رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الآثريون يطالبون بإحياء عيدهم مرة أخرى

منوعات

الثلاثاء, 07 يناير 2014 11:10
الآثريون يطالبون بإحياء عيدهم مرة أخرى
متابعات

يوافق  يوم الثلاثاء المقبل، الاحتفال بعيد "الاثريين المصريين" الذى تم تحديده بمناسبة تعيين الدكتور مصطفى عامر أول رئيس مصرى لمصلحة الآثار عام 1953، وهو ذات اليوم الذى شهد تمصير المصلحة، بعد أن كانت إدارتها خاضعة لرئاسة الأجانب.

ورغم أهمية هذا اليوم الذى يعد مناسبة لتشجيع السياحة إلى مصر والإعلان عن المقاصد السياحية والمناطق الأثرية الجديد بالإضافة إلى الاحتفاء بالأثريين المصريين حماة وحراس التاريخ، إلا أن هذا الاحتفال توقف بسبب الأحداث السياسية التى تشهدها مصر حاليًا، حيث كان آخر احتفال به فى عام 2011 قبل ثورة 25 يناير.
وطالب عدد كبير من الأثريين بإعادة إحياء الاحتفال بعيدهم ولو على نفقتهم الخاصة، حيث أن مصر فى هذا الوقت فى أمس الحاجة لإقامة مثل هذا الاحتفال الذى يخاطب الأجانب المولعين بالحضارة المصرية القديمة المسجلة على الآثار وتحظى باهتمام وإعجاب جميع دول العالم.
وناشد الأثريون المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت،

والفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، والدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء بدعم هذا الاحتفال والمشاركة فيه إحياءً لتقليدهم حرصًا على استمراره لما يمثله لهم من تقدير لمهمتهم القومية .
وأكد الأثرى سامح الزهار أن الاحتفال بهذا العيد خاصة فى ظل الظروف التى تمر مصر بها حاليًا، سيعطى رسالة مهمة للعالم بأسره بأن الأوضاع فى مصر تسير على قدم وساق نحو الاستقرار مما يساعد على الدعاية السياحية لمصر وتنشيط حركة السياحة بها.
وأشار إلى أن مصر تملك من الكنوز الأثرية ما يؤهلها لكى تكون متحفًا مفتوحًا للآثار، مشيرًا إلى أن الأثريين يقومون بالعديد من المهام للمحافظة على هذا التراث الإنسانى الضخم فى مقدمتها حماية الآثار، والحفاظ عليها من التعديات والسرقة والاكتشاف المبكر لما
يصيب الأثر من تلف و شروخ أو سقوط بعض الأحجار وملاحظة التغيرات التى تطرأ عليه ، ومباشرة أعمال الترميم التى تتم بالاثر ومنع أى شىء مخالف أثناء القيام بترميم الأثر كاستخدام مواد محظور استخدامها بالآثار .
واقترح الزهار بأن يتم خلال تلك الاحتفالية تكريم العاملين بوزارة الآثار تقديرًا لمجهوداتهم فى حماية التراث والحضارة المصرية، وفى مقدمتهم أسرة شهيد أحداث متحف ملوى بالمنيا بالإضافة إلى رواد وعلماء وأساتذة الآثار إلى جانب المواطنين الشرفاء الذين قاموا بإعادة آثار عثروا عليها والإعلان عن كل ما تم من اكتشافات أثرية وعمليات ترميم فى الفترة السابقة وإيضاح الرؤية المستقبلية للعمل الأثرى فى مصر.
ومن جانبه ، قال الأثرى صلاح الهادى منسق عام نقابة الأثريين إنه "بعد ثورة 25 يناير 2011 أهمل الاحتفال بهذا العيد الذى يعتبر رمزًا للأثريين فى مصر مما يؤثر بالسلب على العمل الأثرى لإحساس الأثريين خاصة المميزين منهم بالإهمال".
وأضاف أنه بدلًا من الإعداد لعيد الأثريين وتكريم المميزين منهم مع إعلان مزايا جديدة للأثريين ككادر خاص لهم أو السعى نحو إشهار نقابتهم ، يلغى عيدهم للعام الثالث على التوالى ويلغى مشروع التأمين الطبى الخاص بالأثريين .