رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اختتام أولى دورات الاكتشاف المبكر لإعاقات الأطفال

منوعات

الخميس, 13 فبراير 2014 17:27
اختتام أولى دورات الاكتشاف المبكر لإعاقات الأطفال
وكالات

اختتم المجلس القومى للطفولة والأمومة فعاليات أولى دوراته التدريبية التى نظمها حول (الاكتشاف والتدخل المبكر لإعاقات الأطفال) لنحو 30 من الأطباء، و40 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين فى المدارس ودور الحضانات، وممرضات عدد من الوحدات الصحية، وممثلى وزارة الصحة والسكان والتضامن الاجتماعى والتربية والتعليم ودور الرعاية الأساسية لطب الأسرة، إلى جانب عدد كبير من الفئات المعنية بمجال الإعاقة.

وقام بالتدريب، خلال الدورات التى استمرت لمدة 3 أيام، نخبة من الأساتذة والأطباء المتخصصين فى طب الأطفال فى مجالات الطب النفسي، والرمد، والسمعيات، والانف والأذن، وجراحة العظام، والأمراض الوراثية.
وتم خلال الدورات استعراض كافة أمراض الإعاقة التى يمكن أن يتم اكتشافها من خلال التعامل

مع الأطفال فى المدارس أو الحضانات أو دور الرعاية، وأهمية التثقيف الصحي، وكذلك عرض لأهمية الاستشارة الطبية والفحص الطبى قبل الزواج وضرورة التقليل من ظاهرة التزاوج بين الأقارب لأنها تسبب العديد من أمراض الإعاقة.

وصرحت الدكتورة عزة العشماوى الأمين العام للمجلس بأن تلك الدورات تأتى فى إطار سلسلة من الدورات التى سيعقدها المجلس عن كيفية الاكتشاف المبكر لإعاقات الأطفال، وذلك بهدف رفع الوعى الصحى فى المجتمع، وأهمية الاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة لدى الأطفال وسبل العلاج، وإضافة إلى تعزيز قدراتهم فى مجال حقوق الطفل خاصة

فيما يتعلق بالأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة والحقوق المكفولة لهم.

وأكدت العشماوى أهمية الاهتمام بالأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، مشددة على حرص المجلس على إنفاذ حقوق الأطفال فى رعاية وتنمية قدراتهم، وهى الحقوق التى نص عليها دستور مصر الجديدة دستور 2014.

وقالت إن المجلس ينتهج آليات لحماية الأطفال ذوى الإعاقة وهى تفعيل خط الإعاقة المجانى لتلقى مشكلات الأطفال المعاقين (08008886666)، وتتبع طرق مواجهتها، عن طريق الإحالة للجهات المعنية، وتنفيذ القوانين المعنية بالأطفال المعاقين واقتراح تصويبها، ووضع السياسات المعنية بهم.

وأضافت أن طرق المواجهة تشمل أيضا وضع أليات وسياسات للكشف المبكر عن كافة حالات الإعاقات كجزء رئيسى من الاختبارات الأولية على الطفل بمراكز الصحة منذ الولادة وأثناء مراحل النمو المختلفة، وإنشاء المعاهد والمراكز والدور والمنشآت والمؤسسات والجهات اللازمة لتوفير خدمات الرعاية، وإعادة تأهيل الأطفال ذوى الإعاقة، ودعم دور المجتمع المدنى فى هذا الشأن.