مايكروسوفت تشيّع "ويندوز إكس بى" لمثواه الأخير

منوعات

الأحد, 13 أبريل 2014 20:25
مايكروسوفت تشيّع ويندوز إكس بى لمثواه الأخير
متابعات:

أعلنت شركة مايكروسوفت رسميًا وفاة نظامها الشهير "Windows xp" بعد خدمته لملايين الأجهزة حول العالم لأكثر من 13 عامًا، وهو ما يعنى توقف خدمات تحديث وإصلاح نظام التشغيل.

وتتفاوض بعض الحكومات من أجل تمديد تعاقدات دعم نظام التشغيل "إكس بى" لحماية المستخدمين.
وتقول شركات الحماية إن مستخدمى البرنامج يواجهون خطورة متزايدة من ناحية تعرضهم للأعطال وعمليات القرصنة الإلكترونية.
شفرات قديمة
وتشير الإحصائيات إلى أن 20 : 25٪ من مستخدمى نظام التشغيل ويندوز ما زالوا يستخدمون "إكس بى" على الرغم من أن مايكروسوفت أطلقت ثلاثة إصدارات بعد إصداره عام 2001.
وتعاقد بعض المستخدمين الحاليين مع مايكروسوفت للحصول على إصلاحات أمنية لنظام التشغيل، وهو ما يعنى الابتعاد عن الشفرات القديمة.
ووقعت حكومة المملكة المتحدة على صفقة قيمتها خمسة ونصف مليون جنيه استرلينى لتمديد خدمات الدعم.
كما وقعت الحكومة الهولندية صفقة قيمتها "ملايين اليوروهات" لدعم 40 ألف جهاز فى المكاتب الحكومية ما زالت تستخدم نظام التشغيل "إكس بى".
ويقول ديفيد إم، كبير باحثين فى

شركة الحماية كاسبرسكى، إن من يستخدمون نظام التشغيل "إكس بى" يواجهون بالفعل خطر القرصنة؛ "إذ تشير بياناتنا إلى أن أقل من خُمس عملائنا يستخدمون "إكس بى"، إلا أنه نظام التشغيل الذى ترد منه أكثر من ربع الإصابات".
وأضاف أن مخاطر الإصابات ستزيد بعد الثامن من أبريل، بمجرد إطلاق الإصدار الأخير من نظم الحماية الخاصة بـ "إكس بى".
وسيصلح الإصدار الأخير عددًا من الثغرات، تصنف إحداها على أنها شديدة الخطورة، ويتم التعامل معها بسرعة رغم اكتشافها فى أواخر مارس، مؤكدًا أن أى ثغرات تُكتشف بعد الثامن من أبريل "لن يتم التعامل معها أو إطلاق أية إصدارات" جديدة.
وبحسب مختبرى برامج الوسائط الألمانيين، مايك مورغينستيرن وأندريس ماركى، يتصدر مستخدمو "إكس بى" قائمة ضحايا السرقة الإلكترونية؛ "إذ يسهل اختراقه مقارنة بنظم التشغيل الجديدة، مثل ويندوز 8.1 الذى يحتوى على
خصائص حماية داخلية، وستشهد الشهور المقبلة الكثير من الهجمات على نظم "إكس بى"، إلا أن المهاجمين سيستكملون استهداف النظم الأخرى أيضًا.
خطة حماية
وتقول أورلا كوكس، مديرة بوحدة الحماية فى شركة سيمانتكس، إن مجموعات اللصوص ستستهدف ثغرات "إكس بى" التى تعرفها بدلاً من إرسال برامج الاختراق لملايين المستخدمين، "فهذه المجموعات ستسعى لأهداف كبرى للتجسس على الشركات، وبعض المنظمات لديها مخاوف بهذا الشأن لصعوبة تغيير نظام التشغيل إكس بى".
وأضافت أن الهجمات لن تقتصر على الأيام التى تتبع وقف التحديث، لكنها ستستمر فيما بعد؛ "فبمجرد إطلاق برامج الاختراق ستتناقلها نظم التشغيل دون مقاومة".
ويقول مارك أونيل، المتحدث باسم شركة أكسواى لإدارة البيانات، إن المنظمات تُحسن التكيف مع البرامج التى ينتهى العمل بها، "فبجانب برنامج التشغيل إكس بى، هنالك الكثير من البرامج التى توقف دعمها لأن الشركات أفلست أو بيعت".
كما أن عدد من البرامج كانت تُكتب بشفرات قديمة أصبح من المكلف الحفاظ عليها وتحديثها، لذا اتجهت بعض إدارات التكنولوجيا فى هذه المنظمات إلى تعديل البرامج عن طريق إضافة تحديثات بشفرات خارجية حال حاجتها لحماية.
وأضاف: "يمكن عمل طبقة تغطى التطبيقات القديمة وخلق مساحة لإضافة برامج الحماية؛ فالشركات يمكنها التعامل مع هذه المواقف، حتى فى البرامج التى لا يستطيعون حمايتها".