رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طائرة ماليزيا المفقودة.. قصة حب لم يمهلها القدر

منوعات

السبت, 22 مارس 2014 08:31
طائرة ماليزيا المفقودة.. قصة حب لم يمهلها القدر
وكالات:

تقيم الكابتن طيار نادرة رملي مع اسرة خطيبها فريق عبد الحميد مساعد قائد طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة في فندق في العاصمة الماليزية كوالالمبور وقد أنهكها السهد وهي تنتظر بتوق شديد الانباء عن مصير الطائرة فيما يقول أقاربها إنها مازال لديها بارقة من الامل أن خطيبها المفقود منذ أسبوعين تقريبا سيعود إليها حيا.

وقالت صحيفة نيويورك ديلي نيوز الامريكية في نسختها الالكترونية إن نادرة رملي حصلت على أجازة لمدة شهر لتتفرغ لمتابعة الانباء عن الطائرة

المفقودة التي كان عبد الحميد الذي تربطها به علاقة حب منذ تسع سنوات مساعدا لقائدها وكان من المقرر أن يعقدا قرانهما غير أن القدر على مايبدو كان له ترتيب آخر.
ونقلت الصحيفة عن أحد اقاربها قوله إن الحبيبين صنعا قصة حبهما في السماء عندما كانا يدرسان في مدرسة "لانجكاوي" للطيران وبعد حصول عبد الحميد على وظيفة في شركة الخطوط الجوية الماليزية في
عام 2007 واتجاه صديقته للعمل في شركة "إير آسيا" المنافسة للطيران متخفض التكلفة .. وبعد علاقة صداقة وحب استمرت تسعة اعوام قرر الاثنان عقد قرانهما .
لكن كل ذلك تغير مع اختفاء الطائرة وعلى متنها 239 راكبا إلى جانب طاقمها يوم 8 مارس الماضي .. وقالت الصحيفة إن خطيبة مساعد قائد الطائرة المفقودة تجلس الان تتأمل اخر كلمات نطق بها خطيبها وآخر كلمات سمعت على متن الطائرة عندما قال " كل شيء على ما يرام .. ليلة سعيدة " قبل أن يتم إغلاق زر مستجيب الطائرة وتختفي تاركة ورائها لغزا كبيرا لم تفك طلاسمه حتى الآن.