ندوة بالدراسات الدولية بالصين عن"العلاقات مع مصر"

منوعات

الخميس, 14 نوفمبر 2013 12:13
ندوة بالدراسات الدولية بالصين عنالعلاقات مع مصرصورة ارشيفية
متابعات:

استضافت جامعة الدراسات الدولية بالعاصمة الصينية بكين، وفد الدبلوماسية الشعبية المصري الذي يزور الصين حاليا، فى إطار الجهود المصرية على المستويين الشعبي والرسمي لشرح وتوضيح الموقف في مصر وحقيقة الأوضاع الحالية، والمرحلة التي وصلت إليها من خارطة الطريق وصولا إلى كتابة الدستور وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية تحقيقا للاستقرار على المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وضمن فعاليات الزيارة أقيمت على مدار اليوم الخميس ندوة كبيرة نظمتها كلية اللغة العربية بالجامعة الصينية للدراسات الدولية بالعاصمة بكين، بعنوان (مصر– حاضرها ومستقبلها)، بحضور السفير المصري لدي الصين مجدي عامر، والسفير وو سي كه المبعوث الصيني لمنطقة الشرق الأوسط، والدكتور محمد جابر أبوعلى المستشار الثقافي، وهدي فؤاد المستشار الاعلامي بالسفارة المصرية .
وتحدث خلال الندوة من الجانب المصري من أكاديميين وباحثين كل من الصاوي أحمد عبدالرحيم، وعبدالرحيم إبراهيم، ومحمد فايز فرحات، وأحمد عبدالله حجاب، ونسرين البغدادي، وخالد الصاوي، فيما تحدث من الجانب الصيني تشو ليه رئيس جامعة الدراسات الدولية، ولي نينغ

عميدة كلية اللغة العربية، ولى شاو شيان رئيس معهد العلاقات الدولية، وجيا بونغ الإعلامي الصيني، والباحثان تيان وون لين، وداي شياو تشي.
وقال سفير مصر في بكين إن الطبيعة الخاصة للاوضاع التى تمر بها مصر والتى شهدت ثورتين فى غضون أقل من 3 سنوات يدل على تمسك الشعب المصري بإقامة نظام ديمقراطي عصري يلبي تطلعاته للحرية والتنمية ودولة القانون، وإن ما حدث وما يحدث الآن فى مصر هو تغيير عميق يتعدى مجرد تغيير رئيس أو حكومة أو حزب، وإنما تغيير النظام السياسي المصري بأكمله وهو تغيير اجتماعي يؤثر في كل فرد ويتأثر به الجميع.
وأضاف أن هذا التغيير يستهدف الحرية السياسية والاقتصادية والمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين كل المصريين دون أية تفرقة بينهم، ولذلك هو عميق وشامل ويتعدى تأثيره الحدود المصرية ليؤثر في الشرق
الأوسط بأكمله وربما يمتد تأثيره إلى أبعد من ذلك النظاق الجغرافي ليؤثر فكريا في النظام السياسي العالمي.
وحول العلاقات المصرية الصينية، قال عامر إن تطوير وتنمية العلاقات المصرية مع الصين في جميع المجالات أحد ثوابت السياسة الخارجية المصرية على الدوام بصرف النظر عن شخص رئيس الدولة أو الحزب الحاكم في مصر للانتقال بالعلاقات على نحو غير تقليدي يقوم على الاحترام والتعاون المتبادل والارتقاء بعلاقات مصر مع الصين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والشعبية وغيرها بما يحقق الانتقال من مرحلة المشاركة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عام 1999 الى مرحلة اعمق وهي مرحلة "الاستراتيجية الكاملة".
وأعرب السفير عن تطلع مصر للاستفادة من التجربة الصينية التي نجحت في تحقيق التنمية الشاملة والذاتية مع الاستناد إلى سياسة الاعتماد المتبادل واحترام خصوصية التجربة السياسية والتنموية لكل دولة إنطلاقا من انه لا يمكن فرض نموذج بعينه فى الارادة السياسية او فى عملية التنمية، واصفا صعود الصين السلمي وتجربتها فى التنمية بأنه "يستحق أن يكون مثالا يحتذى به في غيرها من الدول التي تسعى لتحقيق التنمية الوطنية".
وأشار إلى أن الصين حققت المعادلة الصعبة المتمثلة بالحفاظ على النمو الاقتصادي المرتفع من ناحية، والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية المتاحة من ناحية أخرى.