رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إفريقيا.. نتائج متباينة حول "معركة الإيدز"

منوعات

الثلاثاء, 26 نوفمبر 2013 12:09
إفريقيا.. نتائج متباينة حول معركة الإيدز
متابعات:

يبدو التقدم في معركة مكافحة الإيدز "متباينا" إلى حد كبير في الدول الإفريقية، حتى إن الحديث بشأن المرض في هذه القارة على أنه وباء يحتاج إلى أسلوب واحد في التعامل، أصبح مصطلحًا قديمًا عفا عليه الزمن، حسبما قال ناشطون الثلاثاء.

وفي تحليل لحالة المعركة العالمية ضد فيروس (إتش.آي.في) المسبب لنقص المناعة المكتسب وضد مرض الإيدز قالت منظمة (وان) التي تعني بمكافحة الإيدز، أنه بينما وصلت بعض الدول الإفريقية إلى "نقطة التحول" ضد المرض، فإن دولًا أخرى متأخرة عنها بدرجة كبيرة.
ومنظمة "وان" جماعة نشطة، اشترك في تأسيسها الناشط بونو من فرقة "يو 2" الموسيقية، تكافح من أجل القضاء على الفقر والأمراض التي يمكن الوقاية

منها خاصة في إفريقيا.
ويوجد نحو 35 مليون شخص في أنحاء العالم مصابًا بفيروس نقص المناعة المكتسب الذي يسبب مرض الإيدز، منهم نحو 25 مليونًا في دول جنوب الصحراء الإفريقية.
وهناك تباين كبير في معدلات الإصابة بالفيروس والإصابة بالمرض داخل إفريقيا.
وقالت مديرة السياسة الصحية العالمية بمنظمة "وان" أرين هولفيلدر: "يبين تحليلنا فروقا كبيرة بين الرواد والمتقاعسين (في مكافحة الإيدز)، وأن انتهاج أسلوب واحد في التعامل مع المرض في القارة لا معنى له".
وقالت في مقابلة جرت معها عن طريق الهاتف: "لم يعد من المفيد الحديث عن الإيدز من منظور واسع
يشمل القارة بكاملها. حان الوقت للتوقف عن استخدام عبارة (الإيدز في إفريقيا)".
ووفقا لتقرير المنظمة هناك 16 دولة إفريقية جنوب الصحراء وصلت إلى ما يصفه خبراء بأنه "بداية النهاية للإيدز"، وهي نقطة يصبح عندها العدد الإجمالي للإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة أقل من عدد المرضى الذين يتلقون حديثا العلاج من مرض الإيدز في نفس السنة.
وذكر التقرير أنه يتقدم هذه المجموعة دول مثل غانا ومالاوي وزامبيا، حيث تعمل الحكومات مع المانحين الدوليين والمجتمع المدني، ونتيجة لذلك تم تحقيق تقدم كبير ضد فيروس نقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز.
غير أنه في نفس الوقت هناك دول أخرى مثل الكاميرون ونيجيريا وتوغو متأخرة بدرجة كبيرة عن تلك الدول، وغالبا ما يعرقلها نقص الإرادة السياسية للتعامل مع فيروس نقص المناعة المكتسبة وعدم كفاية التمويل ونظم التوزيع السيئة ووصمة العار التي تطارد السكان المهمشين، حيث تكثر الإصابة بالفيروس.