رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

انتعاش السياحة الاستكشافية بالوادى الجديد

منوعات

الجمعة, 14 مارس 2014 17:50
انتعاش السياحة الاستكشافية بالوادى الجديد
الوادى الجديد – حسن القاوى

وصل، اليوم، فوج كبير من السياح المهتمين بالسياحة الاستكشافية إلى الوادى الجديد متجهين إلى منطقة الجلف الكبير.

وتعتبر الرحلة هى الأكبر من نوعها فى تاريخ منطقة محمية الجلف الكبير التى أُعلنت محمية طبيعية عام 2007، بالجزء الجنوبى الغربى بمحافظة الوادى الجديد، بمساحة 48 ألفًا و523 كيلومترًا مربعًا، وتبعد عن القاهرة 1600 كيلو متر, وتقع على الحدود الليبية السودانية.
وترجع أهمية المنطقة لاحتوائها سهولاً شاسعة من الكثبان الرملية والكهوف التى تعود لعصور ما قبل التاريخ، وهذه السهول تقع ما بين هضبة الجلف الكبير وجبل العوينات، وتضم صخورًا رملية نوبية وفوهات بركانية قديمة ومناطق جبلية ووديانًا عميقة وسلاسل بحر الرمال الأعظم الممتدة طوليًا من الشمال إلى الجنوب.
وتحتوى المنطقة على حقول النيازك التى تفاعلت مع

الأرض مكونة أكبر حقل نيازك فى العالم، كما توجد السيليكا الزجاجية الفريدة من نوعها وبها غطاء نباتى مكون من شجيرات عند جبل عبد المالك والوديان المجاورة، وتعتبر الملاذ الوحيد فى الصحراء الغربية الذى يدعم حياة الحيوانات البرية آكلة العشب، وبها طيور اللقلق والرخمة المصرية وصقر جراح والقمرى وعصفور الجنة وأنواع أبوفصادة وغيرها, وتتمثل فيها الثديات فى اليربوع الحر وثعلب الرمل والغزال والبقر الوحشى والكبش الأروى.
وبالمنطقة مخربشات محفورة على الصخور فى وادى الصودا، وتضم مجموعة من الأودية التى تحتوى على تراث ثقافى وطبيعى، وتشكل الهضبة بكاملها الجزء الواقع فى الأراضى المصرية من جبل العوينات
ووادى صوره ووادى الفراق ووادى ماسن والمضيق المفتوح وبحت وويصا وأرض الأخضر وحنضل والجزء الجنوبى من بحر الرمال الأعظم والسيليكا الزجاجية.
وهضبة الجلف الكبير واحدة من كبرى المحميات الطبيعية حاليًا لما تحتويه من مساحات كبيرة وكنوز عالمية وكهوف صحراوية وجبلية ومناظر خلابة جعلتها مقصدًا للسياح المغامرين لسباق السفارى والصعود لقمم الجبال ومزارًا سياحيًا مهمًا، وتحمل المنطقة الكثير من الدلائل للهواة والمغامرين من سياح السفارى والراليات لزيارتها لما تحويه من مقومات وميزات سياحية فريدة وما تضمه من جانب كبير من الآثار المصرية القديمة.
تبدأ - عادة - زيارة هضبة الجلف الكبير من واحة الداخلة عبر أبوبلاص التى كانت تستخدم للقوافل المتجهة إلى دولة ليبيا محملة بأوانٍ فخارية كبيرة محملة بالمياه والوقود، ومن أبوبلاص يتجه السياح المغامرون جنوبًا إلى بحر الرمال الأعظم فى الجلف الكبير يبحثون عن تراث الإنسان الأول الذى كان يطهى مأكله على نار الحطب ومشاهدة الرسوم على الصخور والتى تعود لآلاف السنين.