رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سلطنة عُمان الأولي خليجياً لرعاية المرأة

منوعات

الاثنين, 23 يونيو 2014 15:52
سلطنة عُمان الأولي خليجياً لرعاية المرأةالسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان
متابعات:

تحتفل سلطنه عُمان  بيوم النهضة العمانية اليوم فى توقيت يواكب فترة الاستعداد لحلوله أصدر السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مرسوما سلطانيا نص على منح الدكتورة سميرة بنت محمد بن موسى مندوبة السلطنة الدائمة لدى اليونسكو لقب سفيره.

ويعبر ذلك عن التقدير الكبير  للمرأة العمانية التي سجلت استحقاقات تاريخية في إطار إستراتيجية التنمية الشاملة التي بدأ تنفيذها منذ مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضي و تستهدف مواصلة الاهتمام برعاية الإنسان بوصفه الهدف الرئيسي  لكل الجهود التنموية تنفيذا للسياسات التي يوجه بها السلطان قابوس ، وكانت من محاورها الأساسية تفعيل دور المرأة في المجتمع وهذا ما تحقق بالفعل حيث نجحت الجهود المتعلقة بذلك.

على سبيل المثال فإن العمانيات يشغلن  نسبة

ملحوظة  من المناصب المرموقة والمهمة، فهناك وزيرات أسندت  إليهن حقائب وزارية، وفى مقدمتهن الدكتورة راوية بنت سعود  وزيرة التعليم العالي ، والدكتورة مديحه بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ، إلى جانب   الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل  رئيسة هيئة الصناعات الحرفية وهى بدرجة وزير .
في هذا السياق كشفت تقارير جديدة صدرت هذا العام عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنه عُمان عن زيادة ملحوظة في العاملات في القطاعين العام والخاص إلى جانب ارتفاع أعداد الطالبات الملتحقات بالمدارس الخاصة والتعليم العالي .

كما أوضحت إحصائيات المركز الوطني حدوث ارتفاع ملموس في نسبه

اللاتي يتقلدن المناصب الإدارية الرفيعة في القطاع العام سواء في  مواقع الإدارة العليا أو المتوسطة، حيث شكلن 10% من اجمالى القيادات.
كشفت  هذه الإحصائيات عن نجاح الجهود التي تبذلها الحكومة لتمكين المرأة للوصول إلى اهم المناصب سواء  في القطاعات الحكومية أو الخاصة . من جانب أخر أشارت الى زيادة  نسبة الطالبات الملتحقات بالمدارس الخاصة، كما ارتفع عدد الملتحقات بالتعليم العالي بنسبه 23%.
كما تولت العمانيات مناصب : السفيرة ، ووكيلة الوزارة ، فضلا عن عضوية مجلسي الدولة والشورى اللذين يتكون منهما مجلس عُمان  والذي يؤدى دورا مهما في ظل ممارسه عميقة للشورى والمشاركة والديمقراطية في السلطنة ، حيث  تمارس المرأة كافة الحقوق السياسية المتعلقة بالانتخاب والترشح ، وهى تشغل نسبة 20 % من مقاعد مجلس  الدولة ، كما تم انتخابها لعضويه المجالس البلدية ، وحققت أيضا نجاحا  كبيرا في  مهن تحتاج  إلى مهارات وقدرات ذهنية وعلمية  وتقنية فائقة .