رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بروفايل.. "خوان سانتوس".. أمل كولومبيا في الاستقرار

منوعات

الاثنين, 16 يونيو 2014 12:01
بروفايل.. خوان سانتوس.. أمل كولومبيا في الاستقرارخوان مانويل سانتوس
كتبت – ولاء جمال جـبـة:

"خوان مانويل سانتوس"... تاريخ حافل بين احتراف الاقتصاد حتى أصبح أحد خبرائه والعمل فى الصحافة لكسب قوتِ يومه، ثم إلى العمل السياسى الذى بدأه عام 1994، إلى أن أصبح أحالد أقطاب على رأس السلطة الكولومبية.

ولد "خوان مانويل سانتوس" عام 1951 فى العاصمة الكولومبية بوجوتا لأسرة "سانتوس" ذات النفوذ والثروة والتى كانت تملك غالبية الأسهم فى جريدة "التمبو" الكولومبية منذ عام 1913 حتى عام 2007.
تخرج "خوان مانويل سانتوس" فى جامعة كانساس الأمريكية، وحصل فيما بعد على درجة البكالوريوس فى الاقتصاد وإدارة الأعمال، ثم التحق بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية حيث حصل على درجة الماجستير فى علوم التنمية الاقتصادية عام 1975، بالإضافة إلى حصوله على الماجستير فى الإدارة العامة من

كلية جون كينيدى التابعة لجامعة هارفارد عام 1981.
وظهر اسم "خوان مانويل سانتوس" عندما عُيّن وزيراً للتجارة الخارجية فى إدارة "سيزار جافيريا تروخيو"، الرئيس الـ28 لكولومبيا، فى الفترة من 1991 إلى 1994، وشغل "خوان سانتوس" عام 1992 منصب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية؛ وفى عام 2000 تقلّد "خوان سانتوس" منصب وزير المالية فى إدارة "أندرياس باسترانا أرانغو"، الرئيس الـ30 لكولومبيا.
وكانت انطلاقه "خوان مانويل سانتوس" عند إنشائه الحزب الاجتماعى للوحدة الوطنية لدعم "ألفارو أوريبي" رئيس كولومبيا الـ31 حيث عُيّن وزيراً للدفاع فى حكومته ثم قدم استقالته من المنصب عام 2009 استعداداً لسباق
الرئاسة على الرغم من نفيه المستمر أن يكون هذا هو سبب استقالته؛ وبالفعل اُنتخب عام 2010 ليكون الرئيس الـ32 لكولومبيا.
عُرف "خوان مانويل سانتوس" باستعداد للتفاوض مع قوات كولومبيا المسلحة الثورية المعروفه باسم "فارك" وهو تنظيم ثورى يسارى يحارب حزب المحافظين الحاكم في كولومبيا تأسس سنة 1964 وقام بالعديد من عمليات الاغتيال واُعتبر منظمة إرهابية بالنسبة للولايات المتحدة والإتحاد الأوروبى وبرلمان أمريكا اللاتينية وكندا.
وأكد "خوان سانتوس"، فى أحد الحوارت الصحفية، أنه يريد وضع حد للنزاع مع قوات "فارك"، معرباً عن رغبته فى التوصل إلى اتفاق سلام معهم الذى استنزف البلاد على مدار السنوات الخمسين الماضية.
وبفوز "خوان سانتوس" بولاية ثانية فى جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية على منافسه وزير المالية السابق "أوسكار إيفان زولواغا" ستكون فرصه كبيرة لاستكمال مفاوضات السلام التي بدأتها حكومته مع القوات الثورية الكولومبية المسلحة "فارك"، وكذلك إطلاق مفاوضات مماثلة مع حركة التمرد الثانية "جيش التحرير الوطني"."