رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"صحفيو أبوظبى" يناقشون "قبض الريح.. أيام وراحت"

منوعات

الاثنين, 10 مارس 2014 11:02
صحفيو أبوظبى يناقشون قبض الريح.. أيام وراحتالكاتب الصحفي هشام يحيي

تعقد جمعية الصحفيين مساء بعد غد، بمقرها بأبوظبى ندوة حول رواية " قبض الريح.. أيام وراحت" للكاتب الصحفى هشام يحيى عضو جمعية الصحفيين والصحفى بجريدة الوطن، ويديرها سعيد البادى عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين رئيس لجنة التطوير والتدريب، ويحضرها العديد من أعضاء الجمعية والإعلاميين والمثقفين.

عمل هشام يحيى ثلاثين من عمره بالحقل الصحفى والثقافى فنقل من خلال روايته تاريخ ستين عامًا هى عمر من نقل عنهم بعض حكاياته، فقد التقى بأسماء منها من بقى ومنها من رحل، منها من ملأ الدنيا ضجيجًا يخفى ما بداخله من خواء، ومنها من اختار الحياة

خلف الكواليس، ورغم اقتراب الكاتب من شخصيات يعرفها الوسط الصحفى جيدًا، ويعرف ما تُخبأه، إلا أن الكاتب اختار المشاهد الإنسانية لتلك التجربة الحياتية دون الخوض فيما يعتقد أنه قد يخدش رسالة روايته الإنسانية، لكنه كان قاسيًا فى تعرضه لحياته الخاصة، وخاض فى بعض المناطق المحرمة، وكأنه أراد أن يتبرأ بتلك المصارحة والمكاشفة.

طاردة تاريخه الطويلة فى الصحافة والأشخاص الذى التقى بهم طوال مشوار عمله المهنى لكنه لم يفكر فى نشر مسيرة زملاء المهنة الذين تركوا بصمة

فيها حتى صدم بوفاة أقرب أصدقائه الصحفى الشاب وليد كامل والذى كان يمثل أبنًا روحيًا لهشام يحيى ، وقد بدأت الفكرة بالحوارات المتبادلة بينهما عبر صفحة التواصل الاجتماعى "فيس بوك" وسرعان ماتحولت الفكرة إلى مشروع أدبى تخليدًا لذكرى صديقه الراحل وتقديم لمسة وفاء تكرس قيمة الصداقة فى حياتنا.

وقد كتبت الرواية من البداية إلى النهاية بلغة عامية خالصة، ربما أراد الكاتب من خلالها أن يكسر الحواجز بينه وبين المتلقى وتتألف الرواية من 25 حكاية لا ترتبط جميعها بسياق زمنى محدد فهو ينتقل بنا من الأربعينات إلى الثمانينات فجأة وبدون سابق إنذار فالمعيار الوحيد لهذه اللعبة الزمنية هو الحكاية العامية التى قد نسمعها فى المقهى أو فى البيت وهى حكاية غير مرتبة بالضرورة ولا ترتبط بخصائص القصة المكتوبة.