نقص البكتيريا النافعة يزيد القلق والتوتر فى الأطفال

منوعات

الاثنين, 25 نوفمبر 2013 07:43
نقص البكتيريا النافعة يزيد القلق والتوتر فى الأطفال
كتب - مصطفي دنقل:

البكتيريا النافعة تساعد علي إعادة التوازن البيولوجي داخل أمعاء الإنسان، وتتواجد أيضاً في المجاري التناسلية للإناث، وتتعايش مع الإنسان ولا تضره بل تحميه وتدافع عنه ضد البكتيريا الضارة.

يقول الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة استشاري الأطفال: للحفاظ علي التوازن البيولوجي الداخلي للإنسان يجب الحفاظ علي نسبة وكمية البكتيريا النافعة داخل الإنسان، خاصة الجهاز الهضمي ومن المهم تواجد حوالي 400 نوع منها داخل تجويف الأمعاء في الإنسان كي تتصارع مع حوالي 100 نوع من البكتيريا الضارة وتحد من آثارها، تبدأ هذه البكتيريا النافعة في الاستيطان داخل الجهاز الهضمي للمولود بعد التغذية بالفم، حيث إن المولود يولد وأمعاؤه خالية

من أي بكتيريا، وتختلف كمية وتركيب البكتيريا النافعة من إنسان لإنسان بصورة مميزة، حسب عمر الإنسان والنمط الغذائي والحالة المناعية، وتتغير عند رواد الفضاء عند سفرهم خارج الأرض، ويبلغ تعدادها في الشخص الطبيعي الذي لا يتناول المضادات الحيوية بصورة عشوائية 100 مليون، أما وزنها فيصل إلي 1.5 كيلو جرام، وتختلف في الطفل ذي الرضاعة الطبيعية عن الطفل ذي الرضاعة الصناعية.
ويضيف الدكتور مجدي بدران، أن غياب بعض أنواع البكتيريا النافعة يزيد من القلق والتوتر ونوبات الغضب، خاصة في الأطفال، والتفسير وجد أن هذه البكتيريا
تسهم في إنتاج الحمض الأميني «التربتوفان» الذي له دور كبير في تنظيم عملية المزاج والشهية ويفيد في إنتاج «السريروتونين» وهرمون السعادة والسرور والانشراح وزيادة الشهية، وموصل عصبي أيضاً وإنتاج هرمون «الميلاتونين» الذي له دور أساسي في الساعة البيولوجية في الإنسان وتنظيم عملية النوم، وهو مضاد للأكسدة ويمنع السرطانات ومنشط قوي للجهاز المناعي ويحد من أمراض المناعة الذاتية، وله دور في الأعمار وتأخير الشيخوخة وإنتاج «النياسين» وهو فيتامين «ب 3» الذي يفيد في إنتاج الطاقة ويحسن الشهية والهضم، خاصة في أمراض السكر، ويحتاجه الجسم لإصلاح وترميم DNA والاستفادة المثلي بالكالسيوم، ونقص «النياسين» يسبب مرض البلاجرا، وهو التهابات جلدية تبدأ باللون الداكن وزيادة سماكة الجلد مع إسهال مزمن وآلام في البطن واضطرابات عقلية تسبب القلق والعصبية الزائدة، كما يقلل التوتر بشكل عام من أعداد البكتيريا النافعة داخل جسم الإنسان.