رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استينو: البحث العلمى سبيل مصر لحل الأزمات

منوعات

الثلاثاء, 24 ديسمبر 2013 12:22
استينو: البحث العلمى سبيل مصر لحل الأزماتالدكتور رمزى استينو
متابعات

أكد الدكتور رمزى استينو وزير البحث العلمى أن استراتيجية الوزارة تعتمد فى الفترة الحالية على تطبيق الدراسات والأبحاث العلمية الموجهة لتلبية احتياجات ومتطلبات الشعب المصرى فى المقام الأول ، مشيرا إلى أن العديد من الأزمات التى تعانى مصر منها حاليا كأزمة الغذاء والمياه والطاقة لن تحل إلا من خلال البحث العلمى خاصة تكنولوجيا الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء.

جاء ذلك اليوم خلال افتتاحه أعمال ورشة العمل العلمية التى نظمتها الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء لمناقشة نتائج المشروع المصرى الأمريكى الخاص بدراسة تخريط سهل الجلابة للتنمية الزراعية بغرب كوم أمبو بالصحراء الغربية بحضور الدكتور عصام حجى المستشار العلمى لرئيس الجمهورية ، ونخبة من رؤساء المراكز البحثية والجامعات المصرية المتخصصة .
وأشار استينو إلى أهمية التواصل بين المؤسسات العلمية المختلفة وأجيال العلماء للتنسيق والتعاون فيما بينهم لتلافى إهدار الجهود وتكرار الأبحاث والدراسات ، مطالبا بتضافر الجهود فى الدولة لدعم المشروعات القائمة على الأبحاث العلمية .
ومن جانبه ، أكد العالم المصرى الدكتور فاروق الباز مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية والمستشار العلمى للمشروع – خلال تسجيل مصور تم بثه خلال الورشة - أن منطقة سهل الجلابة بغرب كوم

أمبو، والتى تبلغ مساحتها 1.5 مليون فدان، من المناطق الواعدة لتحقيق تنمية شاملة، حيث كشفت الصور الرادارية الحديثة عن خصوبة التربة الزراعية ووجود مياه جوفية بتلك المنطقة.
وأضاف أن الاهتمام بتنمية تلك المنطقة زراعيا سيحقق نتائج هائلة تتفوق على مشروع توشكى وبتكلفة منخفضة جدا، حيث تساهم فى فتح مجالات جديدة للعمران بالقرب من أماكن التكدس السكانى وفتح آفاق جديدة للعمل وخلق الأمل لدى شباب مصر وتأمين مستقبل أفضل لهم .
وبدوره، قال الدكتور السيد عباس زغول الاستاذ المتفرغ بالهيئة والباحث الرئيسى للمشروع من الجانب المصرى إن منطقة سهل الجلابة كانت تمثل أهمية للانسان وحضارات ما قبل التاريخ حيث كان يعيش فيها تجمعات بشرية وجدت آثارها فى تلك المنطقة ، ومع تزايد الاهتمام بإيجاد مناطق جديدة للاستصلاح الزراعى والتنمية العمرانية بعيدا عن تربة وادى النيل للحفاظ على الأراضى الزراعية بها .
وأضاف أنه تم دراسة تلك المنطقة على مرحلتين الأولى دراسة الموارد الطبيعية لتخطيط استخدامات الأراضى لتنمية منطقة غرب اسوان بتمويل من هيئة المعونة الأمريكية
، مشيرا إلى أن هذا المشروع بدأ تنفيذه منذ 3 سنوات وشارك فيه علماء من جامعات السويس ، بورسعيد ، وأسوان بالإضافة إلى جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية .
وأشار إلى أن المرحلة الثانية اعتمدت على التخريط الطيفى للتنمية الزراعية فى سهل الجلابة بتمويل من هيئة المعونة الأمريكية
، وتم تنفيذ تلك المرحلة على يد علماء من هيئة الاستشعار من البعد وجامعة بوسطن الأمريكية بالإضافة إلى جامعتى قناة السويس وبورسعيد ، لافتا إلى أنه تم البدء فى تلك المرحلة فى يونيه 2012 ونظرا للظروف الأمنية فقد امتد العمل فى المشروع حتى 31 ديسمبر الحالى.
وأكد أن المشروع يهدف إلى الاستفادة من الإمكانات العلمية والتقنية الموجودة فى هذه الجهات لأغراض تنمية هذه المنطقة اعتمادا على الموارد المائية المتاحة وخصائص التربة الصالحة للزراعة وإيجاد نموذج للتنمية يمكن تطبيقه على المناطق المماثلة ، مشيرا إلى أنه تم استخدام مرئيات فضائية متنوعة منها الرادارية والحرارية بالإضافة إلى الرادار الأرضى وعمل جلسات جيوكهربية لدراسة إمكانات المياه الجوفية ، وتم إجراء مسح طيفى إشعاعى للتعرف على خصائص التربة بالإضافة إلى دراسة التراكيب الجيولوجية ودورها فى تحديد الخزانات الجوفية وحركة واتجاه سريان المياه لاختيار أنسب المواقع لحفر آبار المياه.
ومن جانبه ، أكد الدكتور أحمد جابر مدرس الاستشعار من بعد بقسم الجيولوجيا جامعة بورسعيد، أن الصور الحرارية الفضائية أثبتت أن منطقة سهل الجلابة غرب كوم امبو صالحة لزراعة كافة أنواع المحاصيل الزراعية، نظرا لخصوبة تربتها ودرجة ملوحتها الملائمة، ولن تعانى من نقص فى المياه.