأعراض يجب التوجه لزيارة الطبيب فورا.
ويؤكد الدكتور طارق شومان استاذ علاج الأورام ورئيس قسم العلاج الإشعاعي بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة أن اختيار علاج سرطان الرأس والرقبة يعتمد في الأساس على الحالة الصحية العامة للمريض، مكان ظهور الورم في الفم أو الحلق وحجمه ومرحلة المرض.
إن الأشخاص المصابين بسرطان الرأس والرقبة في المرحلة المبكرة يمكن أن يتم علاجهم عن طريق الجراحة أو العلاج الإشعاعي و تكون نسب الشفاء مرتفعة.
ومرضى سرطان الرأس والرقبة في مراحلة المتقدمة يمكن علاجهم بالجمع بين طرق العلاج مثل: العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ومؤخراً، تم الاستفادة بجيل جديد من الأدوية يسمى بالعلاج الموجه، الذي يعطى مع العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي وهو علاج يستهدف المرض فقط دون ان يضر ما حوله..