رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علاج الحمل خارج الرحم دون جراحة

منوعات

الاثنين, 04 أغسطس 2014 07:38
علاج الحمل خارج الرحم دون جراحة
كتب - مصطفي دنقل:

يعد الحمل خارج الرحم من أخطر المضاعفات التي يمكن أن تصيب السيدات في سن الحمل، وتأتي خطورته في صعوبة التشخيص وعدم دراية صغار الأطباء بكيفية تشخيصه.

يوضح الدكتور شريف عبدالحميد، أستاذ النساء والتوليد والعقم بطب عين شمس، أسباب الحمل خارج الرحم وهو التهاب قناتي فالوب واستخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل، وكذلك زادت حالات الحمل خارج الرحم في الآونة الأخيرة نتيجة الازدياد المطرد في الإخصاب المعملي وأطفال الأنابيب والمكان الطبيعي للحمل هو الرحم الذي يتحمل حتي نهاية الشهر التاسع ويسمح بنمو الجنين، أما إذا حدث الحمل في إحدي الأنبوبتين أو المبايض أو عنق الرحم فقد تنفجر الأنبوبة مسببة نزيفاً داخلياً إذا لم يشخص الحمل مبكراً.
ويعتمد تشخيص الحمل خارج الرحم علي قياس كمية هرمون الحمل في الدم وإجراء فحص بالموجات الصوتية المهبلية للرحم فعندما يرتفع هرمون

الحمل إلي 1500 ملم بالدم يجب ظهور كيس الحمل داخل الرحم وإلا فإن نسبة الشك في الحمل خارج الرحم تكون كبيرة، وعندما يصل هرمون الحمل إلي 5000 ملم من الموجات الصوتية عن طريق البطن يمكن أن نكتشف كيس الجنين في الرحم، وفي حالة انفجار الأنبوبة قد تصاب الأم بإغماءة وصدمة شديدة تستوجب نقل الدم وإجراء جراحة لاستئصال الأنبوبة أو الحمل خارج الرحم، ونطمئن السيدات اللاتي سبق لهن الحمل خارج الرحم بأنه قد يحدث حمل طبيعي داخل الرحم مستقبلاً إذا ما تجنبنا التصاقات الحوض والتهاب الأنابيب بعد علاج الحمل خارج الرحم.
ويضيف الدكتور شريف عبدالحميد: في الآونة الأخيرة ازداد تشخيص الحمل خارج الرحم نظراً للتقدم الشديد في
الاختبارات المعملية لقياس هرمون الحمل بالدم وكذلك التقنية العالية في الموجات الصوتية المهبلية التي تستطيع اكتشاف الحمل خارج الرحم في مراحل مبكرة جداً، وفي الآونة الأخيرة ومع ازدياد تشخيص حالات الحمل خارج الرحم في مراحل مبكرة جداً أمكن علاج الحمل خارج الرحم دون جراحة وذلك عن طريق إعطاء عقار «ميثوتركسات» حيث يتم حقنه في الحمل نفسه أو إعطاؤه الأم عن طريق الحقن في العضل ويؤدي ذلك العقار إلي ضمور تام للحمل خارج الرحم دون الحاجة إلي أي تدخل جراحي، وكذلك انتشرت في الآونة الأخيرة استخدامات المناظير الجراحية كمنظار البطن بدلاً من العلاج الجراحي وفتح البطن حيث يتم استئصال الحمل خارج الرحم والأنبوبة عن طريق المنظار وخروج المريضة في نفس اليوم من المستشفي دون الحاجة إلي فتح البطن.. ومن أهم العوامل التي تساعد في تشخيص الحمل خارج الرحم هو مهارة الطبيب التشخيصية حيث إن التاريخ المرضي للمريضة وانقطاع الدورة لفترة قصيرة قد تكون أياماً يعقبها ألم شديد بالبطن ونزول النزيف المهبلي من العلامات المؤشرة لحدوث الحمل خارج الرحم.