2013 عام ظهور الأمراض المختفية وعودتها من جديد

منوعات

الخميس, 02 يناير 2014 12:14
2013 عام ظهور الأمراض المختفية وعودتها من جديد
متابعات:

كان 2013 عام  ظهور الأمراض المختفية وعودتها من جديد، إذ أشارت تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الخطر الصحي الأكبر الذي يهدد العالم هو شلل الأطفال والتهاب الكبد الوبائي وفيروسات العدوى التنفسية.

ويأمل الخبراء أن تؤدي الجهود الدولية للإحاطة بهذه الأمراض ومعالجتها، في ظل ارتفاع وتيرة عدم الاستقرار حول العالم وتحديدا في المناطق الأشد فقرا.
وودع العالم مع 2013 عاما من النكبات الصحية الكبيرة والإنجازات الطبية القليلة حسب رأي البعض، إنجازات كان لعل أهمها تأثيرا هو القلب الصناعي الذي أعلن عنه في فرنسا، غير أن أمراضا كثيرة لم يستطع العالم بمؤسساته ومنظماته أن يمحيها

من الوجود أو أن يشفي مصابيها. ومن هذه الأمراض شلل الأطفال العائد بشكل آخر أكثر تهديدا ومقاومة للقاحات، فالفيروس الذي عاد إلى الظهور في سوريا هو الممثل الأبرز والأشهر لمجموعة الفيروسات المعوية التي في مرحلة من المراحل تسبب الشلل، وأحيانا الموت مع التغير الجذري في نمطه المعتاد الذي كان يعالج سابقا باللقاحات.
مرض فيروسي آخر مهدد للعالم وتحديدا المنطقة العربية فيروس كورونا المسبب لما يسمى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو تحد آخر يواجه مؤسسات العالم الطبية، خاصة مع ظهور
تقارير تفيد بوجود حالات مؤكدة في الشرق الأوسط، وهي حالات قابلة للعدوى والتفشي فيما لو لم يتم الإحاطة بها طبيا ورعايتها.
ومن بين الوبائيات القابلة للتمدد وتجاوز الحدود، التهاب الكبد الفيروسي الذي يشكل خطرا حقيقا على صحة الإنسان، والخطر الأكبر هو التأخر في اكتشاف الحالات ما يؤدي إلى تلف مزمن في الكبد وتوقف وظائفه، خاصة مع النوع المميت منه التهاب الكبد الفيروسي سي.
و الجانب المشرق في هذا المرض على وجه الخصوص هو المصادقة على عقار للعلاج منه لكن هذا الجانب مظلم لدى غالبية المرضى الذين لا يملكون ثمنه.
الرابط المشترك بين شلل الأطفال وكورونا والتهاب الكبد الفيروسي يبدو في عام 2013 هو إمكانية الحصول على اللقاحات اللازمة، وإمكانيات شبه معدومة في ظل عدم الاستقرار والفقر التي يعاني منها مرضى العالم.