مبادرة "ملح أقل دهون أصح.. لحياة أفضل للمصريين"

منوعات

الاثنين, 21 أبريل 2014 07:53
مبادرة ملح أقل دهون أصح.. لحياة أفضل للمصريين
كتب - مصطفى دنقل:

عقد المعهد القومى للتغذية ندوة لعرض مبادرة «ملح أقل دهون أصح لحياة أفضل للمصريين» من خلال الحد من استخدام الملح «الصوديوم»

والدهون في الطعام للحد من انتشار الأمراض المزمنة ذات العلاقة بالتغذية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسمنة. وحضر الندوة عدد من ممثلي الجهات المختلفة المعنية وتناولت الندوة عرض الوضع الراهن للأمراض المزمنة ذات العلاقة بالتغذية علي المستويين العالمي والقومي وعرض المبادرات الدولية للحد من استخدام الملح والدهون في الأغذية وعرض الأهداف الدولية لمكافحة الأمراض ذات العلاقة بالتغذية ومناقشة الخطوط العريضة لوضع خطة قومية للحد من هذه الأمراض ودور كل جهة معنية في تنفيذ هذه الخطة.
وقال الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة والسكان، تمثل التغذية السليمة دوراً مهماً في الوقاية في كثير من الأمراض التي تواجهنا ويمثل سوء التغذية السبب الرئيسى في كثير من الأمراض، أهمها السمنة المفرطة، إضافة إلي الأنماط والسلوك الخاطئ التي تؤثر علي معدلات التنمية ونحن نواجه تحديات جسيمة في مجال التغذية نتيجة انتشار الفقر وتباطؤ معدلات التغذية وأزمة الغذاء العالمي فتوفير غذاء صحي لكل فئات الشعب المصرى مطلب أساسي وضروري، فهدف الوزارة العمل علي رعاية صحة المواطنين وتوفير الرعاية العلاجية

وقامت وزارة الصحة بعمل بحث قومي، وأثبتت نتائج البحث ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة نتيجة تناول كميات من الملح والدهون، فزيادة الأملاح تؤدي إلي عواقب وخيمة تتمثل في ارتفاع ضغط الدم والسكر والسمنة، وهناك اتجاه قوى في الوزارة لمكافحة الأمراض غير المعدية، وهذه الأمراض السبب الأساسى فيها سوء التغذية وهي مشكلة يعاني منها الأطفال في القري والنجوع ولابد من وضع خطة تحتوي علي غذاء للطفل تتكون من بعض العناصر الغذائية التي تساعد في حمايته من الأمراض.
وتضيف الدكتورة سحر زغلول، رئيس قسم الاحتياجات الغذائية والنمو: أثبتت الأبحاث العلمية العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وزيادة استهلاك ملح الطعام والعلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بالإضافة إلى علاقة الدهون المحولة بارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة ذات العلاقة بالتغذية ومضاعفة انتشار الأمراض غير المعدية (أمراض القلب - السكرى - السمنة) في العشرين سنة الماضية مع احتلال مصر المرتبة الثالثة علي العالم في نسبة الوفيات من أمراض القلب بعد أوكرانيا وروسيا وترتب
علي ذلك قيام منظمة الصحة العالمية بمراجعة الاحتياجات الغذائية لملح الطعام إلي 5 جرامات يومياً أو الصوديوم إلي 2 جرام يومياً، بالإضافة إلى تحديد نسبة الدهون المحولة إلي أقل من 1٪ من السعرات الحرارية الكلية وتمثلت الأهداف الدولية لمكافحة هذه الأمراض ذات العلاقة بمجال التغذية حتي عام 2025 في تخفيض نسبة الوفيات المبكرة نتيجة الأمراض المعدية بنسبة 25٪ وتخفيض نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 25٪ وتخفيض نسبة الملح المستهلك إلي 30٪ علي أن يكون التخفيض تدريجياً بما يعادل 10٪ كل 6 أشهر وعدم زيادة نسبة السمنة وأمراض السكرى وتخفيض نسبة الخمول البدنى 10٪ وتحديد مصادر الملح والدهون المحولة على المستوي القومي، حيث يوجد اختلاف في المصادر الغذائية بين الدول الغربية والدول النامية حيث أثبتت الأبحاث أن الخبز والجبن والأكلات المعدة منزلياً هي أهم المصادر، بينما اعتبر الخبز والمنتجات الغذائية أهم المصادر في الدول الغربية وزيادة الوعي الصحي والتثقيف الغذائى للمواطنين وطلبة المدارس مع وضع معايير للإعلانات التليفزيونية علي المنتجات الموجهة للأطفال ووضع الإرشادات التغذوية علي المنتجات الغذائية.
وتضيف الدكتورة سحر زغلول، أن ملح الطعام يؤدي إلي ارتفاع ضغط الدم والذي له علاقة مباشرة بانتشار أمراض القلب وزيادة نسبة الوفيات وهناك بدائل لملح الطعام مثل الأعشاب والتوابل ونحذر من كثرة استهلاك الأطفال للشيبسى والكاراتيه، حيث يوجد بها نسبة عالية من الأملاح وتعود الطفل علي استهلاك أكلات تحتوي علي أملاح عالية وهذه المشكلة تسببت في زيادة إصابة المراهقين بأمراض ارتفاع ضغط الدم.