مؤتمر يناقش طريقة جديدة لاستئصال البروستاتا

منوعات

الاثنين, 06 يناير 2014 07:05
مؤتمر يناقش طريقة جديدة لاستئصال البروستاتاد. عادل أبو طالب
كتب - مصطفى دنقل:

عقدت الجمعية العلمية لجراحة المسالك البولية مؤتمرها السنوي في مدينة شرم الشيخ بحضور ألف طبيب من جامعات مصر المختلفة، ويناقش المؤتمر ما يقرب من مائة بحث عن الكلى والبروستاتا وباقي أعضاء أجهزة البول والتناسل.

ويقول الدكتور عادل أبو طالب، أستاذ جراحة المسالك البولية بطب بنها، كان في صدارة البحوث في المؤتمر ما قدم عن زراعة الكلى في الأطفال الصغار، وصحيح أن زراعة الكلى في الأطفال الصغار، وصحيح أن زراعة الكلى قد انتشرت وتقدمت وزاد الطلب عليها لانتشار الفشل الكلوي وزيادة وفياته التي فاقت وفيات سرطانات أعضاء البول والتناسل كلها، الا أنها مازالت في حاجة الى ضم الشرائح كلها ومنها شريحة الأطفال، خاصة هؤلاء الذين أثر الفشل عليهم وداهمهم بسوء التغذية والمتاعب النفسية الى جانب ضعف النمو، وقد تصدى البحث الذي أجراه الدكتور محمد الشيمي هو وفريق بحث من جامعة القاهرة لهذا الأمر، وأجروا عمليات الزرع على أطفال بلغ متوسط أعمارهم 6 - 11 عاما، وأجروها على فاقدي النمو فيهم، والذين لم يتجاوز وزنهم 20 كجم، وراقبوهم خلال ثلاث سنوات، فكانت النتيجة حياة خالية من المشاكل في 97٪ منهم، وحتى الذين عانوا من الظاهرة المعروفة بطرد الكلية المزروعة، والتي عادة تحدث في

40٪ من الحالات سواء كانت في متوسط العمر أو كباره، أمكن السيطرة عليها بأدوية المناعة.
البحث الآخر في المؤتمر تناوله الدكتور أحمد أبو طالب، أستاذ مساعد جراحة المسالك وأمراض الذكورة، مع فريق بحث من جامعة بنها وقد سلط البحث الضوء على نوع جديد من العمليات التي تجرى لاستئصال البروستاتا، فمعروف أن البروستاتا واستئصالها يجري في حالات التضخم، ورغم أن هذا التضخم وإصابة الكثيرين فإنه لا يعاني منه الا كبار السن ومن هم في حاجة الى دقة وعناية في اختيار أيسر السبل وأقلها مضاعفات لإزالتها، حتى إن ما كان يجري عن طريق البطن بالمشرط أصبح يجري بالمنظار عن طريق مجرى البول، أما هذه الطريقة الجديدة فقد استخدمت البخر والتجفيف في ازالة البروستاتا، ووجد أن المريض لم يحتج لنقل دم في هذه العملية، وأن القسطرة التي توضع لأكثر من يوم في مجري البول لم تمكث أكثر من عدة ساعات بعد العملية وكذا البقاء اللازم في المستشفى والذي لم يتجاوز 6 - 10 ساعات، أما سرعة التبول التي كان قبل العملية 6 سم في الثانية فقد أصبحت بعد العملية 24 سم وبذلك تمكن المريض من الخلاص من أعراض ما قبل العملية بأحسن ما يكون.