رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نصائح للتحكم في الانفعال خلال رمضان

منوعات

الاثنين, 14 يوليو 2014 07:05
نصائح للتحكم في الانفعال خلال رمضان
كتب - مصطفي دنقل:

في رمضان كثيراً ما نري بعض الأشخاص أكثر انفعالاً وتوتراً أثناء الصيام وفي المواصلات العامة، ويقول الدكتور محمد خالد حسن استشاري الأمراض العصبية والنفسية ظاهرة عصبية الناس خلال نهار رمضان لأسباب متعددة هناك أسباب عضوية وأسباب نفسية ومن الأسباب العضوية ارتفاع درجة حرارة الجو،

ويؤثر هذا علي عضلات الجسم فتسبب ارتخاء في العضلات وهذا الارتخاء يجعل الإنسان سهل الإثارة ومتوتراً وغير متحكم في انفعالاته والسبب الآخر نتيجة الصيام يحدث انخفاض في مستوي السكر بالدم مما يصيب الشخص بالعصبية والتوتر وقلة التركيز وسرعة الانفعال، أما الأسباب النفسية فتأثير الزحام علي الشخص فيتصرف بعصبية وتوتر نتيجة قلة الحيز المتوفر له وشعوره بأنه في منافسة دائمة نتيجة الزحام وتكالب الناس علي كل طلب بالإضافة

إلي الضغوط الحياتية اليومية المستمرة في رمضان وغير رمضان مثل الضغوط في العمل والمشاكل الأسرية واختلافات الآراء مع الزملاء والأقارب التي انتشرت في الآونة الأخيرة وتحولت من مجرد اختلاف في الرأي إلي عداء سافر بين الأصدقاء والأقارب يصل إلي حد المقاطعة ومن الأعراض النفسية التي تظهر علي الشخص العصبي التوتر والقلق وسهل الإثارة وعدواني واندفاعي وقليل التركيز وغير مستمتع بحياته، كما قد تحدث لديه اضطرابات في النوم يزيدها اختلاف مواعيد الأكل والنوم في رمضان مما يزيد من حدة الانفعال والعصبية.
ويضيف الدكتور محمد خالد حسن أن العلاج هو الاستفادة من رمضان وصيام نهاره وقيام
ليله في علاج العصبية بأن يستشعر الإنسان أنه يؤدي فريضة عظيمة لا تتأتي إلا في هذا الشهر والإنسان عندما يؤدي فريضة فإنه يكون في معية الله وقريباً من الله ويشعر بأن رحمة الله قريبة منه والشيء الآخر أن صيام رمضان هو تحكم في أقوي غريزتين في الإنسان وهي غريزة الجوع وغريزة الجنس لأن الإنسان يمنع من الأكل والشرب وعن ممارسة الجنس خلال نهار رمضان ويتدرب الإنسان علي التحكم في أشد غريزتين جُبل عليهما فيستطيع بالتالي التحكم في الغرائز الأضعف ويستطيع أن يسيطر علي انفعالاته مما يقلل من العصبية والاندفاعية والعدوانية ويستفيد من رمضان لما بعد رمضان فبعد تدريب شهر كامل علي التحكم في أقوي الغرائز ويستطيع باقي العام التحكم في الغرائز الأضعف مع الشعور بالقرب من الله مما يعطي طمأنينة للإنسان ومع الصلوات وصلاة القيام وقراءة القرآن يطمئن الإنسان وتهدأ عصبيته وتقل اندفاعيته وتختفي عدوانيته فحقا «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».