رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د طلعت المدنى استشاري الكبد:

تكلفة الاكتشاف المبكر لمرض الكبد أقل بكثير من مضاعفاته

منوعات

الاثنين, 18 أغسطس 2014 06:41
تكلفة الاكتشاف المبكر لمرض الكبد أقل بكثير من مضاعفاته
كتب - مصطفى دنقل:

الصحة هي أغلى ما نملك، وهي محركة العقل والابداع ومحركة الجسد للعمل والانتاج ومحركة المشاعر للاحساس بما خلق الله من جمال لذا كان ضرورياً الحفاظ على الصحة من مخاطر المرض، والاكتشاف المبكر للامراض يضاعف فرص نجاح العلاج ويقلل كثيرا من تحول الامراض الى حالات مزمنة تظل نعاني منها على مدى العمر وما لذلك من مردود على صحة الفرد وتقدم المجتمع.

ويقول الدكتور طلعت المدني، استشاري امراض الكبد والجهاز الهضمي:  يعاني مجتمعنا المصري ارتفاع نسبة الاصابة بفيروسات الكبد، ومن ثم ارتفاع نسبة الاصابة بأورام الكبد وهنا تتضح أهمية الاكتشاف المبكر لهذه الامراض ونسبة النجاح العالية لدرء مخاطرها وذلك أجدى بكثير من الاهمال في اكتشافها وتركها لتهدد الصحة بخطورة مضاعفاتها وخوف البعض من اكتشاف تلك الأمراض

لا ضرورة له مطلقا بل اهدار لفرص التخلص من المرض مبكرا، ونذكر ان تكلفة الاكتشاف المبكر أقل كثيرا جدا من تكلفة مضاعفات تلك الامراض فضلا عن الاعاقة الجسدية والنفسية التي تسببها نظرا لارتفاع معدلات الاصابة بمرض السكر بين المصريين في السنوات الاخيرة وذلك للافراط في تناول السكريات والنشويات وعدم ممارسة الرياضة وعدم وجود ثقافة الفحص الدوري الذي يتيح الاكتشاف المبكر للمرض، ومن ثم سهولة العلاج ودرء خطورة المضاعفات حيث إن أكثر من 30% من المصابين بمرض السكر إذا تم اكتشافه مبكرا يمكن علاجهم فقط بالالتزام بالنظام الغذائي الصحيح وممارسة الرياضة.
ويضيف الدكتورة طلعت المدني: أدى التقدم
العلمي في السنوات الاخيرة الى توافر العديد من التحاليل «دلالات الأورام» وفحوص الاشعة للكشف المبكر للأورام ومما يؤدي الى فرص عالية للنجاح في علاج تلك الأورام اذا تم اكتشافها مبكرا وامكانية فحص القلب وضغط الدم دورياً، والاكتشاف المبكر لأي خلل بالقلب والأوعية الدموية له مردود هائل على درء مخاطر مضاعفات تلك الأمراض لو لم نكتشفها مبكرا وفي النهاية نخلص إلى حتمية الفحص الدوري للاكتشاف المبكر للأمراض ودرء مخاطرها وذلك من خلال عمل برامج الفحص الدوري بالمستشفيات والمراكز الطبية للاكتشاف المبكر والتوعية بأهمية تلك البرامج من خلال أجهزة ووسائل الاعلام المختلفة لخلق ثقافة المحافظة على الصحة بالاكتشاف المبكر للأمراض، ومصر الآن احوج ما تكون للمصريين الأصحاء ليقودوا قاطرة التنمية وصولا إلى المجتمع المتحضر الذي نبتغيه والتخلص من الاعباء الضخمة للقطاع الصحي لعلاج مضاعفات الامراض التي لم نسع لاكتشافها مبكرا وأن اكتمال نظم جودة الرعاية الصحية لا يتأتى إلا بوجود برامج وقائية وبرامج الاكتشاف المبكر للأمراض.